من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الجمدار
طيبغا الْأَمِير عَلَاء الدّين المجدي الجمدار وَهُوَ من الْأُمَرَاء الْقدَم فِي أَيَّام الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاون وَحج فِي آخر أَيَّام السُّلْطَان وَتَوَلَّى نِيَابَة حماة مرَّتَيْنِ ثمَّ إِنَّه طلب إِلَى مصر وَأقَام بهَا أَمِيرا كَبِيرا وَلما حضر السُّلْطَان الْملك الصَّالح صَالح إِلَى الشَّام فِي وَاقعَة بيبغا آروس دخل وَالنَّاس كلهم مشَاة فِي ركابه وَالسُّلْطَان وَحده رَاكب مَعَه من هُنَا الْأَمِير سيف الدّين أسندمر الْعمريّ وَمن هُنَا الْأَمِير عَلَاء الدّين طيبغا المجدي يَمِينا وَشمَالًا ثمَّ إِنَّه رسم لَهُ بِالْإِقَامَةِ بِدِمَشْق مقدم وَتوجه السُّلْطَان إِلَى مصر فَأَقَامَ الْأَمِير عَلَاء الدّين طيبغا بِدِمَشْق على حَاله إِلَى يَوْم الْجُمُعَة خَامِس شهر رَمَضَان سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة فَحَضَرَ الْأَمِير سيف الدّين طيدمر أَخُو الْأَمِير سيف الدّين طاز يطْلب إِلَى مصر طَبِيب الْقلب على حيله فَتوجه بِهِ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثامن شهر رَمَضَان الْمُعظم
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع