من «شرح ديوان الحماسة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال أبو الطمحان الأسدي
وبالحيرة البيضاء شيخٌ مسلطٌإذا حلف الأيمان بالله ربت
لقد حلقوا منها غدافاً كأنهعناقيد كرمٍ أينعت فاسبكرت
فظل العذارى يوم تحلق لمتيعلى عجلٍ يلقطنها حيث خرت
برت اليمين براً، وهي بارة وبرةٌ، وأبررتها أنا. قال:
إني حلفت على يمينٍ برةٍ
ويقال: ينعت الثمرة، إذا نضجت، وأينعت أيضاً. واسبكرت: استرخت ولانت. وخرت: سقطت خروراً. وخر الاماء خريراً. شبه الشعر في طوله ولينه ولونهبعناقيد من الكرم استرسلت.
وقوله " لقد حلقوا منها "، أي من الهامة. والغداف: الأسود، ووصفه به الغراب لذلك. وظل العذارى، بمعنى صار. وإنما التقطن لمتها لحسنها وولوعهن بها من قبل.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع