شرح ديوان الحماسة
شرح أبي علي المرزوقي (ت ٤٢١هـ) لحماسة أبي تمام، أجل شروحها، وفي مقدمته كلامه المشهور في عمود الشعر. ٦٠٣ أبواب، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٦٠٣)
جارٍ التحميل…
٦٠٣ أبواب، بترتيب الكتاب
- باب الحماسة
- مقدمة الشارحالحماسة: الشجاعة، والفعل منه حسن ورجل أحمس. وكانت العرب تسمي قريشا: حمسا لتشددهم في أحوالهم دينا ودنيا وتسمى بني عامر: الأحامس، وكأنهم ذهبوا فى واحد حمس إلى أنه صفة، …
- قال بعض شعراء بلعنبرالمراد بني العنبر، ولهذا وجب ألا يصحب الكسرة التي في الراء التنوين. وإنما حذف النون من بني لاجتماعه مع اللام من العنبر، وتقاربهما في المخرج. وذلك لأنه لما تعذر الإدغام …
- قال بعض شعراء بلعنبر (٢)واليمانون: جمع يمان، والنسبة إلى يمن يمنى، لكنه حذف إحدى ياءي النسب وأتي بالألف عوضا منه. ومثله شآم وتهام، ومعنى البيت هواي راحل ومبعد مع ركبان الإبل القاصدين نحو اليمن، …
- قال بعض شعراء بلعنبر (٣)إن تنفلت وأنوف الموت راغمة ويقال إن الموضع الذي يقع عليه كان بينه وبين الطريق الذي عليه بنو لحيان أميال عدة. وقوله ينظر يجوز أن يكون في موضع الحال ويجوز أن يكون خبرا بعد …
- وقال آخروإذا كان الأمر على هذا فمعنى التبجح أن تكون منيتهم بالسيوف ظاهرة. وأما قوله: فإن الفحل الهجين إذا تعرض للناقة الكريمة قرع أنفه بالعصا وضرب وجهه بها، فهو من ذاك مأخوذ.
- الشميذر الحارثيقال الدريدي: شميذر: دابة زعموا، ولا أحسبها عربية صحيحة. قال البرقي: هذا الشعر لسويد بن صميع المرثدي، من بني الحارث، وكان قتل أخوه غيلة فقتل قاتل أخيه نهارا في بعض …
- وداك بن نميل المازنيقال البرقي هو وداك بن سنان ين نميل: رويدا: تصغير إرواد، وهو مصدر أرودت فلانا، على طريق الترخيم، وانتصابه بفعل مضمر دل عليه لفظه. وأكثر ما يجيء تصغير الترخيم يجيء في …
- سوار بن المضرب السعديمن سعد بني تميم. وقال البرقي: من سعد بني كلاب. سراة الناس: خيارهم. وشراة الإبل بالشين معجمة: كرامها. وقد مر ذكره. وقال الخليل: السرو: سخاء في مروة. وسرا يسرو فهو سري …
- ابن زيابة التيميمأخوذ من زيب الرجل. جعل غرز الرأس كناية عن الجهل والذهاب عما عليه وله من التحفظ. ونبئ وأنبئ مما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل. فعمرا انتصب على أنه مفعول ثان. وغارزا، انتصب على …
- الحارث بن همام الشيبانيالنعم يذكر ويؤنث، والتذكير فيه أغلب. وفائدته في الإفراد الإبل في الأكثر، وإذا جمع دلت على الأزواج الثمانية. يعرض بأنه راع فيقول: يا ابن زيابة إنك لا تجدني راعيا يبعد في …
- فأجابه ابن زيابةيجوز أن يكون أورد هذا الكلام ساخرا متهانفا، ومستهزئا متهكما، فوصفه بهذه الصفات وكان الأمر بخلافه، ويقرب هذا أن ما قبل هذه المقطوعة في مثل هذه الطريقة. ويجوز أن يكون ذكر …
- الأشتر النخعيالوفر: المال الكثير. والعبوس: الكلوح عن غضب، وتوسعوا فقالوا: يوم عبوس، أي شديد. وهو جبس عبس، في اللئيم. وهذا من الأيمان الشريفة، واللفظ لفظ الخبر، وظاهره الدعاء، ومحصوله …
- معدان بن جواسٍ الكنديودخل هذان البيتان فيالباب لما اشتملا عليه لفظا ومعنى من الفظاظة والقسوة. قوله صديقي يجب أن يريد به الكثرة لا الواحد. وقال: شلت يده شللا. وهذا من الجنس الأول في أن لفظه …
- عامر بن الطفيل الكلابيجعل الإقسام عليها بما يضيق طريقها في التجوز والإهمال، لما ولاها البحث والسؤال. هذا إذا جعلت الكلام دعاء. يقول: ينت من زوجك إن لم تفشي بالسؤال عن أحواله حين لاقى هاتين …
- زفر بن الحارث الكلابيحكى الأصمعي في الأمثال: ما كل بيضاء شحمة، ولا كل سوداء تمرة. والمعنى: ليس كل ما أشبه شيئا ذلك الشيء. ومعنى البيت: ظننا لما التقينا مع جذام وحمير أن سبيلهم سبيل سائر …
- عمرو بن معد يكربحكى ابن أعرابي: قالوا معد يكرب لأنه عدا الفساد. والكرب: الفساد. اسبطرت: امتدت، والسبطر والسبط بمعنى واحد. يقول: لما رأيت الفرسان منحرفين للطعن، وقد خلوا أعنة دوابهم …
- سيار بن قصيرٍ الطائيجواب لو، أرنت. يقال رن وأرن بمعنى واحد. ومرعش من ثغور أرمينية. وأم القديد، قيل هي امرأته. والخيل ينتصب من قوله طعاننا. ومعنى البيت: لو حضرت هذه المرأة مطاعنتنا بمرعش خيل …
- بعض بني بولان من طيئٍبولان فعلان، من قولهم رجل بولة، إذا كان كثير البول. والبوال: داء يصييب الغنم فيبول حتى يموت.
- وقال رويشد بن كثيرٍ الطائيالمطية من المطا، وهو الظهر. ويقال مطاه وامتطاه، إذا ركبه. وللحوق الهاء به صار اسما، وقد مر مثله. ويروى: بلغ بني أسد. وقوله: ما هذه الصوت الجملة في موضع المفعول، وارتفع …
- أنيف بن حكمٍ النبهانيالكتيبة من الجيش: ما جمع فلم ينتشر. وقوله: يردي مع ما بعده في موضع الصفة للكتائب. يقول: جمعنا لهؤلاء القوم جيوشا من خلص العرب تهلك عقوبتها الذين في نسبهم هجنة أو إقراف …
- قال عمرو بن معد يكربقوله فاعلم اعتراض تأكد به الكلام، ومثله قوله تعالى: " فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم "؛ لأن قوله وإن رديت متعلق بما قبله تعلق جواب …
- قيس بن الخطيم الأوسيالشع والشعاع: المتفرق. ومنه شع الغارة، وتطاير القوم شعاعا. يقول: طعنت هذا الرجل طعنة طالب بالدم فاتك لا بقيا معها، ولا تقصير في المبالغة فيها، لها نفذ، أي خرق، لولا …
- الحارث بن هشام المخزوميوهو أخو أبي جهل لعنه الله. وكان هرب يوم بدر لما أنزل الله تعالى النصر على رسوله ﵇. أخذ يستشهد بربه، ويتنصل من هربه، بأنه لم يأته إلا بعد غلبة اليأس من نفسه عليه إن ثبت، …
- قال الفرار السلميهذا يتبجح بأنه مهياج شر وأذى، وجماع بين كتائب شتى تتقاتل من دونه، ثم يخرج هو من بينهم غير مبال بما يجرون إليه، ولا مفكر فيما ينتج من الشر فيهم. فيقول: رب كتيبة خلطتها …
- وقال بعض بني أسدٍإنما عدي يديت بعلي، لأنه أجرى مجرى أنعمت. وهم يحملون النظير علىالنظير، كما يحملون النقيض على النقيض. وقال الأخفش: يقال يديت عنده وأيديت جميعا، إذا اتخذت عنده صنيعة، وإن …
- وقال الشداخ بن يعمر الكنانييروى قالتوا وقاتلي على اللفظ مرة وعلى المعنى أخرى، وجعل النهي في اللفظ للفشل، والمراد لا تفشلوا. وهذا بعث وتحضيض، فيقول: حاربي أعداءك يا خزاعة، ولا يتداخلكم الجبن والضعف …
- وقال الحصين بن الحمام المرييجوز أن يكون هذا مثل قولهم: الشجاع موقى. وفي طريقته قول الآخر: ومثله قول الآخر: ويجوز أن يقول: أحجمت مستبقيا لعيشي، فلم أجد لنفسي عيشا كما يكون في الإقدام، وذاك لأن …
- وقال رجل من بني عقيلٍوحاربه بنو عمة فقتل منهم: الكره بالضم: المشقة، والكره بالفتح الإكراه. وسراة القوم: خيارهم. فيقول: بمشقة رؤسائنا وكراهتهم نباكركم بسيوف محددة الحد مصقولة، وإنما قال بكرة …
- وقال القتال الكلابييقال: نشدتك الله والرحم، وناشدتك الله، أي سألتك بالله وبالرحم. يقول: أقسمت على زياد بالله وأهل المجلس بيننا حاضرون، ولما يأتيه كل منا مشاهدون، وذكرته ما يجمعني وإياه من …
- قيس بن زهير العبسيكان حمل بن بدر قتل مالك بن زهير أخا قيس، فظفر به وبأخيه حذيفة فقتلهما. يقول: اشتفيت بقتل حمل بن بدر. ثم قال: وشفاني سيفي أيضا من أخيه حذيفة، لأنه أتى عليه لما أعملته …
- وقال الحارث بن وعلة الذهليالوعلة: الصخرة المشرفة من أعلى الجبل. يقول: قومي، يا أميمة، هم الذين فجعوني بأخي ووتروني فيه، فإذا رمت الانتصار منهم عاد ذلك بالنكاية في نفسي، لأن عز الرجل بعشيرته، وهذا …
- وقال أعرابيٌقتل أخوه ابنا له فقدم إليه ليقتاد منه، فألقى السيف وهويقول: التأساء: تفعال من الإسوة. ويقال إسوة وأسوة، فيضم أوله ويكسر، وانتصابه على أنه مصدر في موضع الحال. أي أقول …
- وقال إياس بن قبيصة الطائيامرأة حاصن وحصان، أي ممتنعة عن الرفث، عفيفة. ومصدره الحصانة والحصن، وربعية: منسوبة إلى ربيعة: وهذا الكلام خبر يجري مجرى اليمين، والام من لئن يؤذن بأن الكلام قسم، فيقول: …
- وقال رجل من بني تميموطلب منه ملك الروم فرسا يقال له سكاب فمنعه إياها: قوله علق نفيس أي مال يبخل به. وهذا كما يقال: هو علق مضنة. ويقال: عالقته بعلقي وعلقه، إذا خاطرته بكرائم المال. يقول: …
- وقالت امرأةٌ من طيئٍيقول: استغاث هذا الرجل في يوم اجتماعنا بالشرى - وهو مكان معروف اتفقت فيه وقعة فنسب يومها إليه - استغاثة وقال: يا لمالك؛ ومن لا يجب. إذا استصرخ، ولم يغث إذا استنصر، يهتضم …
- وقال بعض بني فقعسٍالموالي ها هنا: أبناء العم. والأولى في معنى الذين، ويخذلونني من صلته. يقول: رأيت أبناء عمي هم الذن يقعدون عن نصرتي على تقلب الزمان، وتصرف الحدثان. وقوله على حدثان الدهر …
- وقالت كبشة أخت عمرو بن معد يكربالشعر لكبشة أخت عبد الله. والكلام بعث وتهييج. وإنما تكلمت به على أنه إخبار عما فعله عبد الله وأقامه من الوصاة عند الوفاة، فتقول: راسل عبد الله بن معد يكرب لما دنا أجله …
- وقال عنترة بن الأخرس المعنى من طيئيقال: شنئته شناءة وشنئا وشنانا ومشنأة، إذا كان بغضا مختلطا بعداوة وسوء خلق، كما أن الشنف اسم لشدة العداوة. يقول: أدم احتمال الضغائن والبغض لي، وعش مدة مشيئتك فتأمل من …
- وقال الأحوص بن محمدعلمت بمعنى عرفت، ولهذا اكتفى بمفعول واحد. ومعنى البيت. إني مرموق محسود على ما قد عرفته من أحوالي، زائد كل يوم على بغضاء الناس وشنآنهم لي، ويكون قوله " على ما قد علمت "، …
- قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهبٍالمهل والمهل والمهلة تتقارب في أداء معنى الرفق والسكون. ويقال: لا مهل لك، ومالك من مهل. قال:
- وقال الطرماح بن حكيم الطائيقوله " أنني بغيض " في موضع الفاعل، والمعنى: زادني بغاضتي إلى كل رجل لا فضل فيه ولا خير عنده، حبا لنفسي، لأن التمايز بيني وبينه والتباين، هو الذي أداه إلى بغضي، ولو كان …
- وقال بعض بني فقعسٍ (٢)يقول: رب قوم ذوي أحقاد وضغائن، مجاهرين بعداوتي، مراجعين حالا بعد حال قول الفحش في، متقرحي الأفئدة لشدة الحسد والبغض لي، فعلت بهم كذا. وجواب رب فيما بعد. وذكر قرح القلب …
- وقال يزيد بن الحكميقول: درجناكم في استبقائكم ورتبنا القول والفعل في استفاءتكم وإصلاحكم، فوعظناكم أولا باللسان وضرب الأمثال في الجدال، حتى أبطركم ذلك وزادكم إغراء، فارتقينا من القول إلى …
- وقال جابر بن رالانلعمرك مبتدأ، وخبره محذوف، فكأنه قال لعمرك ما أقسم به، ولا يستعمل في اليمين إلا بفتح العين، وإن كان ضمها لغة فيه. و " أخزى " يجوز أن يكون من الخزي: الهوان، ويجوز أن يكون …
- وقال سبرة بن عمروٍ الفقعسيوعيره ضمرة بن ضمرة النهشلي كثرة إبله. لفظه لفظ الاستفهام، والمعنى معنى الإنكار. أي لم تنسى مدافعتي عنك حين كنت مخذولا لا ناصر معك، وقد امتد سيل الذل نحوك فسأل عليك. فإذ …
- وقال آخر من بني فقعسٍمخرج هذا الكلام مخرج الكلام المتقدم، في أنه إنكار وتقريع، وفيه إشارة إلى ما يتضمنه قول الآخر من التبخيل، وهو:
- وقال جزء من بن كليبٍ الفقعسيقوله " والسفاهة كاسمها " اعتراض دخل بين تبغي ومفعوله. والأصل في السفه: الخفة. ويقال: زمام سفيه، لاضطرابه، كما يقال زمام عيار. فيقول: تطلب هذا الرجل ما تطلبه سفها، وفعل …
- وقال زيادة الحارثيينتصب قوله " خير قومهم " على أنه بدل من قوله " قوما ". ويجوز أن يكون صفة. و " أقل " ينتصب على أنه مفعول ثان، و " فخرا " ينتصب على التمييز. وقوله " به " الضمير منه يرجع …
- وقال ابنه مسورحين عرض عليه سعيد بن العاص سبع ديات بأبيه فأبى. ويقال: هي لعمه: ألف الاستفهمام دخل ها هنا على معنى الإنكار، وتناول الفعل الذي في صدر البيت الثاني، لأن ألف الاستفهمام …
- وقال بعض بني جرمٍ من طيئفي قوله " إخال " ضرب من الاستهانة، يقول: أحسبك تهددني ببني جفيف وبهالة. ثم أقبل على هالة فقال: إني أزجرك عن التحكك بنا، ونصرة من ينابذنا. ومثل هذا الكلام يسمى التفاتا. …
- وقال بعض بني أسد (٢)يقوله رجل اقتتل فريقان من قومه على بئر، فيقول: كلا صاحبينا إن يفزع يستغث بقوم ذوي عدد وعدة. والجامل: الإبل، وهو اسم صيغ للجمع. والدثر: الكثير. والعرمرم: الجيش العظيم. …
- وقال حريث بن عنابٍيقول: هلموا أنافركم: أهؤلاء البطون أقرب إلى المجد أم رهط حاتم؟ وبنو أعيا: من بني سعد بن قيس، وبنو فقعس: حي من بني أسد. وروى بعضهم: " أأعيار فقعس "، يريد رؤساء فقعس. ورغم …
- وقال إبراهيم بن كنيفٍ النبهانيالخطاب بهذا الكلام للنفس على طريق التسلية، فيقول: تصبر فإن الصبر بالرجل الكريم أحسن من التخشع فيما لا يحسن الخضوع فيه وله. والأصل في الصبر الحبس، ومنه قولهم: قتل فلان …
- وقال عويف القوافييقول: طار النوم فلا يعرف له أثر، مما دهاك وحزبك، ونام الذين كانوا يعودونك ولم يسهروا لك. والمعنى: إني اختصصت فيك بما عرى منه عوادك، وتحملت من الجزع ما سقط عنهم وخف …
- وقال بشر بن المغيرةأراد بالأمير المهلب بن أبي صفرة. والمغيرة أخوه، ويزيد ابنه. وقائل هذا الشعر بشر بن المغيرة، وهو أحد الفرسان المشتهرين، فيقول: جفاني عمي المهلب، وأبي المغيرة، وصار يزيد …
- وقال بعض بني فقعس (٣)الراكب: اسم لمن ركب حيوانا إلا الفرس، فإنه يقال لراكبه فارس متى أطلق. ومعا، انتصب على الحال، ومعناه مصطحبين ومجتمعين. فيقول: يا أيها السائران المصطحبان، قولا لهذه …
- وقال آخر في ابنٍ لهيخاطب لائمة عذلته في التوفر على ابنه حندج واختصاصه إياه واستخلاصه، وذكر الخليل أن حندجا في اللغة: رملة طيبة تنبت ألوانا من النبات. فيقول: لا تلوميني في أمر حندج، إن …
- وقال طفيل الغنوييقال: نكر وأنكر واستنكر بمعنى واحد. فيقول: أنست بفراق الأحبة بعد نفرتي، وببعد ذوي اللطف عقب قلقي، وذلك لأني فجعت بالخلطاء والجيران قديما، حتى صار كالعادة المألوفة. وقوله …
- وقال الراعييقول: جذبني الخلطاء زمانا وجذبتهم، حتى كنت في حكم من لا يصبر عنهم، ولا ينفك منهم، كالقائد للشيء وهو مقود له، لن من كان هذه صفته مع شيء فهو يلزمه ولا يفارقه. والآن …
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع