تجاوز إلى المحتوى

إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ خَير قَبيلَة

أبو الطَمحان القَينيالطويلالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي الطَمحان القَيني، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِذا قيلَ أَيُّ الناسِ خَير قَبيلَة

    وَأَصبرُ يَوماً لا تُوارى مَواكِبُه

    الخطيب التبريزي: قَبيلَة مَنْصُوب على التَّمْيِيز وَالْمرَاد بِالْيَوْمِ أَيَّام الْحَرْب والقتال وَلَا توارى أَصله لَا تتورى فَحذف إِحْدَى التَّاءَيْنِ وكواكبه كِنَايَة عَن شدَّة ذَلِك الْيَوْم وَالْأَصْل فِي هَذَا وَمَا يجْرِي مجْرَاه يَوْم حليمة وَذَلِكَ أَنه صعد الْغُبَار فِي ذَلِك وانعقد فِي الجو حَتَّى ستر الشَّمْس فرؤيت الْكَوَاكِب ظهرا هَكَذَا ذكرُوا مَعْنَاهُ إِذا سَأَلَ سَائل عَمَّن هم خير قَبيلَة وأصبرها يَوْم الْقِتَال

  2. ٢

    فَإِنَّ بَني لأم بنِ عمرٍو أَرومَةٌ

    عَلَت فَوقَ صَعبٍ لا تَنالُ مَراقِبُه

    الخطيب التبريزي: الأرومة الأَصْل والمراقب وَاحِدهَا مرقبة وَهِي الْمَكَان المشرف العالي يقف عَلَيْهِ الحارس يَقُول إِن بني لأم بن عَمْرو سادة أعزاء سموا فَوق صَعب من الْمجد يشق الارتقاء إِلَيْهِ يُريدَان بني لأم حازوا من الْمجد والشرف مَالا يرام

  3. ٣

    أَضاءَت لَهُم أَحسابُهُم وَوُجوهُهُم

    دُجى اللَيلِ حَتّى نَظَّمَ الجَزعَ ثاقِبُه

    الخطيب التبريزي: نظم الْجزع أَي حمل ناظمه على نظمه والجزع خرز فِيهِ بَيَاض وَسَوَاد تشبه بِهِ الْعُيُون وَالضَّمِير من ثاقبه يعود إِلَى الْجزع مَعْنَاهُ أَن أحسابهم ووجوههم أَضَاءَت لَهُم ظلام اللَّيْل حَتَّى حملت فِي ضمن ذَلِك ناظم الْجزع على نظمه يُشِير بِهَذَا الْبَيْت إِلَى أَنهم من ذَوي الجاه والحسب

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.