خليلي هذا ربع عزة فاعقلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«خليلي هذا ربع عزة فاعقلا» من شعر كثير عزة، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «هَنِيئاً مَرِيئاً غَيْرَ دَاءٍ مُخَامِرٍ»: استشهد الميداني بالبيتين ٢١ و٢٢ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، البيت ١٠
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار كثير ونسبه، الأبيات ٤ و١٠ و١٣ و١٦ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن الدمينة ونسبه، البيت ١٠
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب القطامي وأخباره، البيت ١٠
- «العقد الفريد»: صفة الدنيا، البيت ٣١
- «الشعر والشعراء»: جميل بن معمر العذرى، البيتين ١ و٢٢
- «الشعر والشعراء»: كثير، الأبيات ١ و٤ و٩ و١٠ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والسبعون بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- هَنيئًا مَرِيئًا غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ ... لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
- أَسِيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً ... لَدِينا وَلا مَقلِيةً إِن تَقَلَّت
- فَقُلتُ لَها يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍ ... إِذا وُطِّنَت يَومًا لَها النَفسُ ذلَّتِ
- كَأَنّي أُنادِي صَخرَةً حِينَ أَعرَضَت ... مِن الصُمِّ لو تَمشي بِها العُصمُ زَلَّتِ
- لَكَالمُرتَجي ظِلَّ الغَمامَةِ كُلَّما ... تَبَوَّأَ مِنها لِلمَقيلِ اِضمَحَلَّتِ
- وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ عَزَّةَ مَا الْبُكَا ... وَلَا مُوجِعَاتِ الْقَلْبِ حَتَّى تَوَلَّتِ
من شروح القرّاء(٣)
في الشطر الأول: لقد استولت عزة على قلبه بالكامل، وبلغ من حبه لها أن أبغض جميع النساء سواها، فلم يعد يرى في الأرض أنثى غيرها، وهذا قمة الوفاء والتعلق منها. في الشطر الثاني: لكنها في المقابل لم تكافئه على هذا الوفاء؛ بل بخلت عليه بوصلها ونوالها، وحرمته من لقائها ومودتها.
يعترف الشاعر كُثيِّر عزة بجهله التام بالمعاناة قبل معرفتها؛ فيقول: لم أكن أعرف في حياتي معنى البكاء الحقيقي، ولا ذقتُ الآلام والأوجاع التي تفطر القلوب وتعتصرها، إلا في اللحظة التي أدارت فيها عزة ظهرها ورحلت. فكان رحيلها هو أول درسٍ يتلقاه في الحزن، وبداية عهده بالدموع والشقاء.
يصل الشاعر في هذا البيت إلى ذروة التعلّق والقداسة في حبه؛ فيستمر في خطابه لصاحبيه قائلًا: إذا رافقتماني في هذا الموضع، وقمتما بأداء الصلاة في البُقعة المحددة التي وقفتْ فيها "عزة" لتُصلي وهي مقيمة هنا، فلا تقنطا من رحمة الله، بل ارجُوَا وتأمَّلَا أن يغفر الله لكما ذنوبكما السابقة ببركة هذا المكان!
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.