كثير عزة
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر الخزاعي، أبو صخر. شاعر، متيم مشهور. من أهل المدينة. أكثر إقامته بمصر. وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسه، فاختص به وببني مروان، يعظمونه ويكرمونه. وكان مفرط القصر دميماً، في نفسه شمم وترفع. يقال له (ابن أبي جمعة) و (كثير عزة) و (الملحي) نسبة إلى بني مليح، وهم قبيلته. قال المرزباني: كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام، لا يقدمون عليه أحداً. وفي المؤرخين من يذكر أنه من غلاة الشيعة، وينسبون إليه القول بالتناسخ، قيل: كان يرى أنه (يونس ابن متى). أخباره مع عزة بنت حميل الضمرية كثيرة. وكان عفيفاً في حبه، قيل له: هل نلت من عزة شيئاً طول مدتك؟ فقال: لا والله، إنما كنت إذا أشتد بي الأمر أخذت يدها فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة. توفي بالمدينة سنة 105 هـ (723 م). له (ديوان شعر - ط) وللزبير بن بكار (أخبار كثير).
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة مدح، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الباء، الراء.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: الحاجِبِيَّةَ، الضَمرِيِّ، غَيقَةٍ، لِعَزَّةَ، يَستَبِلُّ، وملقى، البُضَيعِ، حِسمى.
النبذة بمساهمة عبدالله الزيدي · ١/١١/٢٠٢٦
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: كثير عزة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.
- خليلي هذا ربع عزة فاعقلاالطويل
- خليلي إن أم الحكيم تحملتالطويل
- ألا حييا ليلى أجد رحيليالطويل