لمن الديار بأبرق الحنان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ الدِيارُ بِأَبرَقِ الحَنّانِفَالبُرقِ فَالهَضَباتِ مِن أُدمانِ
أَقوَت مَنازِلُها وَغَيَّرَ رَسمَهابَعدَ الأَنيسِ تَعاقُبُ الأَزمانِ
فَوَقَفتُ فيها صاحِبَيَّ وَما بِهايا عَزَّ مِن نَعَمٍ وَلا إِنسانِ
إِلّا الظِباءَ بِها كَأَنَّ نَزيبَهاضَربُ الشِراعِ نَواحِيَ الشِريانِ
فَإِذا غَشيتُ لَها بِبُرقَةِ واسِطٍفَلِوى لُبَينَةَ مَنزِلاً أَبكاني
ثُمَّ اِحتَمَلنَ غُدَيَّةً وَصَرَمنَهُوَالقَلبُ رَهنٌ عِندَ عَزَّةَ عانِ
وَلَقَد شَأَتكَ حُمولُها يَومَ اِستَوَتبِالفُرعِ بَينَ خَفَينَنٍ وَدِعانِ
فَالقَلبُ أَصورُ عِندَهُنَّ كَأَنَّمايَجذِبنَهُ بِنَوازِعِ الأَشطانِ
طافَ الخَيالُ لِآلِ عَزَّةَ مَوهِناًبَعدَ الهُدُوِّ فَهاجَ لي أَحزاني
فَأَلَمَّ مِن أَهلِ البُوَيبِ خَيالُهابِمُعَرَّسٍ مِن أَهلِ ذي ذَروانِ
رُدَّت عَلَيهِ الحاجِبِيَّةُ بَعدَماخَبَّ السَفاءُ بِقَزقَزِ القُريانِ
وَلَقَد حَلفتُ لَها يَميناً صادِقاًبِاللَهِ عِندَ مَحارِمِ الرَحمانِ
بِالراقِصاتِ عَلى الكَلالِ عَشِيَّةًتَغشى مَنابِتَ عَرمَضِ الظَهرانِ
عن القصيدة
«لمن الديار بأبرق الحنان» من شعر كثير عزة، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الخاء والفاء، البيت ٧
- «الأماكن»: باب ذروان، ودوران، ودوران، ودودان، البيت ١٠
- «الأماكن»: باب قزقز، وقرقد، البيت ١١
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والباء وما يليهما، الأبيات ١ و٢ و٣
- «معجم البلدان»: أدمان، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الدال والعين وما يليهما، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «معجم البلدان»: باب الذال والراء وما يليهما، البيتين ٩ و١٠
- «معجم البلدان»: واسط، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.