من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الذال والراء وما يليهما
ذَرّاحٌ: بفتح أوّله: حصن من صنعاء اليمن.
ذِرَاعانِ: بلفظ تثنية الذراع: هضبتان، وقالت امرأة من بني عامر بن صعصعة:
سقيا ورعيا لأيّام تشوّقنامن حيث تأتي رياح الهيف أحيانا
تبدو لنا من ثنايا الضّمر طالعةكأنّ أعلامها جلّلن سيجانا
هيف يلذّ لها جسمي إذا نسمتكالحضرميّ هفا مسكا وريحانا
يا حبّذا طارق وهنا ألمّ بنابين الذّراعين والأخراب من كانا
شبّهت لي مالكا، يا حبّذا شبهاإمّا من الإنس أو ما كان جنّانا!
ماذا تذكّر من أرض يمانيةولا تذكّر من أمسى بجوزانا
عمدا أخادع نفسي عن تذكّركم،كما يخادع صاحي العقل سكرانا
الذَّرَانِحُ: بعد الألف نون، وآخره حاء مهملة، أظنّه مرتجلا: موضع بين كاظمة والبحرين، قال المثقّب العبدي:
لمن ظعن تطالع من صبيبكما خرجت من الوادي لجين
مررن على شراف فذات رجل،ونكّبن الذّرانح باليمين
هكذا وجدته وأنا شاكّ فيه، ولعلّ الذرايح جمع ذريحة وهي الهضبة.
ذَراةُ: حصن في جبل جحاف باليمن.
الذَّرَائِبُ: جمع ذريبة أو جمع ذريب، وهو الحادّ:
وهو موضع بالبحرين.
ذَرْبانُ: بفتح الذال، وسكون الراء، والباء موحدة، وألف، ونون: موضع في قوله:
أجل لو رأى دهماء يوم رأيتهابذربان وعل الحالق المتألّس
أخو حلب لا يبرح الدّهر عاقلاعلى رأس نيق عارد القرن أحلس
يحكّ بروقيه البشام كأنّماقفاه وذفراه بدهن مدنّس
لأقبل يمشي مطرقا لا يردّهضراء ولا ذو وفرة متحلّس
الضراء: الكلاب، والمتحلس: الشهوانيّ للصيد، والمتألّس: الخائف.
الذَّرَبّةُ: من مياه بني عقيل بنجد، عن أبي زياد.
ذَرْعَيْنَةُ: فتح أوّله، وسكون ثانيه، والعين مهملة:
من قرى بخارى، منها أبو زيد عمران بن موسى بن غرامش الذرعيني البخاري، روى عن إبراهيم بن فهد روى عنه أبو بكر بن أحمد بن سعد بن نصر الزاهد.
ذَرْوَ: انُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وواو، وآخره نون: بئر لبني زريق بالمدينة يقال لها ذروان، وفي الحديث: سحر النبيّ، ﷺ، بمشاطة رأسه وعدّة أسنان من مشطه ثمّ دسّ في بئر لبني زريق يقال لها ذروان، وكان الذي تولّى ذلك لبيد ابن الأعصم اليهودي، قال القاضي عياض: ذروان بئر في بني زريق، كذا جاء في الدّعوات عن البخاري، وفي غير موضع: بئر أروان، وعند مسلم: بئر ذي أروان، وقال الأصمعي: هو الصّواب وقد صحّف بذي أوان، وقد ذكر في بابه، وذو ذروان في شعر كثيّر:
طاف الخيال لآل عزّة موهنابعد الهدوّ فهاج لي أحزاني
فألمّ من أهل البويب خيالهابمعرّس من أهل ذي ذروان
وذروان أيضا: حصن باليمن من حصون الحقل قريب من صنعاء.
ذِرْوَد: بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وآخره دال مهملة: اسم جبل، عن الجوهري، قال ابن القطّاع: ولم يأت على هذا الوزن إلّا ذرود اسم جبل، وعتود اسم واد، وخروع اسم نبت.
ذَرَةُ: بفتح أوّله، وتخفيف ثانيه، قال عرّام بن الأصبغ السّلمي: ثم يتصل بخلص آرة ذرة، وهي جبال كثيرة متصلة ضعاضع ليست بشوامخ، في ذراها المزارع والقرى، وهي لبني الحارث بن بهثة ابن سليم، وزروعها أعذاء، ويسمّون الأعذاء العشريّ، وهو الذي لا يسقى، وفيها مدر، وأكثرها عمود، ولهم عيون في صخور لا يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون بها، ولهم من الشجر العفار والقرظ والطلح، والسدر بها كثير، وتطيف بذرة قرية من القرى يقال لها جبلة في غربيّه والستارة قرية تتصل بجبلة واديهما واحد يقال له لحف، ويزعمون أن جبلة أوّل قرية اتخذت بتهامة، وبجبلة حصون منكرة مبنية بالصخر لا يرومها أحد.
ذِرّيحٌ: اسم لصنم كان بالنّجير من ناحية اليمن قرب حضرموت.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع