معجم البلدان
أوسع معاجم البلدان في العربية: أسماء المدن والقرى والجبال والأودية والمياه على حروف المعجم، بضبطها وأخبارها وما قيل فيها من الشعر، لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ). المداخل القصيرة مجموعة تحت أبوابها. ٢,٧٢٧ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٢,٧٢٧)
جارٍ التحميل…
٢,٧٢٧ بابًا، بترتيب الكتاب
- المقدمةالحمد لله الذي جعل الأرض مهادا، والجبال أوتادا، وبث من ذلك نشوزا ووهادا، وصحارى وبلادا، ثم فجر خلال ذلك أنهارا، وأسال أودية وبحارا، وهدى عباده إلى اتخاذ المساكن، وإحكام …
- الباب الاول في صفة الأرض وما فيها من الجبال والبحار وغير ذلكقال الله ﷿: ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا. وقال جل وعز: والذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء. وقال سبحانه: والله جعل لكم الأرض بساطا.
- الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة واشتقاقها والاختلاف في كيفيتهانبدأ، أولا، فنورد عنهم قولا مجملا، يكون عمادا وبيانا لما نأتي به بعد، وهو أشد ما سمعت في معناه وألخصه، قالوا: جميع مسافة دوران الأرض، بالقياس المصطلح عليه، مائة ألف ألف …
- فالاقليم الأولأوله حيث يكون الظل نصف النهار، إذا استوى الليل والنهار قدما واحدة ونصفا وعشرا وسدس عشر قدم، وآخره حيث يكون ظل الاستواء فيه نصف النهار قدمين وثلاثة أخماس قدم، فهو من …
- الإقليم الثانيحيث يكون ظل الاستواء في أوله نصف النهار، إذا استوى الليل والنهار، قدمين وثلاثة أخماس قدم، وآخره حيث يكون ظل الاستواء فيه نصف النهار ثلاثة أقدام ونصفا وعشر سدس قدم، …
- الإقليم الثالثأوله حيث يكون الظل نصف النهار إذا استوى الليل والنهار ثلاثة أقدام ونصفا وعشرا
- الإقليم الرابعوهو حيث يكون الظل إذا استوى الليل والنهار في أذار نصف النهار أربعة أقدام وثلاثة أخماس قدم وثلث خمس قدم، وآخره حيث يكون الظل نصف النهار في الاستواء خمسة أقدام وثلاثة …
- الإقليم الخامسأوله حيث يكون الظل نصف النهار، إذا استوى الليل والنهار، خمسة أقدام وثلاثة أخماس قدم وسدس خمس قدم، وأوسطه حيث يكون الظل نصف النهار، إذا استوى الليل والنهار، ستة أقدام، …
- الإقليم السادسأوله حيث يكون الظل نصف النهار في الاستواء سبعة أقدام وستة أعشار وسدس عشر قدم، يفضل آخره على أوله بقدم واحد فقط، يبتدئ من مساكن ترك المشرق، من قاني وقون وخرخيز وكيماك …
- الإقليم السابعأوله حيث يكون النهار في الاستواء سبعة أقدام ونصفا وعشرا وسدس عشر قدم، كما هو في الإقليم السادس، لأن آخره أول هذا، وآخره حيث يكون الظل نصف النهار في الاستواء ثمانية أقدام …
- ذكر ما لكل واحد من البروج الاثني عشر من البلدانأما الحمل: فله بابل، وفارس، وأذربيجان، واللان، وفلسطين. الثور: له الماهان، وهمذان، والأكراد الجبليون، ومدين، وجزيرة قبرس، والاسكندرية، والقسطنطينية، وعمان، والري، …
- الباب الثالث في تفسير الألفاظ التي يتكرر ذكرها في هذا الكتابفإن فسرناها في كل موضع تجيء فيه أطلنا، وإن ذكرناها في موضع دون الآخر بخسنا أحدهما حقه، ويبهم على المستفيد موضعها، وإن ألقيناها جملة أحوجنا الناظر في هذا الكتاب إلى غيره، …
- فأما البريدففيه خلاف، وذهب قوم إلى أنه بالبادية اثنا عشر ميلا، وبالشام وخراسان ستة أميال. وقال أبو منصور: البريد الرسول، وإبراده إرساله. وقال بعض العرب: الحمى بريد الموت أي انها …
- وأما الفرسخفقد اختلف فيه أيضا. فقال قوم: هو فارسي معرب وأصله فرسنك. وقال اللغويون: الفرسخ عربي محض. يقال: انتظرتك فرسخا من النهار أي طويلا. وقال الأزهري:
- وأما الميلفقال بطليموس في المجسطي: الميل ثلاثة آلاف ذراع بذراع الملك، والذراع ثلاثة أشبار، والشبر ست وثلاثون إصبعا، والإصبع خمس شعيرات مضمومات بطون بعضها إلى بعض.
- وأما الإقليمفقد تقدم من القول فيه اشتقاقا واحدا واختلافا في الباب الثاني ما أغنانا عن اعادة ذكره، وإنما ترجمناه ههنا لأنه حري بان يكون فيه، فلما تقدم ما تقدم من أمره دللنا على موضعه …
- وأما الكورةفقد ذكر حمزة الأصفهاني: الكورة اسم فارسي بحت، يقع على قسم من أقسام الاستان، وقد استعارتها العرب وجعلتها اهما للاستان، كما استعارت الإقليم من اليونانيين فجعلته اسما …
- وأما المخلاففأكثر ما يقع في كلام أهل اليمن. وقد يقع في كلام غيرهم على جهة التبع لهم والانتقال لهم، وهو واحد مخاليف اليمن، وهي كورها. ولكل مخلاف منها اسم يعرف به، وهو قبيلة من قبائل …
- وأما الاستانفقد ذكرنا عن حمزة أنه قال: إن الأستان والكورة واحد. ثم قال: شهرستان وطبرستان وخوزستان مأخوذ من الأستان، فخفف بحذف الألف. ومثال ذلك أن رقعة فارس خمسة أساتين، أحدها استان …
- وأما الرستاقفهو فيما ذكره حمزة بن الحسن مشتق من روذه فستا. وروذه اسم للسطر والصف والسماط، وفستا اسم للحال، والمعنى أنه على التسطير والنظام، قلت: الذي عرفناه وشاهدناه في زماننا في …
- وأما الطسوجبوزن سبوح وقدوس، فهو أخص وأقل من الكورة والرستاق والأستان، كأنه جزء من أجزاء الكورة. كما أن الطسوج جزء من أربعة وعشرين جزءا من الدينار، لأن الكورة قد تشتمل على عدة …
- وأما الجندفيجيء في قولهم: جند قنسرين، وجند فلسطين، وجند حمص، وجند دمشق، وجند الأردن، فهي خمسة أجناد، وكلها بالشام. ولم يبلغني أنهم استعملوا ذلك في غير أرض الشام، قال الفرزدق:
- وأما أباذفيكثر مجيئه في أسماء بلدان وقرى ورساتيق في هذا الكتاب، كقولهم: أسد أباذ، ورستماباذ، وحصناباذ، فأسد اسم رجل، وأباذ اسم العمارة بالفارسية، فمعناه عمارة أسد. وكذلك كل ما …
- وأما السكةفهي الطريق المسكوكة التي تمر فيها القوافل من بلد إلى آخر. فإذا قيل في الكتب: من بلد كذا إلى بلد كذا كذا سكة، فإنما يعنون الطريق. مثال ذلك أن يقال: من بغداد إلى الموصل …
- وأما المصرفيجيء في قولهم: مصرت مدينة كذا في زمن كذا، وفي قولهم مدينة كذا مصر من الأمصار. والمصر في الأصل: الحد بين الشيئين، وأهل هجر يكتبون في شروطهم: اشترى
- وأما الطولفيجيء في قولنا عرض البلد كذا وطوله كذا، وهو من ألفاظ المنجمين. فسروه فقالوا: معنى قولنا طوله أي بعده عن أقصى العمارة، سوي آخذه في معدل النهار أو في خط الاستواء الموازي …
- وأما العوضفان عرض البلد مقابل لطوله الذي ذكر قبل. ومعناه عند المنجمين هو بعده الأقصى عن خط الاستواء نحو الشمال، لأن البلد والعمارة في هذه الناحية، وتحاذيه من السماء قوس عظيمة …
- وأما الدرجة والدقيقةفهي أيضا من نصيب المنجمين يجيء ذكرها في هذا الكتاب في تحديد الطول والعرض. قالوا: الدرجة قدر ما تقطعه الشمس في يوم وليلة من الفلك، وفي مساحة الأرض خمسة وعشرون فرسخا. …
- وأما الصلحفيجيء في قولنا: فتح بلد كذا صلحا أو عنوة، ومعنى الصلح من الصلاح وهو ضد الفساد، والصلح في هذه المواضع ضد الخلف، ومعناه ان المسلمين كانوا إذا نزلوا على حصن أو مدينة خافهم …
- وأما السلمفي قوله تعالى: ادخلوا في السلم كافة، فقالوا: أعني به الإسلام وشرائعه. والسلم الصلح. والسلم، بالتحريك، الاستسلام وإلقاء المقادة إلى إرادة المسلمين، فكأنه والصلح
- وأما العنوةفيجيء في قولنا: فتح بلد كذا عنوة، وهو ضد الصلح، قالوا: العنوة أخذ الشيء بالغلبة. قالوا: وقد يكون عن تسليم وطاعة مما يؤخذ منه الشيء. وأنشد الفراء:
- وأما الخراجفإن الخراج والخرج بمعنى واحد، وهو أن يؤدي العبد إليك خراجه أي غلته. والرعية تؤدي الخراج إلى الولاة، وأصله من قوله تعالى: أم تسألهم خرجا، وقرئ خراجا، معناه أم تسألهم أجرا …
- وأما الفيء والغنيمةفإن أصل الفيء في اللغة الرجوع، ومنه الفيء، وهو عقيب الظل الذي للشجرة وغيرها بالغداة، والفيء بالعشي، كما قال حميد بن ثور:
- وأما الغنيمةفهو ما غنم من أموال المشركين من الأراضي كأرض خيبر، فإن النبي، ﷺ، قسمها بين أصحابه بعد إفراد الخمس، وصارت كل أرض لقوم مخصوصين، وليست كأموال السواد التي فتحت أيضا عنوة، …
- فأما الصدقةزكاة أموال المسلمين، من الذهب والورق والإبل والبقر والغنم والحب والثمر، فهذه هي الأصناف الثمانية التي سماها الله تعالى، لا حق لأحد من الناس فيها سواهم. وقال عمر، ﵁: هذه …
- وأما الخمسفخمس غنائم أهل الحرب، والركاز العادي، وما كان من عرض، أو معدن، فهو الذي اختلف فيه أهل العلم، فقال بعضهم: هو للأصناف الخمسة المسمين في الكتاب لما قال عمر، ﵁، وهذه لهؤلاء، …
- وأما القطيعةفلها معنيان، أحدهما أن يعمد الإمام الجائز الأمر والطاعة إلى قطعة من الأرض يفرزها عما يجاورها، ويهبها ممن يرى، ليعمرها وينتفع بها، إما أن يجعلها منازل يسكنها ويسكنها من …
- الباب الرابع في أقوال الفقهاء في أحكام أراضي الفيء والغنيمة وكيف قسمة ذلك
- وأما حكم أراضي العشرفهي ستة أضرب، منها الأرضون التي أسلم عليها أهلها، وهي في أيديهم، مثل اليمن، والمدينة، والطائف، فإن الذي يجب على هؤلاء، العشر. وقد أدخل بعض الفقهاء في هذا القسم أرض العرب …
- وأما الأخماسفمنها: خمس الغنيمة التي كان يأخذها النبي، ﷺ، ومنها أخماس المعدن واشتقاقه من عدن بالمكان، إذا أقام به وثبت، وكان ذلك لازما له كمعدن الذهب والفضة والحديد والصفر وما يستخرج …
- الباب الخامس في جمل من أخبار البلدانقال الحجاج لزادان فروخ: أخبرني عن العرب والأمصار. فقال: أصلح الله الأمير، أنا بالعجم أبصر مني بالعرب. قال: لتخبرني. قال: سلني عما بدا لك. قال: أخبرني عن أهل الكوفة. قال:
- أبسم الله الرحمن الرحيم عونك اللهم يا لطيف وهاهنا نبدأ بما نحن بصدده من ذكر البلدان على حروف المعجم، وأستعين بحول الله وبقوته، وأستنجد لهدايتي وإرشادي إلى الصواب، مواد …
- باب الهمزة والالف وما يليهماآبار الأعراب: جمع بئر. يقال في جمعها آبار وبئار وأبار: موضع بين الأجفر وفيد، على خمسة أميال من الأجفر. والآبار أيضا غير مضافة: كورة من كور واسط.
- وآبِلُ القَمْحقرية من نواحي بانياس من أعمال دمشق بين دمشق والساحل. وآبل أيضا، آبل السوق: قرية كبيرة في غوطة دمشق، من ناحية الوادي، ينسب إليها أبو طاهر الحسين بن محمد بن الحسين بن عامر …
- آبَهْبالباء الموحدة: قال أبو سعد: قال الحافظ أبو بكر احمد بن موسى بن مردويه: آبه من قرى أصبهان، وقال غيره: إن آبه قرية من قرى ساوه، منها جرير بن عبد الحميد الآبي سكن الري. …
- آجِنْقانُبالجيم المكسورة والنون الساكنة وقاف وألف ونون: وهي قرية من قرى سرخس، ينسب إليها أبو الفضل محمد بن عبد الواحد الآجنقاني، والعجم يسمونها آجنكان.
- ارةتنصب كالعلم: اسم جبل بين مكة والمدينة، وقد ذكر شاهده في أبلى، وقال أبو محمد الغندجاني في شرح قول جامع ابن مرخية:
- آسَكُبفتح السين المهملة وكاف: كلمة فارسية، قال أبو علي: ومما ينبغي أن تكون الهمزة في أوله أصلا من الكلم المعربة، قولهم في اسم الموضع الذي قرب أرجان، آسك، وهو الذي ذكره الشاعر …
- آسِيَابكسر السين المهملة وياء وألف مقصورة، كذا وجدته بخط أبي الريحان البيروني: كلمة يونانية. قال أبو الريحان: كان اليونان يقسمون المعمور من الأرض بأقسام ثلاثة: لوبية، وأورفى، …
- آلِسٌبكسر اللام: اسم نهر في بلاد الروم، وآلس هو نهر سلوقية قريب من البحر، بينه وبين طرسوس مسيرة يوم، وعليه كان الفداء بين المسلمين والروم.
- آلُوسَةُبضم اللام وسكون الواو والسين مهملة: بلد على الفرات قرب عانة وقيل فيه ألوس بغير مد، إلا أن أبا علي حكم بتعريبه، وجاء به بالهمزة بعدها ألف، وقال: هي فاعولة، ألا ترى أنه …
- آمِدُبكسر الميم: وما أظنها إلا لفظة رومية، ولها في العربية أصل حسن لأن الأمد الغاية، ويقال: أمد الرجل يأمد أمدا، إذا غضب فهو آمد، نحو أخذ يأخذ فهو آخذ، والجامع بينهما أن …
- آموينسب إلى آمد خلق من أهل العلم في كل فن، منهم أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي الأديب، كان بالبصرة يكتب بين يدي القضاة بها، وله تصانيف في الأدب مشهورة، منها كتاب المؤتلف …
- آمُلُبضم الميم واللام: اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل، لأن طبرستان سهل وجبل، وهي في الإقليم الرابع، وطولها سبع وسبعون درجة وثلث، وعرضها سبع وثلاثون درجة ونصف وربع. وبين آمل …
- باب الهمزة والباء وما يليهماأبا: بفتح الهمزة وتشديد الباء والقصر: عن محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك، قال: لما أتى النبي، ﷺ، بني قريظة نزل على بئر من
- أُبَاضُبضم الهمزة وتخفيف الباء الموحدة وألف وضاد معجمة: اسم قرية بالعرض، عرض اليمامة، لها نخل لم ير نخل أطول منها. وعندها كانت وقعة خالد ابن الوليد، ﵁، مع مسيلمة الكذاب، قال …
- أُباغُبضم أوله وآخره غين معجمة: إن كان عربيا فهو مقلوب من بغى يبغي بغيا، وباغ فلان على فلان، إذا بغى. وفلان ما يباغ عليه، ويقال: إنه لكريم ولا يباغ، وأنشدوا:
- أبانان، وكلاهما محدد الرأس كالسنان، وهما لبني مناف بن دارم بن تميم بن مر، وقد قال امرؤ القيس: وحدث أبو العباس محمد بن يزيد المبرد قال: كان بعض الأعراب يقطع الطريق فأخذه وإلي …
- الأبرق والبرقاء حجارة ورمل مختلطة، وكذلك البرقة. وقال غيره: جمع البرقة برق، وجمع الأبرق أبارق، وجمع البرقاء برقاوات، وتجمع البرقة براقا، وفي القلة أبراق. وقال ابن الأعرابي: …
- أَبَرشَهْربالفتح ثم السكون وفتح الراء والشين المعجمة معا وسكون الهاء والراء، ورواه السكري بسين مهملة: وهو تعريب، والأصل الإعجام، لأن شهر بالفارسية هو البلد، وأبر الغيم، وما أراهم …
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع