تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

آلِسٌ

بكسر اللام: اسم نهر في بلاد الروم، وآلس هو نهر سلوقية قريب من البحر، بينه وبين طرسوس مسيرة يوم، وعليه كان الفداء بين المسلمين والروم.

وذكره في الغزوات في أيام المعتصم كثير، وغزاه سيف الدولة أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن حمدان، قال أبو فراس يخاطب سيف الدولة، كتبها إليه من القسطنطينية:

وما كنت أخشى أن أبيت، وبينناخليجان والدّرب الأصمّ وآلس
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا»

وقال أبو الطيّب يمدح سيف الدولة:

يذري اللّقان غبارا في مناخرها،وفي حناجرها من آلس جرع
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة
كأنما تتلقّاهم لتسلكهم،فالطّعن يفتح في الأجواف ما تسع

وهذا من إفراطات أبي الطيب الخارجة إلى المحال، فإنه يقول: إن هذه الخيل شربت من ماء آلس ووصلت إلى اللّقان، وبينهما مسافة بعيدة، فدخل غبار اللّقان في مناخرها قبل أن يصل ماء آلس في أجوافها. ويقول في البيت الثاني إن الطّعن يفتح في الفرسان طريقا بقدر ما يسع الخيل، فيسلكونه فيكون مسيرهم إلى مواضع طعناتهم. وقال أبو تمام يمدح أبا سعيد الثّغري:

فإن يك نصرانيّا نهر آلس،فقد وجدوا وادي عقرقس مسلما

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الهمزة والالف وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.