وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَناخَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُ
وَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةًوَلي عَنكَ مَنّاعٌ وَدونَكَ حابِسُ
يُنافِسُني فيكَ الزَمانُ وَأَهلُهُوَكُلُّ زَمانٍ لي عَلَيكَ مُنافِسُ
شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي الناسِ كُلِّهُمفَلا أَنا مَبخوسٌ وَلا الدَهرُ باخِسُ
وَمَلَّكتُكَ النَفسَ النَفيسَةَ طائِعاًوَتُبذَلُ لِلمَولى النُفوسُ النَفائِسُ
تَشَوَّقَني الأَهلُ الكِرامُ وَأَوحَشَتمَواكِبُ بَعدي عِندَهُم وَمَجالِسُ
وَرُبَّتَما زانَ الأَماجِدَ ماجِدٌوَرُبَّتَما زانَ الفَوارِسَ فارِسُ
رَفَعتُ عَلى الحُسّادِ نَفسي وَهَل هُمُوَما جَمَعوا لَو شِئتُ إِلّا فَرائِسُ
أَيُدرِكُ ما أَدرَكتُ إِلّا اِبنُ هِمَّةٍيُمارِسُ في كَسبِ العُلا ما أُمارِسُ
يَضيقُ مَكاني عَن سِوايَ لِأَنَّنيعَلى قِمَّةِ المَجدِ المُؤَثَّلِ جالِسُ
سَبَقتُ وَقَومي بِالمَكارِمِ وَالعُلاوَإِن رَغِمَت مِن آخَرينَ المَعاطِسُ
عن القصيدة
«وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦٠)، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٤)، البيت ١٠
- «معجم البلدان»: آلس، البيت ١
- «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»: من شعر أبي فراس الحمداني (٢)، البيتين ٩ و١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.