الما على الربع القديم بِعسعسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة، وقوبِل ٨ أبيات على روايته في ٧ من كتب التراث، منها «الدر الفريد وبيت القصيد» و«الجليس الصالح الكافي» و«جمع الجواهر في الملح والنوادر» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«الما على الربع القديم بِعسعسا» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف السين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: امرؤ القيس بن حجر، البيت ١٢
- «الشعر والشعراء»: ذو الرمة، البيت ٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والستون بعد الستمائة، البيت ١٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والأربعون بعد الثمانمائة، البيت ١٣
- «البيان والتبيين»: مدح اللسن والبيان والكلام الجميل المعدل، البيت ٧
- «عيون الأخبار»: باب العجز والمشايخ، البيت ٩
- «الكامل في اللغة والأدب»: لأيمن بن خريم يرثيه أيضا، البيت ١٣
- «البديع»: الباب الثاني من البديع وهو التجنيس، البيت ١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٢)
يعبر امرؤ القيس في هذا البيت عن تحول مفاجئ وقاسٍ في حياته، حيث انتقل من تمام العافية والنعمة والشباب إلى الضعف والمرض، فأصيب بجروح وقروح بليغة تنزف دماً.
يتمنى الشاعر لو أن الإنسان إذا مات، مات مرة واحدة وانتهى الأمر بضربة واحدة ("لهان الأمر")، ولكن الذي يحدث له هو أنه يشعر كأن نفسه تخرج وتتلاشى منه جزءاً بعد جزء، أو كأنما يموت في كل ساعة أو يوم موتاً جديداً من شدة الألم والمعاناة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.