أماوِي هل لي عندكم مِن معرس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍأَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ
أَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌمِنَ الشَكِّ ذي المَخلوجَةِ المُتَلَبِّسِ
كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍبِشُربَةَ أَو طافٍ بِعِرنانَ موجِسِ
تَعَشّى قَليلاً ثُمَّ أَنحى ظُلوفَهُيُشيرُ التُرابَ عَن مُبيتٍ وَمُكنِسِ
يُهيلُ وَيُذري تُربَها وَيُثيرُهُإِثارَةَ نَبّاثِ الهَواجِرِ مُخمِسِ
فَباتَ عَلى خَدٍّ أَحَمَّ وَمَنكِبٍوَضَجعَتُهُ مِثلُ الأَسيرِ المُكَردَسِ
وَباتَ إِلى أَرطاةَ حِقفٍ كَأَنَّهاإِذا أَلثَقَتها غَبيَةٌ بَيتُ مُعرِسِ
فَصَبَّحَهُ عِندَ الشُروقِ غُدَيَّةَكِلابُ بنُ مُرٍّ أَو كِلابُ بنُ سِنبِسِ
مُغَرَّثَةً زَرقا كَأَنَّ عُيونَهامِنَ الذَمرِ وَالإِيحاءِ نُوّارُ عِضرِسِ
فَأَدبَرَ يَكسوها الرُغامَ كَأَنَّهاعَلى الصَمدِ وَالآكامِ جَذوَةُ مُقبِسِ
وَأَيقَنَ إِن لاقَينَهُ أَنَّ يَومَهُبِذي الرِمثِ إِن ماوَتَتهُ يَومَ أَنفُسِ
فَأَدرَكنَهُ يَأخُذنَ بِالساقِ وَالنَساكَما شَبرَقَ الوِلدانُ ثَوبَ المُقَدَّسِ
وَغَوَّرنَ في ظِلِّ الغَضى وَتَرَكنَهُكَقِرمِ الهِجانِ الفادِرِ المُتَشَمِّسِ
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أماوِي هل لي عندكم مِن معرس» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف السين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «موائد الحيس في فوائد القيس»: الباب الأول في متشابه كلامه بعضه ببعض في القليل والكثير، الأبيات ١ و٢ و٣
- «موائد الحيس في فوائد القيس»: الباب الرابع محاسن تشبيهاته واستعاراته وأمثاله ونحوه، البيتين ٩ و١٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الكلاب، البيت ٩
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الثور، البيت ١٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: سخر البخيل يدبر عليك، البيتين ١ و٢
- «معجم ما استعجم»: الشربة، البيت ٣
- «معجم البلدان»: شربة، البيت ٣
- «معجم البلدان»: المقدس، البيت ١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.