أرانا موضعين لأمر غيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍوَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ
عَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌوَأَجرَأُ مِن مُجَلَّحَةِ الذِئابِ
فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّيسَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي
إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقيوَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي
وَنَفسي سَوفَ يَسلِبُها وَجِرميفَيُلحِقَني وَشيكاً بِالتُرابِ
أَلَم أَنضِ المَطِيَّ بِكُلِّ خَرقٍأَمَقِّ الطولِ لَمّاعِ السَرابِ
وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّىأَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ
وَكُلُّ مَكارِمِ الأَخلاقِ صارَتإِلَيهِ هِمَّتي وَبِهِ اِكتِسابي
وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّىرَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ اِبنِ عَمروٍوَبَعدَ الخَيرِ حُجرٍ ذي القِبابِ
أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناًوَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ
وَأَعلَمُ أَنَّني عَمّا قَريبٍسَأَنشِبُ في شَبا ظِفرٍ وَنابِ
كَما لاقى أَبي حُجرٌ وَجَدّيوَلا أَنسى قَتيلاً بِالكِلابِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أرانا موضعين لأمر غيب» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بالإيَابِ»: استشهد الميداني بالبيت ٩ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: صفة العدو، البيت ٩
- «الشعر والشعراء»: امرؤ القيس بن حجر، البيت ٩
- «جمهرة أشعار العرب»: اللفظ المختلف ومجاز المعاني، البيت ١
- «البيان والتبيين»: لقمان بن عاد، البيت ١
- «نقد الشعر»: إيقاع الممتنع، البيتين ١٠ و١١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيتين ١ و٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: رجوع إلى السرقات، البيت ٣
- «أمالي المرتضى»: أخبار عمرو بن عبيد:، البيتين ٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّى ... رَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
- فَبَعضَ اللومِ عاذِلَتي فَإِنّي ... سَتَكفيني التَجارِبُ وَاِنتِسابي
- إِلى عِرقِ الثَرى وَشَجَت عُروقي ... وَهَذا المَوتُ يَسلِبُني شَبابي
- عَصافيرٌ وَذِبّانٌ وَدودٌ ... وَأَجرَأُ مِن مُجَلَّحَةِ الذِئابِ
- أَرانا موضِعينَ لِأَمرِ غَيبٍ ... وَنُسحَرُ بِالطَعامِ وَبِالشَرابِ
- كَما لاقى أَبي حُجرٌ وَجَدّي ... وَلا أَنسى قَتيلاً بِالكِلابِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.