من القائل؟
وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّىرَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «أرانا موضعين لأمر غيب»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيسبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَكُلُّ مَكارِمِ الأَخلاقِ صارَتإِلَيهِ هِمَّتي وَبِهِ اِكتِسابي
وَقَد طَوَّفتُ في الآفاقِ حَتّىرَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
أَبَعدَ الحارِثِ المَلِكِ اِبنِ عَمروٍوَبَعدَ الخَيرِ حُجرٍ ذي القِبابِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صار مثلًا
ورد في ١٤ كتابًا من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
صفة العدو
وقولهم: وقول العامة: الهزيمة مع السلامة غنِيمة. وقال امرؤ القيس:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
امرؤ القيس بن حجر
وقوله:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أقوال الشعراء امرؤ القيس بن حجر الكندي
وقوله:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
فصل (٢)
… أولادك شياع للحطب اتبع القليبق حتى تعميه أنا أمير وأنت أمير فمن يقود الحمير قلت الكلب قال الكلب لذناب آخر لقمة عجين أكل فقي دون زريب امدح العوام ولو كانوا أعاديك أعطني مميز تنفق عليه قال المميز ينفق على روح أرنب تأكل لحم قال بالي بجلدي كنخلص وهذا كقول الشاعر:
- الأمثال · أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)
باب إبطاء الحاجة وتعذرها حتى يرضى صاحبها بالسلامة
يضرب للرجل يسعى في طلب حاجته فيشرف منها على الهلكة حتى يرضى بأن يفلت سالما. ومنه قول الشاعر، وبعضهم يرويه لامرئ القيس بن حجر الكندي:
- الفاخر · المفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم رضيت من الغنيمة بالإياب
أول من قال ذلك امرؤ القيس بن حجر في بيت له:
- موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)
البَابُ الثَّانِي في مُتَشابِهِ شِعْرِهِ بِشِعْرِ غَيْرِهِ مِنْ قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ، وَعَرَبِيٍّ وَمُولّدٍ، في الّفْظِ وَالْمَعْنَى، عَلى حَسَبِ طَاقَتِي فِي الإِملاءِ، وَقَد أُخِلُّ مِنْ ذلِكَ بِشَيْءٍ كَثِيرٍ
ومَعْنَاهُما: أَنَّنا مَسْحورونَ بالطَّعامِ والشَّرَابِ، غافِلُونَ عَمَّا يُرادُ بِنَا، [وما] نَحْنُ مُسرِعُونَ إليه من المَوْتِ. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (١٠)
… الذي أملُوه من الظفر بسيف الدولة؛ وأدرك الناجي منهم بنفسه أمله الحادث له حينئذ، لأنه لما حُرم الظفر، وعلم أن سيف الدولة مُظفر به، جعل أقصى آماله السلامة والنجاة بذاته، فمن تهيأ له ذلك منهم، فقد نال أمله الحادث، وإن كان قد حرم ذلك الأول. ونحوه قول أمرئ القيس: