فدع عنك نهباً صيح في حجراته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِوَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ
كَأَنَّ دِثاراً حَلَّقَت بِلَبونِهِعُقابُ تَنوفى لا عُقابُ القَواعِلِ
تَلَعَّبَ باعِثٌ بِذِمَّةِ خالِدٍوَأَودى عِصامٌ في الخُطوبِ الأَوائِلِ
وَأَعجَبَني مَشيُ الحُزُقَّةِ خالِدٌكَمَشيِ أَتانٍ حُلِّئَت بِالمَناهِلِ
أَبَت أَجَأٌ أَن تُسلِمَ العامَ جارَهافَمَن شاءَ فَليَنهَض لَها مِن مُقاتِلِ
تَبيتُ لُبونى بِالقُرَيَّةِ أُمُّناوَأَسرَحَنا غَبّاً بِأَكنافِ حائِلِ
بَنو ثُعَلٍ جِيرانُها وَحُماتُهاوَتَمنَعُ مِن رُماةِ سَعدٍ وَنائِلِ
تُلاعِبُ أَولادَ الوُعولِ رِباعُهادُوَينَ السَماءِ في رُؤوسِ المَجادِلِ
مُكَلَّلَةً حَمراءَ ذاتَ أَسِرَّةٍلَها حُبُكٌ كَأَنَّها مِن وَصائِلِ
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«فدع عنك نهباً صيح في حجراته» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «دَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ»: استشهد الميداني بالبيت ٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أمرىء القيس ونسبه وأخباره، البيتين ١ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني عشر بعد التسعمائة، الأبيات ٢ و٥ و٧ و٨ وغيرها
- «موائد الحيس في فوائد القيس»: الباب الرابع محاسن تشبيهاته واستعاراته وأمثاله ونحوه، البيت ٢
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب الجوار والحلف والإغاثة، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: برح الخفاء، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: اجر الأمور على إذلالها، البيت ٨
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أحر من القرع، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: حلم الأديم، البيت ٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- كَأَنَّ دِثاراً حَلَّقَت بِلَبونِهِ ... عُقابُ تَنوفى لا عُقابُ القَواعِلِ
- أَبَت أَجَأٌ أَن تُسلِمَ العامَ جارَها ... فَمَن شاءَ فَليَنهَض لَها مِن مُقاتِلِ
- فَدَع عَنكَ نَهباً صيحَ في حَجَراتِهِ ... وَلَكِن حَديثاً ما حَديثُ الرَواحِلِ
- وَأَعجَبَني مَشيُ الحُزُقَّةِ خالِدٌ ... كَمَشيِ أَتانٍ حُلِّئَت بِالمَناهِلِ
- تَبيتُ لُبونى بِالقُرَيَّةِ أُمُّنا ... وَأَسرَحَنا غَبّاً بِأَكنافِ حائِلِ
- بَنو ثُعَلٍ جِيرانُها وَحُماتُها ... وَتَمنَعُ مِن رُماةِ سَعدٍ وَنائِلِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.