من القائل؟
فَأَدرَكنَهُ يَأخُذنَ بِالساقِ وَالنَساكَما شَبرَقَ الوِلدانُ ثَوبَ المُقَدَّسِ
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «أماوِي هل لي عندكم مِن معرس»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس
البيت في سياقه
وَأَيقَنَ إِن لاقَينَهُ أَنَّ يَومَهُبِذي الرِمثِ إِن ماوَتَتهُ يَومَ أَنفُسِ
فَأَدرَكنَهُ يَأخُذنَ بِالساقِ وَالنَساكَما شَبرَقَ الوِلدانُ ثَوبَ المُقَدَّسِ
وَغَوَّرنَ في ظِلِّ الغَضى وَتَرَكنَهُكَقِرمِ الهِجانِ الفادِرِ المُتَشَمِّسِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- موائد الحيس في فوائد القيس · نجم الدين الطوفي (ت ٧١٦هـ)
البَابُ الرَّابِعُ محاسِنُ تشبيهاتِهِ واستعاراتِهِ وأمثالِهِ ونَحْوِهِ
شَبَّهَ عُيُونَها في حُمْرَتِها بِنُوَّارِ العِضْرِسِ، وهو شَجَرٌ أَحْمَرُ [النَّوْرِ]. قَوْلُهُ:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الثور
يقول قتل الكلاب فهو ينظر إلى ظله فيحسب أنه من الكلاب فيطعنه بقرنيه. وقال امرؤ القيس:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
المَقْدِسُ
وقال قتادة: المراد بأرض المقدس أي المبارك، وإليه ذهب ابن الأعرابي، ومنه قيل للراهب مقدّس، ومنه قول امرئ القيس: