من القائل؟
أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةًوَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا
البيت لامرئ القيس، من قصيدة «الما على الربع القديم بِعسعسا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان امرؤ القيس
البيت في سياقه
لَقَد طَمِحَ الطَمّاحُ مِن بُعدِ أَرضِهِلِيُلبِسَني مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا
أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةًوَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا
ورد في ٩ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب في سوء نظمه وتعقيد ألفاظ نسجه، ووحشي ألفاظه
لما قال " ومن لا يقدم رجله مطمئنة " اقتضى أن يأتي في آخر البيت " تزلق " وكذلك قول امرئ القيس:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
مثال المقطع الحسن فى الشعر
فقطعها على كلمة حكمة عظيمة الموقع. ومثله قول امرىء القيس:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أبيات لابن الرومى وموازنتها بشعر غيره من الشعراء:
… لقد غمّنى طلوع هاتين الشيبتين، فقلت له: إنما يعيش الناس فى الشيب؛ فأما السواد فلا يصحب الناس خالصا أكثر من أربعين سنة إلى الخمسين/، وقد يعاش فى البياض الّذي لا سواد فيه ثمانون سنة. وأنشده يحيى ابن عليّ فى معنى طول العمر مع المشيب قول امرئ القيس:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٤٢ في مدح الشيب
والبيت الأول مأخوذ من قول امرئ القيس
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف]
وإن كانت هدايته أبلغ، ومجامع بيانه من اللّبس أبعد، فأما قوله تعالى من الآية الأخرى التي أوردتها مستشهدا بها جعل اللّيل لباسا أي للتّودع والسّكون يقال في فلان ملبس أي مستمتع. قال امرؤ القيس شعرا:
- لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أقوال الشعراء امرؤ القيس بن حجر الكندي
وقوله:
- تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)
تتمة الانتقاد
… في وجوه المناقضة والإحالة في بعض الكلام، وذلك مما يدل على أنه يرسله إرسالًا كما اتفق، لا يبتغي به إلا لذة المنطق، وإلا مواتاة ما في نفسه من الميل إلى القول؛ وبهذا كان ختام قصائده مقتضبًا، وقلما قطع الشعر على كلمة بديعة إلا في القليل كختام قصيدته السينية:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر أبي جويرية مع خالد بن عبد الله
ع قال الأصمعي: دخلت على الرشيد وهو ينظر إلى شيبه في مرآة فأنشدته، وذكر هذين البيتين فقال: ما صنع شيئاً إنما أخذه من قول امرئ القيس: