سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَهايا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِهاكَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ
هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِمِنَ البَلابِلِ لَم يَقلَق بِهِ فَرَسُ
كَأَنَّما الأَرضُ وَالبُلدانُ موحِشَةٌوَرَبعُها دونَهُنَّ العامِرُ الأَنِسُ
مِثلُ الحَصاةِ الَّتي يُرمى بِها أَبَداًإِلى السَماءِ فَتَرقى ثُمَّ تَنعَكِسُ
عن القصيدة
«سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: بين أبي فراس وسيف الدولة، البيتين ١ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.