تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

باب الهمزة والباء وما يليهما

أَبَّا: بفتح الهمزة وتشديد الباء والقصر: عن محمد بن إسحاق عن معبد بن كعب بن مالك، قال: لما أتى النبيّ، ﷺ، بني قريظة نزل على بئر من

آبار: هم في ناحية من أموالهم يقال لها: بئر أبّا. قال الحازمي: كذا وجدته مضبوطا محرّرا بخط أبي الحسن بن الفرات. قال: وسمعت بعض المحصّلين يقول إنما هو أنا، بضم الهمزة والنون الخفيفة. ونهر أبّا بين الكوفة وقصر ابن هبيرة، ينسب إلى أبّا بن الصامغان من ملوك النبط. ونهر أبّا أيضا: نهر كبير بالبطيحة.

أَبَاتِرُ: بالتاء فوقها نقطتان مكسورة وراء، كأنه جمع أبتر، وربما ضمّ أوّله فيكون مرتجلا: أودية وهضبات بنجد في ديار غنيّ، لها ذكر في الشعر، قال الراعي:

ألم يأت حيّا بالجريب محلّنا،وحيّا بأعلى غمرة فالأباتر
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «أحار بن عبد للدموع البوادر»

وقال ابن مقبل:

جزى الله كعبا بالأباتر نعمة،وحيّا بهبّود جزى الله أسعدا

أَبَارُ:

بالضم والتخفيف وآخره راء: موضع باليمن، وقيل أرض من وراء بلاد بني سعد، وهو لغة في وبار، وقد ذكر هناك مبسوطا وله ذكر في الحديث.

ذكر الأبارق: في بلاد العرب

الأبارِقُ:

جمع أبرق، والأبرق والبرقاء والبرقة يتقارب معناها: وهي حجارة ورمل مختلطة، وقيل:

كل شيئين من لونين خلطا فقد برقا، وقد أجدت شرح هذا في إبراق فتأمّله هناك.

أَبَارِقُ بَينَةَ: قرب الرّويثة، وقد ذكر في بينة مستوفى، قال كثيّر:

أشاقك برق آخر الليل خافق،جرى من سناه بينة فالأبارق؟
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أشاقك برق آخر الليل خافق»

وَالأبارِقُ: غير مضاف: علم لموضع بكرمان، عن محمد بن بحر الرّهني الكرماني.

وَهَضْبُ الأبَارِقِ: موضع آخر، قال عمرو بن معدي كرب الزبيدي:

أأغزو رجال بني مازن،بهضب الأبارق أم أقعد؟

وَأَبَارِقُ بُسْيَانَ: بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وياء وألف ونون: وقد ذكر في بسيان، قال الشاعر، وهو جبّار بن مالك بن حمّاد الشّمخي، ثم الفزاري:

ويل أمّ قوم صبحناهم مسوّمة،بين الأبارق، من بسيان، فالأكم
للشاعر جبار الفزاري، من قصيدة «ويل أم قوم صبحناهم مسومة»
الأقربين فلم تنفع قرابتهم،والموجعين فلم يشكوا من الألم
للشاعر جبار الفزاري، من قصيدة «ويل أم قوم صبحناهم مسومة»

وأَبَارِقُ الثَّمَدَيْنِ: تثنية الثَّمَد، وهو الماء القليل، وقد ذكر الثمد في موضعه، قال القتّال الكلابي:

سرى، بديار تغلب بين حوضيوبين أبارق الثّمدين، سار
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
سماكيّ تلألأ، في ذراه،هزيم الرّعد ريّان القرار
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

وَأَبَارِقُ حَقِيل: بفتح الحاء المهملة والقاف مكسورة وياء ساكنة ولام: وقد ذكر في موضعه، قال عمرو ابن لجإ:

ألم ترتع على الطّلل المحيل،بغربيّ الأبارق من حقيل

وأَبَارِقُ طِلْخَامَ: بكسر الطاء المهملة وسكون اللام والخاء معجمة، وروي بالمهملة: وقد ذكر في موضعه، قال ابن مقبل:

بيض الأنوق برعم دون مسكنها،وبالأبارق من طلخام مركوم
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

وأَبَارِقُ قَناً: بفتح القاف والنون مقصور: وقد ذكر في موضعه، قال الأشجعي:

أحنّ إلى تلك الأبارق من قنا،كأنّ امرأ لم يجل عن داره قبلي
للشاعر جبيهاء الأشجعي، من قصيدة «أحن إلى تلك الأبارق من قنا»

وأَبارِقُ اللّكاكِ: بكسر اللام وتخفيف الكاف وألف وكاف أخرى، قال:

إذا جاوزت بطن اللّكاك تجاوبتبه، ودعاها روضه وأبارقه

وأَبَارقُ النَّسْرِ: بفتح النون وسكون السين المهملة والراء، قال ابو العتريف:

وأهوى دماث النّسر، ادخل بينها،بحيث التقت سلّانه وأبارقه

الأباصِرُ: يجوز أن يكون جمع أبصر، نحو أحوص وأحاوص، وهو من جموع الأسماء، لا من جموع الصفات، ولكن لما سمّي به موضع تمحّض الاسمية، وإن كان قد جاء أيضا في الصفات، إلا أنه لا بدّ أن يكون مؤنّثه فعلى نحو أصاغر جمع أصغر، مؤنثه صغرى، وقد جاء هذا البناء جمعا للجمع، نحو كلب وأكلب وأكالب، وهو اسم موضع.

الأبالِخُ: بفتح أوله واللام مكسورة والخاء معجمة:

جمع بليخ، على غير قياس. والبليخ نهر بالرّقّة

يسقي قرى ومزارع وبساتين الرّقّة، قال الأخطل:

وتعرّضت لك بالأبالخ، بعد ماقطعت لأبرم خلّة وإصارا

وقد جمع بما حوله على بلخ ولا نعرف فعيلا على فعل غيره كما قال:

أقفرت البلخ من غيلان فالرّحب وأما البليخ فجمعه على أبلخة، نحو جريب وأجربة: ثم جمعه على أبالخ، نحو أسورة وأساور.

أُبَامُ: بضم أوله وتخفيف ثانيه: أبام وأبيّم، هما شعبان بنخلة اليمانية لهذيل، بينهما جبل مسيرة ساعة من نهار، قال السعدي:

وإنّ بذاك الجزع، بين أبيّم وبين أيام، شعبة من فؤاديا

أَبانُ: بفتح أوله وتخفيف ثانيه وألف ونون: أبان الأبيض، وأبان الأسود، فأبان الأبيض شرقيّ الحاجر فيه نخل وماء يقال له أكرة، وهو العلم لبني فزارة وعبس. وأبان الأسود جبل لبني فزارة خاصّة، وبينه وبين الأبيض ميلان. وقال أبو بكر ابن موسى: أبان جبل بين فيد والنّبهانية أبيض، وأبان جبل أسود، وهما

أب

انين جاء يخطبها،ضرّج ما أنف خاطب بدم
هان على تغلب الذي لقيتأخت بني المالكين، من جشم
ليسوا بأكفائنا الكرام، ولايغنون من عيلة ولا عدم
للشاعر عدي بن ربيعة، من قصيدة «أنكحها فقدها الأرقم في»

الأبَايِضُ: بعد الألف ياء مكسورة وضاد معجمة كأنه جمع أبيض: اسم لهضبات تواجههن ثنية هرشى.

أَبُّ:

بالفتح والتشديد: كذا قال أبو سعيد. والأَبّ:

الزرع، في قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا. وهي بليدة باليمن، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن الحسن بن الفيّاض الهاشمي. وقال ابن سلفة: إبّ، بكسر الهمزة.

قال: سمعت أبا محمد عبد العزيز بن موسى بن محسّن القلعي يقول: سمعت عمر بن عبد الخالق الأبيّ يقول:

بناتي كلّهن حضن لتسع سنين. قال: وإبّ، مكسور الهمزة، من قرى ذي جبلة باليمن، وكذا يقوله أهل اليمن بالكسر ولا يعرفون الفتح.

أَبْتَرُ: بالفتح ثم السكون وتاء فوقها نقطتان وراء:

موضع بالشام.

أَبْتَرَةُ: بزيادة الهاء، كأنه جمع الذي قبله، وتاؤه مكسورة: وهو ماء لبني قشير.

إِبْثيتُ: بالكسر ثم السكون وكسر الثاء المثلثة وياء ساكنة وتاء مثناة بوزن عفريت: اسم جبل.

إِبْجيجُ: جيمان بينهما ياء: من قرى مصر بالسّمنّودية.

أَبْخازُ: بالفتح ثم السكون والخاء معجمة وألف وزاي:

اسم ناحية من جبل القبق المتّصل بباب الأبواب، وهي جبال صعبة المسلك وعرة لا مجال للخيل فيها، تجاور بلاد اللّان، يسكنها أمّة من النصارى يقال لهم الكرج، وفيها تجمّعوا ونزلوا إلى نواحي تفليس، فصرفوا المسلمين عنها وملكوها في سنة ولم يزالوا متملّكين عليها وأبخاز معاقلهم حتى قصدهم خوارزم شاه جلال الدين في سنة فأوقع بهم، واستنقذ تفليس من أيديهم، وهربت ملكتهم إلى أبخاز، وكان لم يبق من بيت الملك غيرها.

أُبَّدَةُ: بالضم ثم الفتح والتشديد: اسم مدينة بالأندلس من كورة جيّان، تعرف بأبّدة العرب. اختطّها عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك، وتمّمها ابنه محمد بن عبد الرحمن. قال السّلفيّ: أنشدني أبو محمد عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد بن بطير الأموي قدم علينا الاسكندرية حاجّا، قال: أنشدني أبو العباس أحمد بن البنيّ الأبّدي بجزيرة ميورقة، وذكر شعرا لنفسه.

أَبْذَغُ: بالفتح ثم السكون وفتح الذال المعجمة وغين معجمة أيضا: موضع في حسبان أبي بكر بن دريد.

أَبْرَادُ: نحو جمع برد، قال أبو زياد: ومن الجبال التي في ديار أبي بكر بن كلاب أجبل يقال لهن أبراد، وهنّ بين الظبّية والحوأب.

أَبْراص: بوزن الذي قبله وصاده مهملة: موضع بين هرشى والغمر.

الأبْراقات: بالفتح ثم السكون وراء وألف وقاف وألف وتاء مثناة: ماءة لبني جعفر بن كلاب.

أَبْراق: بالفتح ثم السكون. قال الأصمعي:

أَبْرَشْتَوِيمُ: بالفتح ثم السكون وفتح الراء وسكون الشين المعجمة وفتح التاء فوقها نقطتان وكسر الواو وياء ساكنة وميم: هو جبل بالبذّ من أرض موقان من نواحي أذربيجان، كان يأوي إليه بابك الخرّمي. فقال أبو تمام يمدح أبا سعيد محمد بن يوسف الثّغري:

وفي أبرستويم وهضبتيهاطلعت على الخلافة بالسّعود

وذكره أبو تمام أيضا في موضع آخر من شعره يمدحه، فقال:

ويوم، يظلّ العزّ يحفظ وسطهبسمر العوالي، والنفوس تضيّع
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أما إنه لولا الخليط المودع»
شققت إلى جبّاره حومة الوغى،وقنّعته بالسيف، وهو مقنّع
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أما إنه لولا الخليط المودع»
لدى سندبايا لا تهاب، وأرشقوموقان، والسّمر اللّدان يزعزع
وأبرشتويم، والكذاج، وملتقىسنابكها، والخيل تردي وتمزع
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أما إنه لولا الخليط المودع»

الأَبرَشية: موضع منسوب إلى الأبرش، بالشين المعجمة، قال الأحيمر السعدي:

ونبّئت أنّ الحيّ سعدا، تخاذلواحماهم وهم، لو يعصبون، كثير
للشاعر الأُحَيمِر السَعدي، اقرأ القصيدة
أطاعوا لفتيان الصباح لئامهم،فذوقوا هوان الحرب حيث تدور
للشاعر الأُحَيمِر السَعدي، اقرأ القصيدة
نظرت بقصر الأبرشيّة نظرة،وطرفي وراء الناظرين بصير
للشاعر الأُحَيمِر السَعدي، اقرأ القصيدة
فردّ عليّ العين أن أنظر القرى،قرى الجوف، نخل معرض وبحور
للشاعر الأُحَيمِر السَعدي، اقرأ القصيدة
وتيهاء يزورّ القطا عن فلاتها،إذا عسبلت فوق المتان حرور
للشاعر الأُحَيمِر السَعدي، اقرأ القصيدة

أَبْرَقا زِياد: تثنية أبرق. وزياد اسم رجل جاء في رجز العجّاج:

عرفت بين ابرقي زياد،مغانيا كالوشي في الأبراد

أَبْرَقُ أَعشاش: قد ذكر في أعشاش بما أغنى عن الاعادة ههنا.

أَبْرَقُ البَادي: قد تقدم تفسير الأبرق في أبراق، فأغنى.

والبادي بالباء الموحدة يجوز أن يكون معناه الظاهر، وأن يكون معناه من البادي ضدّ الحاضر. قال المرّار:

قفا واسألا عن منزل الحيّ دمنة،وبالأبرق البادي ألمّا على رسم

أَبْرَقُ ذي جُدَد: بالجيم بوزن جرذ، قال كثيّر:

إذا حلّ أهلي بالأبرقين أبرق ذي جدد، أو دآثا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَتْ رِثَاثَا»

أَبْرق ذي الجُمُوع: بالجيم: موضع قرب الكلاب، قال عمرو بن لجإ:

بأبرق ذي الجموع، غداة تيم،تقودك بالخشاشة والجديل
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة

أَبْرَقُ الحَزْن: بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي والنون، قال:

هل تونسان، بأبرق الحزنفالأنعمين، بواكر الظّعن

أَبْرَقُ الحَنَّان: يفتح الحاء المهملة وتشديد النون وآخره نون أخرى: هو ماء لبني فزارة. قالوا: سمّي بذلك لأنه يسمع فيه الحنين، فيقال: إن الجنّ فيه تحنّ إلى من قفل عنها، قال كثيّر:

لمن الديار بأبرق الحنّان،فالبرق، فالهضبات من أدمان
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لمن الديار بأبرق الحنان»
أقوت منازلها، وغيّر رسمها،بعد الأنيس، تعاقب الأزمان
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لمن الديار بأبرق الحنان»
فوقفت فيها صاحبيّ، وما بهايا عزّ! من نعم ولا إنسان
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «لمن الديار بأبرق الحنان»

أَبْرَقُ الخَرْجاءِ: قال زرّ بن منظور بن سحيم الأسدي:

حيّ الديار، عفاها القطر والمور،حيث ارتقى أبرق الخرجاء فالدّور

أَبْرَقُ دَآث: بوزن دَعاث، آخره ثاء مثلثة: موضع في بلادهم، قال كثيّر:

إذا حلّ أهلي بالأبرقين، أبرق ذي جدد أو دآثا
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «حِبَالُ سُجَيْفَة َ أمْسَتْ رِثَاثَا»

وقال ابن أحمر فغيّره:

بحيث هراق في نعمان، حيثالدّوافع في براق الأدأثينا

الدأث، في اللغة، الثقل، قال رؤبة:

من أصر أدآث لها دائث بوزن دعاعث.

أَبْرَقُ ذاتِ مَأسَل: قال الشّمردل بن شريك اليربوعي، وكان صاحب شراب:

شربت ونادمت الملوك، فلم أجدعلى الكأس ندمانا لها مثل ديكل
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
أقلّ مكاسا في جزور، وإن غلت،وأسرع إنضاجا وإنزال مرجل
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
ترى البازل الكوماء فوق خوانه،مفصّلة أعضاؤها لم تفصّل
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
سقيناه بعد الرّيّ، حتى كأنمايرى، حين أمسى، أبرقي ذات مأسل
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة
عشيّة أنسينا قبيصة نعله،فراح الفتى البكريّ غير منعّل
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة

أَبْرَقُ الرَّبَذَة: بالتحريك والذال معجمة: موضع كانت به وقعة بين أهل الرّدّة وأبي بكر الصديق، ﵁، ذكر في كتاب الفتوح: كان من منازل بني ذبيان فغلبهم عليه أبو بكر، ﵁، لما ارتدّوا وجعله حمى لخيول المسلمين، وهذا الموضع عنى زياد بن حنظلة بقوله:

ويوم بالأبارق قد شهدناعلى ذبيان، يلتهب التهابا
للشاعر زياد التميمي، من قصيدة «ويوم بالأبارق قد شهدنا»
أتيناهم بداهية نآدمع الصدّيق، إذ ترك العتابا

أَبْرَقُ الرَّوْحان: بفتح الراء وسكون الواو والحاء مهملة وألف ونون: وقد ذكر في موضعه، وقال جرير فيه:

لمن الديار بأبرق الرّوحان،إذ لا نبيع زماننا بزمان

أَبْرَقُ ضَيْحانَ: الضاد معجمة مفتوحة وياء ساكنة وحاء مهملة وآخره نون، قال جرير:

وبأبرقي ضيحان لاقوا خزية،تلك المذلّة والرّقاب الخضّع

أَبْرَقُ عَمرانَ: بفتح العين المهملة، قال دوس بن أم غسّان اليربوعي:

تبيّنت، من بين العراق وواسط،وأبرق عمران، الحدوج التّواليا

أَبْرَقُ العَيشُوم: بفتح العين المهملة وياء ساكنة وشين معجمة وواو ساكنة وميم، قال السّريّ بن معتّب

من بني عمرو بن كلاب:

وددت بأبرق العيشوم أنيوإياها، جميعا، في رداء
أباشره، وقد نديت رباه،فألصق صحّة منه بداء

الأَبْرَقُ: الفَرْدُ:

بالفاء وسكون الراء، قال عمرو ابن أبيّ:

ومقلتا نعجة حولاء، أسكنهابالأبرق الفرد، طاوي الكشح قد خذلا

وقال آخر:

خليليّ مرّا بي على الأبرق الفرد،عهودا ليلى حبّذا ذاك من عهد
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «خليلي مرا بي على الأبرق الفرد»

الأَبْرَقُ:

غير مضاف: منزل من منازل بني عمرو ابن ربيعة.

أَبْرَقُ الكِبْريتِ: موضع كان به يوم من أيام العرب، قال بعضهم:

على أبرق الكبريت قيس بن عاصمأسرت، وأطراف القنا قصّد حمر

أَبْرَقُ مازِنٍ: والمازن بيض النّمل، قال الأرقط:

وإني ونجما يوم أبرق مازن،على كثرة الأيدي، لمؤتسيان

أَبْرَقُ المُدى: جمع مدية، وهي السكين، قال الفقعسي:

بذات فرقين فأبرق المدى

أَبْرَقُ المَرْدُوم: بفتح الميم وسكون الراء، وقد قال الجعديّ فيه:

عفا أبرق المردوم، منها، وقد يرىبه، محضر، من أهلها، ومصيف
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «عفا أبرق المردوم منها وقد يرى»

أَبْرَقُ النَّعَّار: بفتح النون وتشديد العين المهملة:

وهو ماء لطي وغسّان قرب طريق الحاج، قال بعضهم:

حيّ الديار فقد تقادم عهدها،بين الهبير وأبرق النّعّار

أَبْرَقُ الوَضَّاح: بفتح الواو وتشديد الضاد المعجمة، قال الذّهلي:

لمن الديار بأبرق الوضّاح،أقوين من نجل العيون ملاح

أَبْرَقُ الهَيج: بفتح الهاء وياء ساكنة وجيم، قال ظهير ابن عامر الأسدي:

عفا أبرق الهيج الذي شحنت بهنواصف، من أعلى عماية، تدفع

الأَبْرَقَةُ: بفتح الهمزة وسكون الباء وفتح الراء والقاف: هكذا هو مكتوب في كتاب الزمخشري، وقال: هو ماء من مياه نملي قرب المدينة.

أَبْرُوقا: قرية كبيرة جليلة من ناحية الرّومقان من أعمال الكوفة. وفي كتاب الوزراء أنها كانت تقوم على الرشيد بألف ألف ومائتي ألف درهم.

أَبْرينَقُ: بفتح الهمزة وسكون الباء وكسر الراء وياء ساكنة ونون مفتوحة وقاف، ويقال: أبرون، والقاف تعريب من قرى مروى، والنسبة إليها أبرينقي.

ينسب إليها جماعة، منهم أبو الحسن عليّ بن محمد الدّهّان الأبرينقي، كان فقيها صالحا، روى عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن احمد الفوراني الفقيه وغيره من شيوخ مرو، روى عنه أبو الحسن عليّ بن محمد الشهرستاني بمكة، وكان من أهل الورع والعلم. مات سنة.

أَبْسُسُ: بالفتح ثم السكون وضم السين المهملة وسين أخرى: اسم لمدينة خراب قرب أبلستين من نواحي الروم يقال: منها أصحاب الكهف والرّقيم، وقيل هي مدينة دقيانوس، وفيها آثار عجيبة مع خرابها.

أَبَسْكُونُ: بفتح أوله وثانيه وسكون السين المهملة وكاف وواو ونون: مدينة على ساحل بحر طبرستان، بينها وبين جرجان أربعة وعشرون فرسخا، وهي فرضة للسّفن والمراكب، وقد رويت بألف بعد الهمزة، وقد ذكرت فيما سلف.

أَنْشَاق: بالنون والشين معجمة: قرية من قرى مصر، يقال لها محلة أنشاق، من ناحية الدّقهلية. وبالصعيد من ناحية البهنسا أبشاق، بالباء الموحدة.

أَبْشَايْ: بالفتح ثم السكون وشين معجمة وألف وياء ساكنتان: من قرى الصعيد الأدنى بمصر.

أَبْشُويَه: قرية من قرى مصر أيضا من الغربية.

أَبْشِيشُ: بشينين معجمتين بينهما ياء ساكنة: من قرى مصر من ناحية السّمنُّودية.

أَبْشيَةُ: وتعرف بأبشية الرّمّان: من قرى الفيّوم بمصر.

أَبْضَعُ وضُبَيْعٌ: ماءان لبني بكر، قالت امرأة تزوّجها رجل فحنّت إلى وطنها:

ألا ليت لي من وطب أمّي شربةتشاب بماء من ضبيع وأبضع

أُبْضَةُ: بالضم ثم السكون والضاد معجمة: ماءة لبني العنبر. قال أبو القاسم الخوارزمي: أبضة ماء لطي، ثم لبني ملقط منهم، عليه نخل، وهو على عشرة أميال من طريق المدينة، قال مساور بن هند يصف هذا المكان:

سائل تميما: هل وفيت؟ فإنّنيأعددت مكرمتي ليوم سباب
وأخذت جار بني سلامة عنوة،فدفعت ربقته إلى عتّاب
للشاعر مساور بن هند، من قصيدة «سائل تميماً هل وقيت فإنني»
وجلبته من أهل أبضة طائعا،حتى تحكّم فيه أهل إراب
للشاعر مساور بن هند، من قصيدة «سائل تميماً هل وقيت فإنني»

إِبْط: بالكسر ثم السكون: قرية من قرى اليمامة من ناحية الوشم، لبني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم بن مرّ.

أَبْغَرُ: بالفتح ثم السكون والغين المعجمة مفتوحة وراء: من قرى سمرقند، وقيل هي ناحية بسمرقند ذات قرى متّصلة. منها أبو يزيد خالد بن كردة الأبغري السّمرقندي وأبو عبد الله محمد بن محمد بن عمران الأبغري، كاتب الإنشاء في أيام دولة السامانية، وكان من البلغاء.

الأَبْكُ: رُ:

بضم الكاف: الأبكر والبكرات: قارات في البادية.

الأَبَكُّ:

بتشديد الكاف: هو موضع، يقول الراجز فيه:

جربّة من حمر الأبكّ،لا ضرع فيها ولا مذكّي

الجربّة: العانة من الحمير.

أَبْكَنُ: بالنون وفتح الكاف: موضع بالبصرة له ذكر في الأخبار.

الأَبْكَّيْنِ: بلفظ التثنية بفتح أوله وثانية وتشديد الكاف: هما جبلان يشرفان على رحبة الهدّار باليمامة.

الأَبْلاءُ: بالفتح ثم السكون والمدّ: هو اسم بئر.

أَبُلُسْتَيْن: بالفتح ثم الضم ولام مضمومة أيضا والسين المهملة ساكنة وتاء فوقها نقطتان مفتوحة وياء ساكنة ونون: هي مدينة مشهورة ببلاد الروم، وهي الآن بيد المسلمين، وسلطانها ولد قلج أرسلان السّلجوقي، قريبة من أبسس مدينة أصحاب الكهف.

إِبْلِيلُ: بالكسر ثم السكون ولام مكسورة وياء ساكنة ولام أخرى: قرية من قرى مصر بأسفل الأرض، يضاف إليها كورة، فيقال كورة صان وإبليل.

ابْنا طِمِرٍّ: تثنية ابن وطمرّ بكسر الطاء والميم وتشديد الراء: هما جبلان ببطن نخلة، وابنا طمار ثنيتان.

ابْنَا عُوَارَ: بضم العين: قلّتان في قول الراعي:

ماذا تذكّر من هند، إذا احتجبت بابني عوار، وأدنى دارها بلع

أَبَنْبَم: بفتح أوله وثانيه وسكون النون وفتح الباء الموحدة وميم بوزن أفنعل من أبنية كتاب سيبويه وروى يبنبم بالياء، وذكر في موضعه، وأنشد سيبويه لطفيل الغنوي يقول:

أشاقتك أظعان بحفر أبنبم؟نعم! بكرا مثل الفسيل المكمّم

ابْنُ مَامَا: لا أعرفه في غير كتاب العمراني، وقال:

مدينة صغيرة ولم يزد.

ابْنُ مَدَى: مدى الشيء غايته ومنتهاه، اسم واد في قول الشاعر:

فابن مدى روضاته تأنّس

أَبَنْدُ: بفتح أوله وثانيه وسكون النون: صقع معروف من نواحي جنديسابور من نواحي الأهواز عن نصر.

أَبْنُودُ: بالفتح ثم السكون وضم النون وسكون الواو ودال مهملة: قرية من قرى الصعيد دون قفط، ذات بساتين، ونخل، ومعاصر السّكّر.

أُبْنَى: بالضم ثم السكون وفتح النون والقصر بوزن حبلى: موضع بالشام من جهة البلقاء، جاء ذكره في قول النبي، ﷺ، لأسامة ابن زيد حيث أمره بالمسير إلى الشام وشنّ الغارة على أبنى. وفي كتاب نصر أبنى قرية بمؤتة.

أَبْوَى: مقصور: اسم للقريتين اللتين على طريق البصرة إلى مكة المنسوبتين إلى طسم وجديس، قال المثقّب العبدي:

ألا من مبلغ عدوان عنّي،وما يغني التوعّد من بعيد:
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «ألا من مبلغ عدوان عني»
فإنك لو رأيت رجال أبوى،غداة تسربلوا حلق الحديد
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «ألا من مبلغ عدوان عني»
إذا، لظننت جنّة ذي عرينوآساد الغريفة في صعيد
للشاعر المثقب العبدي، من قصيدة «ألا من مبلغ عدوان عني»

أَبَوى:

بالتحريك مقصور: اسم موضع أو جبل بالشام، قال النابغة الذّبياني يرثي أخاه:

لا يهنئ الناس ما يرعون من كلإ،وما يسوقون من أهل ومن مال
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّة ٍ ذكَرٍ،»
بعد ابن عاتكة الثّاوي على أبوى،أضحى ببلدة لا عمّ ولا خال
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «ماذا رزئنا به من حية ذكر»
سهل الخليقة، مشّاء بأقدحهإلى ذوات الذّرى، حمّال أثقال
حسب الخليلين نأي الأرض بينهما،هذا عليها، وهذا تحتها بال
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لئن جلا وأقمنا إنه لفتى»

الأَبْوَازُ: بالزاي: من جبال أبي بكر بن كلاب من أطراف نملي.

الأبْواصُ: بالصاد المهملة: موضع في شعر أميّة بن أبي عائذ الهذلي:

لمن الديار بعلي، فالأحراص،فالسّودتين، فمجمع الأبواص

قال السّكرّي: ويروى الأنواص بالنون، وروى الأصمعي القصيدة صادية مهملة.

أبْوَانُ: بالفتح ثم السكون وألف ونون: قرية بالصعيد الأدنى من أرض مصر في غربي النيل، ويعرف بأبوان عطيّة. وأبوان أيضا مدينة كانت قرب دمياط من أرض مصر أيضا، كان أهلها نصارى، ويعمل فيها الشراب الفائق، فينسب إليها، فيقال له بونيّ على غير لفظه، ويضاف إليها عمل فيقال لجميعه: الأبوانيّة.

وأبوان أيضا من قرى كورة البهنسا بالصعيد أيضا.

أبو خَالِدٍ: هو كنية البحر الذي أغرق الله فيه فرعون وجنوده، وهو بحر القلزم الذي يسلك من مصر إلى مكة وغيرها، وهو من بحر الهند، وجاء في التفسير أنّ موسى، ﵇، هو الذي كنّاه أبا خالد لما ضربه بعصاه، فانفلق بإذن الله، ذكر ذلك أبو سهل الهروي.

أَبُو مُحمَّد: بلفظ اسم نبيّنا محمد، ﷺ:

جبل في بحر القلزم يسكنه قوم ممن حرم التوفيق، ليس لهم طعام إلّا حبّ الخروع، وما يصيدونه من السمك، وليس عندهم زرع ولا ضرع.

أَبُو مَنْجُوج: بفتح الميم وسكون النون وجيمين بينهما واو ساكنة: قرية في كورة البحيرة قرب الإسكندرية.

أَبُو هِرْمِيسَ: بكسر الهاء وسكون الراء وكسر الميم وياء ساكنة وسين مهملة، قال ابن عبد الحكم: لما مات بيصر بن حام دفن في موضع أبي هرميس، قالوا: فهي أول مقبرة قبر فيها بأرض مصر.

أَبْوَيْطُ: بالفتح ثم السكون وفتح الواو وياء ساكنة وطاء مهملة: قرية قرب بردنيس في شرقي النيل من أعمال الصعيد الأدنى من كورة الأسيوطية وأكثر ما يقال بغير همزة. وإليها ينسب البويطي الفقيه، نذكره في باب الباء، إن شاء الله تعالى.

وأبويط أيضا: قرية قرب بوصير قوريدس، وقيل إليها ينسب البويطي، والله أعلم.

أُبَّةُ: بضم أوله وتشديد ثانيه والهاء: اسم مدينة بإفريقية، بينها وبين القيروان ثلاثة أيام، وهي من ناحية الأربس، موصوفة بكثرة الفواكه وإنبات الزعفران، ينسب إليها أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المعطي بن أحمد الأنصاري الأبّيّ، روى عن أبي حفص عمر بن اسماعيل البرقي، كتب عنه أبو جعفر أحمد بن يحيى الجارودي بمصر. وأبو العباس أحمد بن محمد الأُبّيّ أديب شاعر سافر إلى اليمن، ولقي الوزير العيدي، ورجع إلى مصر فأقام بها إلى أن مات في سنة.

أَبْيَارٌ: بفتح أوله وسكون ثانيه بلفظ جمع البئر مخفّف الهمزة: اسم قرية بجزيرة بني نصر بين مصر والاسكندرية، ينسب إليها أبو الحسن عليّ بن اسماعيل ابن أسد الربعي الأبياري، حدث عن محمد بن علي بن يحيى الدّقّاق، حدث عنه أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي بالاجازة، توفي سنة. وأبو الحسن عليّ بن اسماعيل بن عليّ بن حسن بن عطيّة التّلكاني، ثم الأبياري فقيه المالكية بالاسكندرية، سمع من أبي طاهر بن عوف وأبي القاسم مخلوف بن عليّ، ومولده تقريبا سنة.

إِبَّيَانُ: بكسر أوله وتشديد ثانيه وفتحه وياء وألف ونون: هي قرية قرب قبر يونس بن متّى ﵇.

أَبِيدَةُ: بفتح أوله وكسر ثانيه وياء ساكنة ودال مهملة: منزل من منازل أزد السراة. وقال ابن موسى: أبيدة من ديار اليمانيين بين تهامة واليمن.

أُبَيْر: بضم أوله وفتح ثانيه وياء ساكنة وراء، بلفظ التصغير كأنه من الأبر وهو إصلاح النخل: عين بني أبير من نواحي هجر دون الأحساء، يشرف عليها والغ، واد بالبحرين. وأبير أيضا موضع في بلاد غطفان، وقيل ماء لبني القين بن جسر عن نصر.

أبيطُ: بالفتح ثم الكسر: هو ماء من مياه بطن الرّمّة.

أُبَيِّمُ: بضم أوله وفتح ثانيه وياء مشددة: قيل أبيّم وأبام: شعبان بنخلة اليمانية لهذيل، بينهما جبل مسيرة ساعة من نهار، قال السعدي:

وإنّ بذاك الجزع، بين أبيّموبين أبام، شعبة من فؤاديا

أَبْيُوهَةُ: بالفتح ثم السكون وياء مضمومة وواو ساكنة وهاءين: قرية من قرى مصر بالأشمونين بالصعيد، يقال لها أتنوهة، بالتاء، تذكر.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.