ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّة ٍ ذكَرٍ،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّةٍ ذكَرٍ،نَضناضَةٍ بالرّزايا، صِلِّ أصلالِ
لا يهنئِ الناسَ ما يرعونَ من كلاءٍ، و ما يسوقونَ من أهلٍ ومنْ مالِ
بعدَ ابنِ عاتكةَ الثاوي على أبوى، أضحى ببلدةٍ لا عَمٍّ ولا خالِ
سهلِ الخليفةِ ، مشاءٍ بأقدمهِ، إلى ذواتِ الذّرى ، حمّالِ أثْقالِ
حسبُ الخليلينِ نأويُ الأرضِ بينهما، هذا عليها، وهذا تحتَها بالي
عن القصيدة
«ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّة ٍ ذكَرٍ،» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات، البيت ٢
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال النابغة يرثي أخا له من أمه، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال النابغة يرثي أخاه من أمه، البيت ٢
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والباء وما يليهما، البيتين ٢ و٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.