تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا يهنئِ الناسَ ما يرعونَ من كلاءٍ، و ما يسوقونَ من أهلٍ ومنْ مالِ

البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّة ٍ ذكَرٍ،»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبياني

البيت في سياقه

ماذا رُزِئْنا بهِ من حَيّةٍ ذكَرٍ،نَضناضَةٍ بالرّذايا، صِلِّ أصلالِ

لا يهنئِ الناسَ ما يرعونَ من كلاءٍ، و ما يسوقونَ من أهلٍ ومنْ مالِ

بعدَ ابنِ عاتكةَ الثاوي على أبوى، أضحى ببلدةٍ لا عَمٍّ ولا خالِ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الرابع والخمسون: مراثي الملوك والسادات، وأهل الفضل والرئاسات

    وقال الذبياني:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقال النَّابِغَة الذُّبيانِيّ جاهلِي، واسمه زياد

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال النابغة يرثي أخاً له من أمه

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ النَّابِغَة يرثي أَخَاهُ من أمه

    … وَكَانَ النَّابِغَة خَاصّا بالنعمان بن الْمُنْذر كَبِيرا عِنْده وَكَانَ من ندمائه وَأهل أنسه فَرَأى المتجردة ذَات يَوْم فَجْأَة وَكَانَت زوج النُّعْمَان فَسقط نصيفها واستترت بِيَدِهَا فَكَادَتْ ذراعها تستر وَجههَا لغلظها فَقَالَ قصيدته الَّتِي أَولهَا

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الهمزة والباء وما يليهما

    بالتحريك مقصور: اسم موضع أو جبل بالشام، قال النابغة الذّبياني يرثي أخاه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة