ماذا رزئنا به من حية ذكر
الشاعر: النابغة الذبياني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«ماذا رزئنا به من حية ذكر» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا رُزِئنا بِهِ مِن حَيَّةٍ ذَكَرٍ — نَضناضَةٍ بِالرَذايا صِلِّ أَصلالِ
لا يَهنَأِ الناسَ ما يَرعَونَ مِن كَلَإٍ — وَما يَسوقونَ مِن أَهلٍ وَمِن مالِ
بَعدَ اِبنِ عاتِكَةَ الثاوي عَلى أَبَوى — أَضحى بِبَلدَةِ لا عَمٍّ وَلا خالِ
سَهلِ الخَليقَةِ مَشّاءٍ بِأَقدُمِهِ — إِلى ذَواتِ الذَرى حَمّالِ أَثقالِ
حَسبُ الخَليلَينِ نَأيُ الأَرضِ بَينَهُما — هَذا عَلَيها وَهَذا تَحتَها بالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حمال: الحَمَالُ والحَمَالَةُ : الدِّيةُ أو الغرامةُ يحملها قومٌ عن قوم ج حُمُلٌ.
- ذوات: الذَّوَاتُ : [بصيغة الجمع] أكابرُ القوم؛ هذه الأسرةُ منَ الذّواتِ / ذَوَاتُ الجَنَاحَيْنِ، هي رتبة حشرات تشمل فصائل وأجناساً وأنواعاً تعدّ بضع مئات الألوف جميعها من الحشرات التّامّة التّطور تحمل زوجاً من الأجنحة الكاملة …
- رزئنا: أَرْزَيْتُ ظهري إلى فلانٍ، أي التجأت إليه. قال رؤبة: أنا ابنُ أَنْضادٍ إليها أُرْزي [[قبله: لا توعدنى حية بالنكز * وبعده: نغرف من ذى غيث ونؤزى]]
- مشاء: مَشى يَمْشي مَشْياً. ومَشَّى تَمْشِيَةً مثله. وأنشد الأخفش [[للشماخ.]] : ودَوِيَّةٍ قَفْرٍ تَمَشَّى نَعامُها [[يروى: " نعاجها ".]] * كمَشْيِ النَصارى في خفاف الارندج [[الارندج واليرندج: الجلد الاسود، ويروى البيت بكليهما. …