ماذا رزئنا به من حية ذكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا رُزِئنا بِهِ مِن حَيَّةٍ ذَكَرٍنَضناضَةٍ بِالرَذايا صِلِّ أَصلالِ
لا يَهنَأِ الناسَ ما يَرعَونَ مِن كَلَإٍوَما يَسوقونَ مِن أَهلٍ وَمِن مالِ
بَعدَ اِبنِ عاتِكَةَ الثاوي عَلى أَبَوىأَضحى بِبَلدَةِ لا عَمٍّ وَلا خالِ
سَهلِ الخَليقَةِ مَشّاءٍ بِأَقدُمِهِإِلى ذَواتِ الذَرى حَمّالِ أَثقالِ
حَسبُ الخَليلَينِ نَأيُ الأَرضِ بَينَهُماهَذا عَلَيها وَهَذا تَحتَها بالي
عن القصيدة
«ماذا رزئنا به من حية ذكر» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «إِنَّهُ لَصِلُّ أَصْلاَلٍ»: استشهد الميداني بالبيت ١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مجالس ثعلب»: الجزء الثالث، البيتين ٣ و٥
- «الحيوان»: باب من ضرب المثل للرجل الداهية وللحي الممتنع بالحية، البيت ١
- «الأمثال»: باب الرجل ذي الدهاء والإرب، البيت ١
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع النون، البيت ١
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: فاتحة الكتاب (٢) (٢)، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: إن الشقراء لم يعد شرها رجليها، البيت ١
- «الذخائر والعبقريات»: من مات فقد تناهى في البعد، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء، البيت ١
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.