ويوم بالأبارق قد شهدنا
الشاعر: زياد التميمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«ويوم بالأبارق قد شهدنا» من شعر زياد التميمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويوم بالأبارق قد شهدنا — على ذبيان يلتهب التهابا
أتيناهم بداهية نسوف — مع الصديق إذ ترك العتابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العتابا: العَتَابَا : نوعٌ من الغناء الشّعبيّ في بلاد الشام؛ يطرب كلُّ الناس في بلاد الشام لسماع العَتَابا.
- شهدنا: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن …
- نسوف: النَّسُوفُ :- من الإبِل: الذي يأكل بمقدّم فيه؛ بعير نَسوفٌ، وناقةٌ نَسوفٌ/ فرسٌ نَسوفٌ، أي واسع الخطْو/ بيني وبينه عَقَبةٌ نَسوفٌ، أي طويلة شاقة.