خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«خليلي مرا بي على الأبرق الفرد» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس بعد الأربعمائة، الأبيات ١١ و١٢ و١٣
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيت ١٣
- «مصارع العشاق»: حبذا نجد، البيت ١٠
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيتين ٦ و٨
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ٨
- «المرقصات والمطربات»: البهاء زهير (٢)، البيت ١٣
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: إبليس ينادم إبراهيم الموصلي، البيت ٤
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ١٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
من شروح القرّاء(٢)
يقول الشاعر لمحبوبته ليلى: إن أي قصة حب يعيشها الناس في هذه الدنيا لا بد أن يتخللها نوع من الفرح والراحة والسرور في بعض أوقاتها. أما حبّي لكِ أنتِ بالذات، فهو حبّ استثنائي وغريب؛ إذ ليس فيه أي لحظة فرح أو راحة، بل هو عبارة عن تعب متواصل، ومشقة شديدة، وعذاب دائم لقلبي من أوله لآخره.
يتحدث الشاعر هنا مع "صبا نجد" (وهي الريح اللطيفة والرقيقة التي تهب من جهة بلاد نجد). ويسألها بلهفة وحزن: متى بدأتِ بالهبوب من تلك البلاد؟ لأن مرُوركِ عليّ وهبوبكِ نحوي قد حرّك في قلبي أشواقي القديمة، وزادني عشقاً، وحزناً، ولهفةً على ليلى التي تعيش هناك.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.