تجاوز إلى المحتوى

خليلي مرا بي على الأبرق الفرد

قيس بن الملوحالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«خليلي مرا بي على الأبرق الفرد» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِ

    فَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي

    الخطيب التبريزي: الصباريح الْقبُول وهاجت ثارت وَالْمعْنَى أَلا يَا صبا نجد مَتى كَانَ هبوبك من نجد الَّتِي هِيَ أَرض المحبوب فَلَقَد زادني مسراك حزنا على حزن أَي مَا كَانَ مِنْك هبوب إِلَّا كَانَ مني وجد

  2. ٢

    أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحى

    عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ

    الخطيب التبريزي: الورقاء الْحَمَامَة الَّتِي مَال سوادها إِلَى الْبيَاض والرونق الضياء والرند نوع من الطّيب والفنن الْغُصْن الناعم والغض الطري

  3. ٣

    بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَل

    جَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي

    الخطيب التبريزي: الجليد الْقوي وَمعنى الْبَيْتَيْنِ الْآن صاحت حمامة وَرْقَاء فِي أول الضُّحَى وحنت على غُصْن من شجر الرند بَكَيْت بكاء الصَّبِي أعياه مَطْلُوبه وَلم تكن قَوِيا على الْبكاء وأظهرت الَّذِي كنت

  4. ٤

    بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِنا

    عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

    الخطيب التبريزي: معنى الْبَيْتَيْنِ زعم النَّاس أَن الاستكثار من المحبوب والتداني مِنْهُ يكْسب الْمُحب ملالا والتنائي عَنهُ يحدث سلوا وَقد تداوينا بِكُل وَاحِد مِنْهُمَا فَلم ينجع ذَلِك الدَّوَاء إِلَّا أَنه على الْأَحْوَال كلهَا وجدت قرب الدَّار مِنْهُ خيرا من بعْدهَا عَنهُ

  5. ٥

    عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ

    إِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى وَمَعَ ذَلِك فَإِن قرب الدَّار لَا نفع فِيهِ إِذا لم يبْق محبوبك على مَا عهد عَلَيْهِ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

من شروح القرّاء(٢)

يقول الشاعر لمحبوبته ليلى: إن أي قصة حب يعيشها الناس في هذه الدنيا لا بد أن يتخللها نوع من الفرح والراحة والسرور في بعض أوقاتها. أما حبّي لكِ أنتِ بالذات، فهو حبّ استثنائي وغريب؛ إذ ليس فيه أي لحظة فرح أو راحة، بل هو عبارة عن تعب متواصل، ومشقة شديدة، وعذاب دائم لقلبي من أوله لآخره.

يتحدث الشاعر هنا مع "صبا نجد" (وهي الريح اللطيفة والرقيقة التي تهب من جهة بلاد نجد). ويسألها بلهفة وحزن: متى بدأتِ بالهبوب من تلك البلاد؟ لأن مرُوركِ عليّ وهبوبكِ نحوي قد حرّك في قلبي أشواقي القديمة، وزادني عشقاً، وحزناً، ولهفةً على ليلى التي تعيش هناك.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.