تجاوز إلى المحتوى

أهابك إجلالا وما بك قدرة

قيس بن الملوحالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أهابك إجلالا وما بك قدرة» من شعر قيس بن الملوح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ

    عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها

    الخطيب التبريزي: انتصب إجلالا على أَنه مفعول لَهُ وَيجوز أَن يكون فِي مَوضِع الْحَال وَالْمعْنَى أَنِّي أحتشمك بِظهْر الْغَيْب وأخافك وَمَا بك قدرَة عَليّ وَلَكِن ذَلِك إكبارا لقدرك لِأَن الْعين تمتلئ مِمَّن تحبه

  2. ٢

    وَما هَجَرَتكِ النَفسُ أَنَّكِ عِندَها

    قَليلٌ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها

    الخطيب التبريزي: الْمَعْنى مَا هجرتك النَّفس لقلتك عِنْدهَا وَلَكِن لقلَّة حظها مِنْك فَأَنت الَّتِي أحدثت الهجر

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.