تجاوز إلى المحتوى

من «الحماسة البصرية» لصدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

باب النسيب والغزل

وقال أبو دُواد عَدِيّ بن الرِّقاع

أموي الشعر، هو عَدِي بن زَيْد بن مالِك بن عَدِيّ بن الرِّقاع

لَوْلا الحَياءُ وأَنَّ رَأْسِيَ قد عَسافيه المَشِيبُ لَزُرْتُ أُمَّ القاسِمِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ألمم على طلل عفا متقادم»
فكأَنَّها بَيْنَ النِّساءِ أعارَهاعَيْنَيْهِ أَحْوَرُ مِن جَآذِرِ جاسِمِ
وَسْنانُ أَقْصَدَهُ النُّعاسُ فَرَنَّقَتْفي عَيْنِهِ سِنَّةٌ ولَيْسَ بِنائِمِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ألمم على طلل عفا متقادم»
يَصْطادُ يَقْظانَ الرِّجالِ حَدِيثُهاوتَطِيرُ لَذَتُهُ بِرُوحِ النّائِمِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ألمم على طلل عفا متقادم»
ومنَ الضَّلالَة بَعْدَما ذَهَبَ الصِّبانَظَرِي إلى حُورِ العُيُونِ نَواعِمِ
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ألمم على طلل عفا متقادم»

وقال قَيْس بن الخَطِيم

أموي الشعر

تَبَدَّتْ لَنا كالشَّمْس تَحْتَ غَمامَةٍبَدا حاجِبٌ مِنْها وضَّنتْ بحاجِبِ
للشاعر ابن الوردي، من قصيدة «إذا الحاجب المذموم عن حلب مضى»
ولَمْ أَرَها إلا ثلاثاً على مِنىًوأُحْسِنْ بِها عَذْراءَ ذات ذوائِبِ
دِيارُ التي كادَتْ ونحنُ على مِنىًتَجُلُّ بِنا لَوْلا نَجاءُ الرَّكائِبِ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة

وقال أبو حَيَّة النُّمَيْرِي

وأَخْبَرَكِ الوَاشُونَ أَنْ لا أُحِبَّكُمْبَلَى وسُتُورِ اللهِ ذاتِ المَحارِمِ
أَصُدُّ، وما الصَّدُّ الذي تَعْلَمينَهُعَزاءً بِنا إلاَّ ابْتِلاعُ العَلاقِمِ
حَياءً وبُقْيا أنْ تَشِيعَ نَمِيمَةٌبِنا وبِكُمْ، أُفٍّ لأَهْلِ النَّمائِمِ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
وإنَّ دَماً لو تَعْلَمِينَ جَنَيْتِهِعلى الحَيِّ جانِي مِثْلِهِ غيرُ سالِمِ
أَما إنَّه لو كانَ غيْرُكِ أَرْقَلَتْإليه القَنا بالرَّاعِفاتِ اللَّهاذِمِ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
ولكنْ لَعَمْرُ اللهِ ما طَلَّ مُسْلِماًكَغُرِّ الثَّنايا واضِحاتِ المَلاغِمِ
إذا هُنَّ ساقَطْنَ الأَحادِيثَ للفَتَىسِقاطَ حَصَى المَرْجانِ مِن كَفِّ ناظِمِ
للشاعر أبو حية النميري، اقرأ القصيدة
رَمَيْنَ فأْنَفَذْنَ القُلُوبَ فلا تَرَىدَماً مائِراً إلاّ جَوىً في الحَيازِمِ

وقال آخر وتُرْوَى لذِي الرُّمَّة

وإنَّا ليَجْرِي بَيْنَنا حينَ نَلْتَقِيحَدِيثٌ له وَشْيٌ كَوَشْي المَطارِفِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «وإنا ليجري بيننا حين نلتقي»
حَدِيثٌ كَوقْعِ القَطْرِ في المَحْلِ يُشْتَفَىبِهِ مِن جَوىً في داخِلِ القَلْبِ شاعِفِ

وقال حسّان بن ثابت الأنصارِي

يا لَقَوْمِي هل يَقْتُلُ المَرَْ مِثْلِيواهِنُ البَطْشِ والعِظامِ سَؤُومُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «منع النوم بالعشاء الهموم»
شَأْنُها العِطْرُ والفِراشُ ويَعْلُوها لُجَيْنٌ ولُؤْلُؤٌ مَنْظُومُ
لو يَدِبُّ الحَوْلِيُّ مَنَ وَلَدِ الذَّرِّعَلِيها لأَنْدَبَتْها الكُلُومُ
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «لو يدب الحولي من ولد»
لَمْ تَفُقْها شَمْسُ النَّهارِ بِشَيْءٍغَيْرَ أَنَّ الشَّبابَ ليس يَدُومُ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «منع النوم بالعشاء الهموم»

وقال جَرِير بن عَطِيّة

بن الخَطَفَي، أموي الشعر واسم الخَطَفَي حُذَيْفَة بن بَدْر اليَرْبُوعِيّ

إنَّ العُيُونَ التي في طَرْفِها مَرَضٌقَتَلْنَنا ثمَّ لَمْ يُحْيِينَ قَتْلانا
للشاعر خلفان بن مصبح، من قصيدة «هذا الربيع بنور الحسن وافانا»
يَصْرَعْنَ ذا اللُّبِّ حتَّى لا حِراكَ بهِوهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقَ اللهِ إنْسانا
للشاعر خلفان بن مصبح، من قصيدة «هذا الربيع بنور الحسن وافانا»
يا حَبَّذا جَبَلُ الرَّيّانِ مِن جَبَلٍوحَبَّذا ساكنُ الرَّيّانِ مَنْ كانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»
وحَبَّذا نَفَحاتٌ مِن يَمانِيَةٍتأْتِيكَ مِن قِبَلِ الرَّيانِ أَحْيانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»
هَبَّتْ شَمالاً، فذِكْرى ما ذَكَرْتُكُمُعِنْدَ الصَّفاةِ التي شَرْقِيَّ حَوْرانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»
يا رُبَّ غابِطِنا لو كان يَطْلُبُكُمْلاقَى مُباعَدَةً مِنْكُمْ وحِرْمانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»
ما كنتُ أَوّلَ مُشْتاقٍ أخِي طَرَبٍهاجَتْ له غَدَواتُ البَيْنِ أَحْزانا
حَيِّ المَنازِلَ، إذْ لا نَبْتَغِي بَدَلاًبالدَّارِ دَاراً ولا الجِيرانِ جِيرانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»
هل يَرْجِعَنَّ، ولَيْسَ الدَّهْرُ مُرْتَجَعاً،عَيْشٌ بها طالَما احْلَوْلَى وما لانا
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط ولو طوعت ما بانا»

وقال امرُؤُ القَيْس

بن حُجْر الكِنْدِيّ، جاهلي

كأَنَّ المُدَامَ وصَوْبَ الغَمامِورِيحَ الخُزامَى ونَشْرَ القُطُرْ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «أحار بن عمرو كأني خمر»
يُعَلَّ بهِ بَرْدُ أنْيَابِهاإذا غَرَّدَ الطَّائِرُ المُسْتَحِرّ
للشاعر امرؤ القيس، اقرأ القصيدة
فلمّا دَنَْتُ تَسدَّيْتُهافَثوْبٌ نَسِيتُ وثَوْبٌ أُجُرّ
وقدْ رابَنِي قَوْلُها: يا هَناهُ، ويْحَكَ أَلْحَقْتَ شَرّاً بِشَرّ
للشاعر امرؤ القيس، من قصيدة «أحار بن عمرو كأني خمر»

وقال جَرِير بن عَطِيّة بن الخطَفَي

لَقَد طالَ كِتْمانِي أُمامَةَ حُبَّهافَهذا أَوانُ الحُبِّ تَبْدُو شَواكِلُهُ
للشاعر جرير، من قصيدة «ألم تر أن الجهل أقصر باطله»
وإنِّي، وإن لامَ العَواذِلُ، مُولَعٌبحُبِّ الغَضا مِن حُبِّ مَنْ لا يُزايِلُهْ
ولمّا اسْتَقَرَّ الحَيُّ أَلْقِيَتِ العَصاوماتَ الهَوى لمَّا أُصِيبَتْ مَقاتِلُهْ
وقُلْنَ: تَرَوَّحْ، لا تكُنْ لكَ حاجَةٌوقَلْبَكَ لا تَشْغَل، وهُنَّ شواغِلُهْ

وقال جَمِيل بن عبد الله

بن قَمِيئَة العُذْرِيّ

إنّي لأَحْفَظُ غَيْبَكُمْ ويَسُرُّنِيلو تَعْلَمِينَ بصالِحٍ أنْ تُذْكَرِي
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
ويَكُون يومٌ لا أَرَى لكِ مُرْسَلاًأو نَلْتَقِي فيه عليَّ كأَشْهُرِ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
وكأَنَّ طارِقَها على عَلَلِ الكَرَىوالنَّجْمُ وَهْناً وقد دَنا لِتَغَوُّرِ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
يَسْتافُ رِيحَ مُدامَةٍ مَعْلُولَةٍبِرُضابِ مِسْكٍ في ذَكِيِّ العَنْببَرِ
يا لَيْتَنِي أَلْقَى المَنِيّةَ بَغْتَةًإنْ كانَ يومُ لِقائِكُمْ لمْ يُقْدَرِ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
ما أنتِ والوَعْدَ الذي تَعِدِينَنِيإلاَّ كَبَرْقِ سَحابَةٍ لم تُمْطِرِ
للشاعر جميل بن معمر، من قصيدة «يا صاحِ، عن بعضِ الملامة ِ أقصرِ،»

وقال أيضاً

نَصُدُّ إذا ما النَّاس بالقَوْلِ أَكْثَرُواعَلَيْنا، وتَجْرِي بالصَّفاءِ الرَّسائِلُ
فإنْ غَفَلَ الواشُونَ عُدْنا لِوَصْلِناوعادَ التَّصافِي بَيْنَنا والتَّراسُلُ
للشاعر جميل بن معمر، من قصيدة «تصد إذا ما الناس بالقول أكثروا»
فيا حُسْنَها إذْ يَغْسِلُ الدَّمْعُ كُحْلَهاوإذْ هي تُذْرِى الدَّمْعَ مِنْها الأَنامِلُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلها»
أَلاَ رُبَّ لاحٍ لو بَلَى الحُبَّ لَمْ يَلُمْولكنَّه مِن سَوْرَةِ الحُبِّ جاهِلُ

وقال قَيْس بن المُلَوّح

ولَمْ أَرَ لَيْلَى بَعْدَ مَوْقِفِ ساعَةٍبَخيْفِ مِنىً تَرْمِي جِمارَ المُحَصَّبِ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «تجنبت ليلى حين لج بك الهوى»
ويُبْدِي الحَصا مِنْها إذا قَذَفَتْ بهِمِن البُرْدِ أَطْرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ
فأَصْبَحْتُ مِن لَيْلَى الغَداةَ كناظِرٍمع الصُّبْحِ في أَعْقابِ نَجْمٍ مُغرِّبِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا ويح من أمسى يخلس عقله»
أَلاَ إنَّما غادَرْتِ يا أُمَّ مالِكٍصَدّي أيْنَما تَذْهَبْ به الرِّيحُ يَذْهَبِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا ويح من أمسى يخلس عقله»

وقال الكُمَيْت بن مَعْروف الأسَدِيّ

أموي الشعر

يَمْشِينَ مَشْيَ قَطا البِطاحِ تَأَوُّداًقُبَّ البُطُونِ رَواجِحَ الأَكْفالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هلا سألت معالم الأطلال»
وإذا أَرَدْنَ زِيارَةً فكأَنَّمايَنْقُلْنَ أَرْجُلَهُنَّ مِن أَوْحالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هلا سألت معالم الأطلال»
مِن كُلِّ آنِسَةِ الحَدِيثِ حَيِيَّةٍلَيْسَتْ بفاحِشَةٍ ولا مِتْفالِ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة
وتكُونُ رِيقَتُها إذا نَبَّهْتَهاكالشَّهْدِ، أو كسُلافَةِ الجِرْيالِ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة
أَقْصَى مَذاهِبِها إذا لاقَيْتَهافي الشَّهْرِ بَيْنَ أَسِنَّةٍ وحِجالِ
للشاعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال الأعْشَى مَيْمُون بن قَيْس

من قَيْس بن ثَعْلَبَة، جاهلي

غَرّاءُ فَرْعاءُ مَصْقُولٌ عَوارِضُهاتَمْشِي الهُوَيْنى كما يَمْشِي الوَجَى الوَحِلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «معلقة الأعشي»
كأَنَّ مِشْيَتَها مِن بَيْتِ جارَتِهامَرُّ السَّحابَةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَـــــلُ
للشاعر الأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»
صِفْرُ الوِشاحِ، ومِلْءُ الدِّرْعِ، بَهْكَنَةٌ،إذا تَأَتَّى يَكادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ

وقال ابن أُبي بن مُقْبِل

يَمْشِين هَيْلَ النَّقا مالَتْ جوانِبُهُيَنْهالُ حِيناً، ويَنْهاهُ النَّدى حِينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يَهْزُزْنَ للمَشي أَعْطافاً مُنَعَّمَةًهَزَّ الجَنُوبِ ضُحىً عِيدانَ يَبْرِينا
أو كاهْتِزازِ رُدَيْنِيٍّ تَجاذَبَهُأيْدِي الكُماةِ فزادَتْ مَتْنَهُ لِينا
بِيضٌ يُجْرّدْنَ مِن أَلْحاظِهِنَّ لَنابِيضاً، ويَغْمِدْنَ ما جَرَّدْنَهُ فِينا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
إذا نَطَقْنَ رَأَيت الدُّرَّ مُنْتَثِراًوإنْ صَمَتْنَ رَأَيْتَ الدُّرَّ مَكْنُوناً
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

وقال آخر

أَبَتْ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِهامَسَّ البُطُونِ وأنْ تَمَسَّ ظُهُوراً
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أبت الروادف والثدي لقمصها»
وإذا الرِّياحُ تَناوَحَتْ بِنَسِيمِهانَبَّهْنَ حاسِدَةً وهِجْنَ غَيورَا

وقال رجُل من بَنِي كِلاب

ألا يا سَنا بَرْقٍ عَلا قُلَلَ الحِمَىلَهِنَّكَ مِن بَرْقٍ عليَّ كَرِيمُ
لَمَعْتَ اقْتِذاءَ الطَّيْرِ والقَوْمُ هُجَّعٌفهَيَّجْتَ أَحْزاناً وأَنتَ سَلِيمُ
فبِتُّ بحدِّ المِرْفَقَيْنِ أَشِيمُهُكأَنِّي لِبقٍ بالسِّتارِ حَمِيمُ
فهَلْ مِن مُعِيرٍ طَرْفَ عَيْنٍ جَلِيَّةٍفإِنْسانُ طَرْفِ العامِرِيِّ سَقِيمُ
رَمَى قَلْبَهُ البَرْقُ المُلالِيُّ رَمْيَةًبذِكْرِ الحِمَى وَهْناً فَباتَ يَهِيمُ

وقال أَعْرابِيّ مِن طَيئ

خَلِيلَيَّ بالله اقْعُدا فَتَبيَّناوَمِيضاً أَرَى الظَّلْماءَ عنه تَقَدَّدُ
يُكَشِّفُ أَعْراضَ السَّحابِ كأَنَّهُصَفِيحَةُ هِنْدِيٍّ تُسَلُّ وتُغْمَدُ
فبِتُّ على الأجْبالِ لَيْلاً أَشِيمُهُأَقُومُ له حتَّى الصَّباحِ وأَقْعُدُ

وقال آخر

صَبا البَرْقُ نَجْدِياً فهاجَ صَباتَنِيكأَنِّي لِنَجْدِيِّ البُرُوقِ نَسِيبُ
بَدا كانْصِداعِ اللَّيْلِ عن وَجْهِ صُبْحِهِوتَطْرُدُهُ بَيْنَ الأَراكِ جَنُوبُ
فطَوْراً تَراهُ ضاحِكاً في ابْتِسامَةٍوطَوراً تَراهُ قد عَلاهُ قُطُوبُ
إذا هاجَ بَرْقُ الغَوْرِ غَوْرِ تِهامَةٍتَهَيَّجَ مِن شَوْقِي عليَّ ضُرُوبُ

وقال سُحَيْم بن المُحَرَّم

ألا أيُّها البَرْقُ، الذي باتَ يَرْتَقِيويَجْلُو دُجَى الظَّلْماءِ، أَذْكَرْتَنِي نَجْداً
للشاعر سحيم بن المُخَرٍّم النجدي، اقرأ القصيدة
وهَيَّجْتَنِي مِن أَذْرِعاتٍ ولا أَرَىبنَجْدٍ على ذِي حاجَةٍ طَرِبٍ بُعْدا
ألَمْ تَرَ أَنَّ اللَّيلَ يَقْصُرُ طُولُهُبنَجْدٍ وتَزدادُ الرِّياحُ به بَــــرْدا
للشاعر سحيم بن المُخَرٍّم النجدي، اقرأ القصيدة
فأَشْهَدُ لَوْلا أنتِ قد تَعْلَمِينَهُوحُبِّيكِ ما بالَيْتُ أَنْ لا أَرَى نَجْدا

وقال آخر

فوا كَبِدِي مِمّا أُحِسُّ مِن الهَوَىإذا ما بَدا بَرْقٌ مِن اللَّيْلِ يَلْمَحُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «فوا كبدى مما أحس من الهوى»
لَئِنْ كانَ هذا الدَّهْرُ نَأْياً وغُرْبَةًعن الأَهْلِ والأَوطانِ، فالمَوْتُ أَرْوَحُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «فوا كبدى مما أحس من الهوى»

وقال جامِع الكِلابيّ

أَعِنِّي على بَرْقٍ أُرِيكَ وَمِيضَهُتُضِيءُ دُجُنّاتِ الظَّلامِ لَوامِعُهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أعنى على برق أريك وميضه»
إذا اكْتَحَلَتْ عَيْنا مُحبٍّ بضَوْئِهِتَجافَتْ به حتّى الصَّباحِ مَضاجِعُهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أعنى على برق أريك وميضه»
فباتَ وِسادِي ساعِدٌ قَلَّ لَحْمُهُعن العَظْمِ حتّى كادَ يَبْدُو أَشاجِعُه

وقال أعْرابِيّ قُدِّمَ لتُضْرَبَ عُنُقُه

تأَلَّقَ البّرْقُ نَجْدِياً، فقلتُ له:يا أيُّها البَرْقُ إنِّي عَنْكَ مَشْغُولُ
أَلَيْسَ يَكْفِيكَ هذا ثائِرٌ حَنِقٌفي كَفِّهِ صارِمٌ كالمِلْحِ مَسْلُولُ

وقال جَمِيل بن مَعْمَر

أَلاَ إنَّ ناراً دُوَنها رَمْلُ عالِجٍوهَضْبُ النَّقا مِن مَنْظَرٍ لَبَعِيدُ
تَبَدَّتْ كما يَبْدُو السُّها غَيْرَ أَنَّهاأَنارَتْ بِبِيضٍ عَيْشُهُنَّ رَغِيدُ
يُمَنِّينَنا وصْلاً بَعِيدً قَرِيبُهُوأكْثَرُ وَصْلِ الغانِياتِ صُدُودُ

وقال قَيْس بن المُلَوِّح العُذْرِيّ

وإنِّي لِنارٍ، دُونُها رَمْلُ عالِجْعلى مابِعَيْنِي مِن قَذىً، لَبصِيرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وإني لنار دونها رمل عالج»
كأَنَّ نَسِيمَ الرِّيح حينَ يُنِيرُهاكَنَجْمٍ خَفِيٍّ في الظَّلامِ يُنِيرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وإني لنار دونها رمل عالج»
متى تُذكَري للقَلْبِ يَنْهَضْ بِرَوْعَةٍجَناحُ الهَوَى حتَّى يَكادَ يَطِيرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «وإني لنار دونها رمل عالج»

وقال الشِّمّاخ بن ضِرار

وتُرْوَى لأخِيه مُزَرِّد

لِلَيْلَى بالعُنَيْزَةِ ضَوْءُ نارٍتَلُوحُ كأنَّها الشِّعْرَى العَبُورُ
إذا ما قُلْتُ قد خَمَدَتْ، زَهاهاسَوادُ اللَّيْل والرِّيحُ الدَّبُورُ

وقال كُثَيِّر بن أبِي جُمْعَة الخُزاعِيّ

نَظَرْتُ وأَصْحابِي بأَيْلَةَ مَوْهِناًوقَد حانَ مِن نَجْمِ الثُّرَيّا تَصَوُّبُ
لَعَزَّةَ ناراً ما تَبُوخُ كأَنَّهاإذا ما رَمَقْناها مِن البُعْدِ كَوْكَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»
إذا ما خَبَتْ مِن آخِرِ اللَّيْلِ خَبْوَةًأُعِيدَ لَها بالمَنْدَلِيِّ فتَثْقَبُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا السفح من أم الوليد فكبكب»

وقال عبد الله بن الدُّمَيْنَة

ألاَ أيُّها الرَّكْبُ الذين دَلَيلُهُمْسُهَيْلٌ، أما مِنْكُمْ عليَّ دَلِيلُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا أيها الركب الذين دليلهم»
أَلِمُّوا بأَهْلِ الأَبْرَقَيْنِ فَسَلِّمُواوذاكَ لأَهْلِ الأَبْرَقَيْنِ قَلِيلُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا أيها الركب الذين دليلهم»

وقال أيضاً

إذا ما سُهَيْلٌ أَبْرَزَتْهُ غَمامَةٌعلى مَنْكِبٍ مِن جانِبِ الطُّورِ يَلْمحُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «إذا ما سهيل أبرزته غمامة»
دَعا بَعْضُنا بَعْضاً فبِتْنا كأَنَّنارَأَيْنا حَبِيباً كانَ يَنْأَى ويَنْزَحُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «إذا ما سهيل أبرزته غمامة»
وذلك أَنّا واثِقُون بِقُرْبِكُمْوأَنَّ النَّوَى عَمّا قَلِيل تَزَحْزَحُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «إذا ما سهيل أبرزته غمامة»

وقال عبد الله بن شَبِيب

هَوَى صاحِبِي رِيحَ الشَّمالِ إذا جَرَتْوأَهْوَى لِنَفْسِيَ أَنْ تَهُبَّ جَنُوبُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
يَقُولُونَ: لو عَزَّيْتَ قَلْبَكَ لارْعَوَى،فقُلْتُ: وهَلْ للعاشِقِينَ قُلُوبُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «طربت إلى حوضى وأنت طروب»

وقال الأَقْرَع بن مُعاذ العامِرِيّ

ويُكْنَى أبا جُوثَة

إذا راحَ رَكْبٌ مُصْعِدُونَ، فقَلْبُهُمع الرَّائِحِين المُصْعِدِينَ جَنِيبُ
وإِنْ هَبَّ عُلْوِيُّ الرِّياحِ وَجَدْتُنِيكأَنِّي لِعُلْوِيّاتِهِنَّ نَسيبُ
للشاعر الأقرع بن معاذ، من قصيدة «إذا راح ركب مصعدين فقلبه»

وقال قَيٍس بن المُلَوِّح

أيا جَبَلَىْ نَعْمانَ باللهِ خَلِّياطَرِيقَ الصَّبا يَخْلُصْ إليَّ نَسِيمُها
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
أَجِدْ بَرْدَها، أو تَشْفِ منِّي صَبابَةًعلى كَبِدٍ لم يَبْقَ إلاّ صَمِيمُها
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
فإنَّ الصَّبا رِيحٌ إذا ما تَنَسَّمَتْعلى نَفْسِ مَهْمُومٍ تَجَلَّتْ هُمُومُها
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة
أَلا إنَّ أَهْوائِي بلَيْلَى قَدِيمَةٌوأَقْتَلُ أَدْواءِ الرِّجالِ قَدِيمُها
للشاعر المُرّار الفَقعَسي، اقرأ القصيدة

وقال عبد الله بن الدُّمَيْنَة

ألا يا صَبا نَجْدٍ مَتى هِجَتِ مِن نَجْدِلقَدْ زادَنِي مَسْراكِ وَجْداً على وَجْدِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا هل من البين المفرق من بد»
أَأَنْ هَتَفَتْ وَرْقاءُ في رَوْنَقِ الضُّحَىعلى فَنَنٍ عَضِّ النَّباتِ مِن الرَّنْدِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا هل من البين المفرق من بد»
بَكَيْتَ كما يَبْكِي الوَلِيدُ، ولَمْ تكُنْجَلِيداً، وأَبْدَيْتَ الذي لَمْ تكُنْ تُبْدِي
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا هل من البين المفرق من بد»
وقَدْ زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إذا دَنَايَمَلُّ، وأَنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِن الوَجْدِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا هل من البين المفرق من بد»
بِكُلِّ تَداوَْنا، فلم يُشْفَ ما بِناعلى أنَّ قُرْبَ الدّارِ خَيْرٌ من البُعْدِ
على أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ لَيْسَ بنافِعٍإذا كانَ مَنْ تَهْواهُ لَيْسَ بِــــذِي وُدِّ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «خليلي مرا بي على الأبرق الفرد»

وقال القَتّال الكِلابيّ

إذا هَبَّتِ الأرْواحُ، كان أَحَبُّهاإِليَّ التي مِن نَحْوِ نَجْدٍ هُبُوبُها
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
وإنّي لَتَدْعُونِي إلى طاعَةِ الهَوَىكَواعِبُ أَتْرابٌ مِراضٌ قُلُوبُها
كأنَّ الشِّفاهَ الحُوَّ مِنْهُنَّ حُمِّلَتْذَرَى بَرَدٍ يَنْهَلُّ مِنْها غُرُوبُها
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
بِهِنَّ مِن الدَّاءِ الذي أَنا عارفٌوما يَعْرِفُ الأَدْواءَ إلاّ طَبِيبُها
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

وقال جَحْدَر العُكلِيّ

رَأَيْتُ بِذِي المَجازَةِ ضَوْءَ نارٍتَلأْلأُ وهْيَ نازِحَةُ المَكانِ
للشاعر جُحدُر العُكَلي، اقرأ القصيدة
فَشَبَّهَ صاحِبايَ بِها سُهَيْلاًفقلْتُ: تَبَيَّنا ما تَنْظُرانِ
للشاعر جُحدُر العُكَلي، اقرأ القصيدة
أناراً أوقِدَتْ لِتَنَوَّراهابَدَتْ لكُما أَمِ البَرْقُ اليَمانِي
كَأَنَّ الرِّيحَ تَرْفَعُ مِن سَناهابنائِقُ حُلَّةٍ من أرْجُوانِ
للشاعر جُحدُر العُكَلي، اقرأ القصيدة
ومِمّا هاجَنِي فازْدَدْتُ شَوْقاًبُكاءُ حَمامَتَيْنِ تَجاوَبانِ
للشاعر جُحدُر العُكَلي، اقرأ القصيدة
تَجاوَبَتا بلَحْنٍ أَعْجَمِيٍّعلى غُصْنَيْنِ مِن غَرْبٍ وبانِ
للشاعر جُحدُر العُكَلي، اقرأ القصيدة
فكانَ البانُ أَنْ بانَتْ سُلَيْمَىوفي الغَرْبِ اغْتِرابٌ غَيْرُ دانِ
للشاعر جُحدُر العُكَلي، اقرأ القصيدة
أَلَيْسَ اللَّيْلُ يَجْمَعُ أُمَّ عَمْرووإيّانا، فذاكَ لَنا تَدانِ
للشاعر جُحدُر العُكَلي، اقرأ القصيدة
نَعَمْ، وتَرَى الهِلالَ كما أَراهُويَعْلُوها النَّهارُ كما عَلانِي
للشاعر صفوان بن إدريس التجيبي، اقرأ القصيدة

وقال آخر في مَعْناه

رَأَيْتُ غُراباً ساقِطاً فَوْقَ هَضْبةٍمِنَ القَضْبِ لم يَنْبُتْ له وَرَقٌ نَضْرُ
فقلتُ: غُرابٌ لاغْتِرابٍ، وقَضْبَةٌلِقَضْبِ النَّوَى، هَذِي العِيافَةُ والزَّجْرُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «رأيت غرابا ساقطا فوق قضبة»

وقال أبو صَخْر الهُذلِيّ

بِيَدِ الذي شَعَفَ الفُؤادَ بِكُمْتَفْرِيجُ ما أَلْقَى مِنَ الهَمِّ
ويُقِرُّ عَيْنِي وهْيَ نازِحَةٌما لا يُقِرُّ بعَيْنِ ذِي الحِلْمِ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ويقر عيني وهي نازحة»
أَنِّي أَرَى وأَظُنُّ أَنْ سَتَرىوَضَحَ النَّهارِ وعالِيَ النَّجمِ
وَلَليْلَةٌ مِنْها تَعُودُ لَنافِي غَيْرِ ما رَفَثٍ ولا إِثْمِ
أَشْهَى إلى نَفْسِي ولَوْ نَزَحَتْمَمّا مَلَكْتُ ومِنْ بَنَى سَهْمِ
قد كانَ صُرْمٌ في المَماتِ لَنافَعَجِلْتِ قَبْلَ المَوْتِ بالصُّرْمِ
للشاعر الحارث بن وعلة الرقاشي، اقرأ القصيدة
ولَما بَقِيتِ لَيَبْقَيَنَّ جَوَىبَيْنَ الجَوانِحِ مُضْرِعٌ جِسْمِي
فَتَعلَّمِي أَنْ قد كَلِفْتُ بِكُمْثُم افْعَلِي ما شِئْتِ عن عِلْمِ
للشاعر الحارث بن وعلة الرقاشي، اقرأ القصيدة

وقال جَمِيل بن مَعْمَر العُذْرِيّ

وإنِّي لأَرْضَى مِن بُثَيْنةَ بالذيلَوَ أيْقَنَهُ الواشِي لَقَرَّتْ بَلابِلُهْ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «وإني لأرضى من بثينة بالذي»
بِلا، وبأَنْ لا أَسْتَطِيعُ، وبالمُنَى،وبالأَمَلِ المَرْجوِّ قد خابَ آمِلُهْ
وبالنَّظْرَةِ العَجْلَى، وبالحَوْلِ تَنْقَضِيأَواخِرُهُ لا نَلْتَقِي وأَوائِلُهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وإنى لأرضى منك يا ليل بالذى»

وقال قَيْس بن الخَطِيم

رَدَّ الخَلِيطُ الجِمالَ فانْصَرَفُواماذا عليهِمْ لَوَ أنَّهُمْ وَقَفُوا
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
لو وَقَفُوا ساعَةً نُسائِلُهُمْرَيْثَ يُضَحِّي جِمالَهُ السَّلَفُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
فِيهِمْ رَقُودُ العِشاءِ، آنِسَةُ الدَّلِّ، عَرُوبٌ يَسُوءُها الخُلُفُ
تَغْتَرِقُ الطَرْفَ وهْيَ لاهِيَةٌكأَنَّما شَفَّ وَجْهَها نُزُفُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
بَيْنَ شُكُولِ النِّساءِ خِلْقَتُهاحَذْواً، فلا جَبْلَةٌ ولا قَضَفُ
قَضَى لها اللهُ حينَ صَوَّرَها الخالِقُ أَلاَّ يُجِنَّها سَدَفُ
تَنامُ عن كِبْرِ شَأْنِها، فإذاقامت تَمَشَّى تَكادُ تَنْغَرِفُ
خَوْدٌ، يَغِثُّ الحَدِيثُ ما صَمَتَتْ،وهْوَ بِفِيها ذُو لَذَةٍ طَرِفُ
تَخْزِنُهُ، وهْوَ مُشْتَهىً حَسَنٌوهْوَ إذا ما تَكَلَّمَتْ اُنُفُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
حَوْراءُ، جَيْداءُ، يُسْتَضاءُ بِها،كأَنَّها خُوطُ بانةٍ قَصِفُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
كَأَنَّها دُرَّةٌ أَحاطَ بِها الغَّوَاصُ، يَجْلُو عن وَجْهِها الصَّدَفُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
واللهِ ذِي المَسْجِدِ الحَرَامِ وماجُلِّلَ مِن يُمْنَةٍ لَها خُنُفُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
إنِّي لأَهْواكِ غَيْرَ ما كَذِبٍقد شُفَّ مِنِّي الأحْشاءُ والشَّغَفُ
إنِّي على ما تَرَيْنَ مِن كِبَرِيأعْلَمُ مِن أَيْنَ تُؤْكَلُ الكَتِفُ
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة
يا رَبِّ لا تُبْعِدَنْ دِيارَ بَنِيعُذْرَةَ حيثُ انْصَرَفْتُ وانْصَرَفُوا
للشاعر قَيس بن الخَطيم، اقرأ القصيدة

وقال ذُؤَيْب الهُذَلِيّ

وإنّ حَدِيثاً مِنْكِ لو تَبْذُلِينَهُجَنَى النَّحْلِ في أَلْبانِ عُوذٍ مَطافِلِ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أساءلت رسم الدار أم لم تسائل»
لَعَمْرِي لأَنْتَ البَيْتُ أُكْرِمَ أَهْلُهُوأَقْعُدُ في أَفْيائِهِ بالأصائِلِ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أساءلت رسم الدار أم لم تسائل»
وما ضَرَبٌ بَيْضاءُ يَأْوِي مَلِيكُهاإلى طُنُفٍ أَعْيا بِراقٍ ونازِلِ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أساءلت رسم الدار أم لم تسائل»
بأَطْيَبَ مِن فِيها إذا جِئْتُ طارِقاًوأَشْهَى إذا نامَتْ كِلابُ الأَسافِلِ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أساءلت رسم الدار أم لم تسائل»
وتلكَ التي لا يَبْرَحُ القَلْبَ حُبُّهاولا ذِكْرُها ما أَرْزَمَتْ أُمُّ حائِلِ
وحتّى يَؤُوبَ القارِظانِ كِلاهُماويُنْشَرَ في القَتْلَى كُلَيْبٌ لِوائِلِ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أساءلت رسم الدار أم لم تسائل»

وقال ذُو الرُّمّة

وَقَفْنا فقُلْنا: إِيهِ عن أُمِّ سالِمٍوما بالُ تَكْلِيمِ الدِّيارِ البَلاقِعِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا عوجة»
فما كَلَّمَتْنا دارُها غيرَ أَنَّهاثَنَتْ هاجِساتٍ مِن خَبالٍ مُراجِعِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا عوجة»
هي الشَّمْسُ إشْراقاً إذا ما تَزَيَّنَتْوشِبهُ النَّقا مُغْتَرَّةً في المَوادِعِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا عوجة»
ولمَّا تَلاقَيْنا جَرَتْ مِن عُيُونِنادُمُوعٌ كَفَفْنا ماءَها بالأصابِعِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا عوجة»
ونِلْنا سِقاطاً مِن حَدِيثٍ كأَنَّهُجَنَى النَّحْلِ مَمْزُوجاً بماءِ الوَقائِعِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «خليلي عوجا عوجة»

وقال أيضاً

وما يَرْجِعُ الوَجْدُ الزَّمانَ الذي مَضَىولا للفَتَى مِن دِمْنَةِ الدّارِ مَجْزَعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بين القلات وشارع»
عَشِيَّةَ مالِي حِيلَةٌ غَيْرَ أنَّنِيبِلَقْطِ الحَصَى والخَطِّ في التُرْبِ مُولَعُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
أخُطُّ وأَمْحُو الخَطَّ ثُم أُعِيدُهبِكَفَّيَّ، والغِرْبانُ في الدَّارِ وقَّعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بين القلات وشارع»
لَيالِيَ لا مَيٌّ بَعِيدٌ مَزارُهاولا قَلْبُهُ شَتَّى الهَوَى مُتَشَبَّعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بين القلات وشارع»
وتَبْسِمُ عن عَذْبٍ كأَنَّ! غُرُوبَهُأَقاحٍ تَرَوّاها مِن الرَّمْلِ أَجْرَعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بين القلات وشارع»
كأَنَّ السُّلافَ المَحْضَ مِنْهُنَّ طَعْمُهُإذا جَعَلَتْ أَيْدِي الكَواكِبِ تضْجَعُ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بين القلات وشارع»

وقال أبو صَخْر الهُذَلِيّ

ألا أيُّها الرَّكْبُ المُخِبُّونَ هل لكُمْبساكِنِ أَجْراعِ الحِمَى بَعْدَنا خُبْرُ
فقالُوا: طَوَيْنا ذاكَ لَيلاً، وإنْ يكُنْبه بَعْضُ مَنْ تَهْوَى فما شَعَرَ السَّفْرُ
أما والذي أَبْكَى وأَضْحَكَ، والذيأماتَ وأَحْيا، والذي أَمْرُهُ الأَمْــــرُ
للشاعر أبو صخر الهذلي، اقرأ القصيدة
لقَدْ تَرَكَتْنِي أَحْسُدُ الوَحْشَ أَنْ أَرَىأَلِيفَيْنِ مِنْها لا يَرُوعُهُما الذُّعْرُ
للشاعر أبو صخر الهذلي، اقرأ القصيدة
هَجَرْتُكِ، حتّى قِيلَ: لا يَعْرِفُ الهَوَىوزُرْتُكِ، حتّى قِيلَ: لَيْسَ له صَبْرُ
للشاعر أبو صخر الهذلي، اقرأ القصيدة
وإنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرِاكَ رِعْدَةٌكما انْتَفَضَ العُصْفُور بَلَّلَهُ القَطْرُ
فيا هَجْرَ لَيْلَى قد بَلَغْتَ بِيَ المَدىوزِدْتَ علي ما لَمْ يكُنْ بَلَغَ الهَجْرُ
للشاعر أبو صخر الهذلي، اقرأ القصيدة
فيا حُبَّها زِدْنِيَ جَوىً كُلَّ لَيْلَةٍويا سَلْوَةَ الأَياّمِ مَوْعِدُكِ الحَشْرُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
عَجِبْتُ لسَعْي الدَّهْرِ بَيْنِي وبَيْنَهافَلمَّا انْقَضى ما بَيْنَنا سَكَنَ الدَّهْرُ
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «ولما رماني الدهر فيمن أحبه»
لَقَدْ كنتُ آتِيها وفي النَّفْسِ هَجْرُهابَتاتاً لأخْرَى الدَّهْرِ ما طَلَعَ الفَجْرُ
فما هو إلاَّ أنْ أراها فُجاءَةًفُبْهَتُ، لا عُرْفٌ لَدَيَّ ولا نُكْرُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
وأَنْسَى الذي قد كنتُ فِيه هَجَرْتُهاكما قد تُنَسِّي لُبَّ شارِبِها الخَمْرُ
تَكادُ يَدِي تَنْدَى إذا ما لَمَسْتُهاويَنْبُتُ في أَطْرافِها الوَرَقُ الخُضْرُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

وقال قَيْس بن دَرِيح

أَلاَ يا غُرابَ البَيْنِ مالَكَ كُلَّماتَذَكَّرْتُ لُبْنَى طِرْتَ لي عن شِماليا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»
أعندَكَ عِلْمُ الغَيْبِ، أمْ أنتَ مُخْبِرِيعن الحَيِّ إلاّ بالذي قد بَدا لِيا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا يا غراب البين ما لك كلما»
فلا حَمَلَتْ رِجلاكَ عُشَّا لِبَيْضَةٍولا زالَ عَظْمٌ مِن جَناحَيكَ واهِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»
أُحِبُّ مِن الأَسْماءِ ما وافَقَ اسْمَهاوأَشْبَهَهُ أو كانَ مِنْه مُدانِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»
وما ذُكِرَتْ عِنْدِي لَها من سَمِيّةٍمِن النّاسِ إلاّ بَلَّ دَمْعِي رِدائِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»
سلِي النَّاسَ هل خَبَّرْتُ سِرَّكِ منهُمأخا ثِقَةٍ أو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»
وأَخْرُجُ مِن بَيْنِ البُيُوتِ لَعَلَّنِيأُحَدِّثُ عنكِ النَّفْسَ في السِّرِّ خالِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»
وإنِّي لأَسْتَغْشِي وما بِيَ نَعْسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنْكِ يَلْقَى خَيالِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»
أقولُ إذا نَفْسِي مِن الوَجْدِ أَصْعَدَتْبَها زَفرَةٌ تَعْتادُها هي ما هِيا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا يا غراب البين ما لك كلما»
أَشوْقاً ولمَّا تَمْضِ لي غيرُ لَيْلَةٍرُوَيْدَ الهَوَى حتَّى يُغِبَّ لَيالِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»
تَمُرُّ اللَّيالِي والشُّهُورُ ولا أَرَىغَرامِي بكُمْ يَزْدادُ إلاّ تَمادِيا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا يا غراب البين ما لك كلما»
فقَد يَجْمَعُ الله الشِّتِيتَيْنِ بَعْدَمايَظُنّانِ كُلَّ الظَّنِّ أنْ لا تَلاقِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «خليلي مالي قد بليت ولا أرى»
تَساقَطُ نَفْسِي حينَ أَلْقاكِ أَنْفُساًيَرِدْنَ فَما يَصْدُرْنَ إلاّ صَوادِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»
فإنْ أَحْيَ أو أَهْلِكْ فَلَسْتُ بزائِلٍلكُمْ حافِظاً ما بَلَّ رِيقٌ لِسانِيا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»

وقال أيضاً

فأُقْسِمُ ما عُمْشُ العُيُونِ شَوارِفٌروائِمُ بَوٍّ حائِماتٌ على سَقْبِ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا»
بأَوْجَدَ مِنّي يَوْمَ وَلَّتْ حُمُولُهاوقَدْ طَلَعَتْ أُولَى الرِّكابِ مِن النَّقْبِ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا»
وكُلُّ مُلِمّاتِ الزَّمانِ وَجدْتُهاسِوَى فُرْقَةِ الأحْبابِ، هَيِّنَةَ الخَطْبِ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا»
وقلتُ لقلْبِي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوَىوكَلَّفَنِي ما لا يُطِيقُ مِن الحُبِّ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا»
ألا أيُّها القَلْبُ الذي قادَهُ الهَوَىأَفِقْ، لا أَقَرَّ الله عَيْنَكَ مِن قَلْبِ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا»

وقال مُضَرس بن قُرْط المُزَنِيّ

أَرُدُّ سَوَامَ الطَّرْفِ عَنْكِ، ومالَهُإلى أَحَدٍ إلاّ إليكِ طَرِيقُ
فَلوْ تَعْلَمِينَ الغَيْبَ أَيْقَنْتِ أَنَّنِيوَرَبِّ الهَدايا المُشْعَراتِ صَدُوقُ
تَتُوقُ إليكِ النَّفْسُ، ثُم أَرُدُّهاحَياءً، ومِثْلِي بالحَياءِ حَقِيقُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «تكاد بلاد الله يا أم معمر»
سَلِي هل قَلانِي مِن عَشِيرٍ صَحِبْتُهُوهَلْ ذَمَّ رحَلْي في الرِّحالِ رَفِيقُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني»
سَعَى الدَّهْرُ والواشُون بَيْنِي وبَيْنَهافقُطّعَ حَبْلُ الوَصْلِ وهْوَ وَثِيقُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة»
تَكادُ بِلادُ الله يا أمَّ مَعْمَرٍبِما رَحُبَتْ يوماً عليَّ تَضِيقُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «تكاد بلاد الله يا أم معمر»
وهَيَّجَنِي للوَصْلِ أَيّامُنا الأُلَىمَرَرْنَ عَلَيْنا والزَّمانُ ورَيِقُ
أَتَجْمَعُ قَلْباً بالعِراقِ فَرِيقُهُومِنْهُ بأطْلالِ الأراكِ فَرِيقُ
للشاعر جرير، من قصيدة «بت أرائي صاحبي تجلدا»
فكَيْفَ بِها، لا الدَّارُ جامِعَةُ الهَوَىولا أنْتَ يَوماً عن هَواكَ تُفِيقُ
صَبُوحِي إذا ما ذَرَّتِ الشمسُ ذِكْرُكُمْولِي ذِكْرُكُمْ عِنْدَ المَساءِ غَبُوقُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة»
وخَبَّرْتِني يا قَلْبُ أنَّكَ صابِرٌعلى البُعْدِ مِن سُعْدِي، فسوفَ تَذُوقُ
فمُتْ كَمَداً، أو عِشْ وحِيداً، فإنَّماأراكَ تُكَلِّفُنِي ما لا أَراكَ تُطِيقُ

وقال ابن مَيّادة

تُرى إنْ حَجَجْنا نَلْتَقِي يا أمَّ مالِكٍوتَجْمَعُنا والنَّخْلَتَيْنَ طَرِيقُ
وتَصْطَكُّ أَعْناقُ المَطِيِّ وبَيْنَناحَدِيثٌ وسِرٌّ لَمْ يُذِعْهُ صَدِيقُ

وقال المُضَرَّب

عُقْبَة بن كَعْب بن زُهَيْر

ولمَّ قَضَيْنا مِن مِنىً كُلَّ حاجَةٍومَسَّح بالأرْكان مَن هو ماسِحُ
وشُدَّتْ على حُدْبِ المَطايا رِحالُناولا يَنْظُرُ الغادِي الذي هو رائِحُ
أَخّذْنا بأَطْرافِ الأحادِيثِ بَيْنَناوسالَتْ بأَعْناقِ المَطِيِّ الأباطِحُ

وقال آخر

ولمَّا قَضَيْنا مِن مِنىً كُلُّ حاجَةٍولمَم يَبْقَ إلاَّ أنْ تُزَمَّ الرَّكائِبُ
وَقَفْنا فسَلَّمْنا سَلامَ مُوَدَّعٍفرَدَّتْ عَلَيْنا أَعْيْنٌ وحَواجِبُ

وقال كثير بن أبي جمعة

رَمَتْنِي بُعْدٍ بُثَيْنَةُ بَعْدَماتَوَلَّى شَبابِي وارْجَحَنَّ شَبابُها
بعَيْنَيْنِ نَجْلاوَيْنِ لو رَقْرَقْتُهمالِنَوْءِ الثُّرَيَّا لاسْتَهَلَّ سَحابُها
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «رمتني على عميد بثينة بعدما»
ولكَّنما تَرْمِينَ نَفْساً كَرِيمَةًلِعَزَّةَ مِنْها صَفْوُها ولُبابُها

وقال سَوَادَة بن كِلاب القُشَيْرِيّ:

أَلا حَبَّذا الوادِي الذي قابَلَ النَّ?قَاويا حَبَّذا مِن أَجْلِ ظَمْياءَ حاضِرُهْ
إذا ابْتَسَمَتْ ظَمْياءُ واللَّيْلُ مُسْدِفٌتَجَلَّى ظَلامُ اللَّيْلِ حينَ تُباشِرُهْ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا حبذا الماء الذى قابل النقا»
أَلَمَّتْ بأَصْحابِ الرِّكابِ فَنَبَّهتْبنَفْحَةِ مِسْكٍ أَرَّقَ الرَّكْبَ تاجِرُهْ
لو سَأَلَتْ للنّاسِ يَوْماً بوَجْهِهاسَحابَ الثُّرَيّا لاسْتَهَلَّتْ مَواطِرُهْ

وقال الرَّمّاح بن مَيّادَة

وما اخْتَلَجَتْ عَيْنايَ إلاّ رَأَيْتُهاعلى رَغْمْ واشِيها وغَيْظِ المُكاشِحِ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
فيا لَيْتَ عَيْنِي طالَ مَنْها اخْتِلاجُهافكَمْ يَوْمِ لَهْوٍ لِي بذلكَ صالِحِ

وقال الأُقَيْشِر

أيا صاحِبِي أَبْشِرْ بِزَوْرَتِنا الحِمَىوأَهْلَ الحِمَى مِن مُبْغِضٍ ووَدُودِ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة
قد اخْتَلَجَتْ عَيْنِي فدَلَّ اخْتِلاجُهاعلى حُسْنِ وَصْلٍ بَعْدَ قُبْحِ صُدُودِ
للشاعر الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ، اقرأ القصيدة

وقال الاُقَيْشَرِ أيضاً

وما خَدِرَتْ رِجْلايَ إلاّ ذَكَرْتُكُمْفَيَذْهَبُ عن رِجْلَيَّ ما تَجِدانِ
وما اخْتَلَجَتْ عَيْنايَ إلاَّ تَبادَرَتدُمُوعُهما بالسَّحِّ والهَمَلانِ
سُرُوراً بما جَرَّبْتُهُ مِن لِقائِكُمْإذا اخْتَلَجَتْ عَيْنايَ كُلَّ أَوانِ

وقال جَمِيل بن مَعْمَر العُذْرِيّ

ألا لَيْتَ أَيَّام الصَّفاءِ جَدِيدُودَهْرٌ تَوَلَّ يا بُثَيْنَ يَعُودُ
عَلِقْتُ الهَوَى مِنْها وَلِيداً فلم يَزَلْإلى اليومِ يَنْمِي حُبُّها ويَزِيدُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
وأَفْنَيْتُ عُمْرِي في انْتِظارِ نَوالِهاوأَفْنَتْ بذاكَ الدَّهرَ وهْوَ جَدِيدُ
فلا أنا مَرْدُودٌ بِما جِئْتُ طالِباًولا حُبُّها فِيما يَبِيدُ يَبِيدُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
إذا قلتُ: ما بِي يا بثينةُ قاتِلِيمِن الحبِّ، قالَتْ ثابِتٌ ويَزِيدُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «إذا ما شكا ليم إليك مصيبة»
وإنْ قلتُ: رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بهمع النَّاسِ، قالَتْ: ذاكَ منكَ بَعِيدُ
يموتُ الهَوَى مِنِّي إذا ما لَقِيتُهاويَحْيا إذا فارَقْتُها ويَعُودُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
وما أَنْسَ مِلْ أَشْياءِ لا أَنْسَ قَوْلَها،وقد قَرًَّبَتْ نِضْوِي: أَمِصْرَ تُرِيدُ
ولا قَوْلَها: لَوْلا العُيُونُ التي تَرَىلَزُرْتُكَ، فاعْذِرْنِي فَدَتْكَ جُدُودُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
خَلِيلَيَّ ما أُخْفِي مِنَ الوَجْدِ ظاهِرٌودَمْعِي بِما قُلْتُ الغَداةَ شَهِيدُ
لكُلِّ حَدِيثٍ بَيْنَهُنَّ بَشاشَةٌوكُلُّ قَتِيلٍ بَيْنَهُنَّ شَهِيدُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
أَلاَ ليتَ شِعْرِي هل أَبِيتَنَّ لَيْلَةًبِوادِي القُرَى إِنِّي إِذَنْ لَسَعِيدُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
وهَلْ أَلْقَيَنْ سُعْدَى مِن الدَّهْرِ لُقْيَةًوما رَثَّ مِن حَبْلِ الوِصالِ جَدِيدُ
فقدْ تَلْتَقِي الأَهْواءُ بَعْدَ تَفاوُتٍوقَدْ تُطْلَبُ الحاجاتُ وهْيَ بَعِيدُ

وقال آخر

ولمّا شَكَوْتُ الحُبَّ، قالَتْ: أَما تَرَىمَناطَ الثُّرَيَّا، وهْيَ مِنْكَ بَعِيدُ
فقُلْتُ لها: إنَّ الثّرَيَّا وإِنْ نَأَتْيَصُوبُ مِراراً نَوْؤُها فَيجُودُ

وقال عبد الله بن الدُّمَيْنَة

قِفِي يا أُمَيْمَ القَلْبِ نَقْرَ تَحِيَّةًونَشْكُ الهَوَى، ثَم افْعَلِي ما بَدا لَكِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «قفى يا أميم القلب نقرأ تحية»
سَلِي البانَةَ الغَنّاءَ بالأَجْرَعِ الذيبه البانُ هل حَيَّيْتُ أَطْـــــلالَ دارِكِ
وهَلْ قُمْتُ في أَطْلالِهِنَّ عَشِيَّةًمَقامَ أَخِي البَأْساءٍ واخْتَرْتُ ذلكِ
وهَلْ هَمَلَتْ عَيْنايَ في الدَّارِ غُدْوَةًبدَمْعٍ كنظْمِ اللُؤْلؤِ المُتهالِكِ
أَيا بانَةَ الوادِي أَلَيْسَ مُــــصِـــــــيبَةًمِن الله أَنْ تُحْمَى عليَّ ظِلالُكِ
أَرَى النَّاسَ يَرْجُونَ الرَّبِيعَ وإنَّمارَبِيعِي الذي أرْجُو جَدي مِن نَوالِكِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «قفى يا اميم القلب نقض لبانة»
أرى الناس يخشون السنين وإنماسنى التي أخشى صروف احتمالك
تَعالَلْتِ كي أشْجَى، وما بِكِ عِلَّةٌتُرِيدِينَ قَتْلِي، قد ظَفِرْتِ بذلكِ
وقَوْلُكِ للعُوَّادِ: كَيْفَ تَرَوْنَهُ؟فقالُوا: قَتِيلاً، قُلْتِ: أَهْوَنُ هالِكِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة
لَئِنْ ساءَنِي أَنْ نِلْتِنِي بَمَساءَةٍلقَدْ سَرَّنِي أَنِّي خَطَرْتُ ببالِكِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «قفى يا اميم القلب نقض لبانة»
عَدِمْتُكِ مِن نَفْسٍ، فأنْتِ سَقَيْتِنِيبكَأْسِ الهَوَى مِن حُبِّ مَنْ لَمْ يُبالِكِ
ومَنَّيْتِنِي لُقْيانَ مَنْ لَسْتُ لاقِياًنَهارِي ولا لَيْلِي ولا بَيْنَ ذلـــــــكِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «قفى يا اميم القلب نقض لبانة»
لِيَهْنِكِ إمْساكِي بكَفِّي على الحَشاورَقْراقُ عَيْنِي رَهْبَةً مِن زِيالِكِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «قفى يا أميم القلب نقرأ تحية»
فَلوْ قُلْتِ: طَأْ في النَّارِ، أَعْلَمُ أَنَّهُرِضىً مِنك أو مُدْنٍ لَنا مِن وِصالِكِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «قفى يا أميم القلب نقرأ تحية»
لَقَدَّمْتُ رِجْلِي نَحْوَها فَوَطِئْتُهاهُدىً مِنكِ لي أْو ضَلَّةً مِن ضَلالِكِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «قفى يا اميم القلب نقض لبانة»
فواللهِ ما مَنَّيْتِنا منكِ مَحْرَماًولكنَّما أَطْمَعْتِنا في حَلالِكِ

وقال أيضاً

أَيا رَبِّ أَدْعُوكَ العَشِيَّةَ مُخْلِصاًلِتَعْفُوَ عَن نَفْسٍ كَثِيرٍ ذُنُوبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أيا رب أدعوك العشية مخلصا»
قَضَيْتَ لها بالبُخْلِ ثم ابْتَلَيْتَهابحُبِّ الغَوانِي، ثُم أَنتَ حَسِيبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أيا رب أدعوك العشية مخلصا»
خَلِيلَيَّ ما مِن حَوْبَةٍ تَعْلمانِهابِجِسْمِيَ إلاَ أُمُّ عَمْرٍو طَبِيبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أيا رب أدعوك العشية مخلصا»
وقَدْ زَعَمُوا أَنَّ الرِياحَ إذا جَرَتْيَمانِيَةً يَشْفِي المُحِبَّ دَبِيبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أيا رب أدعوك العشية مخلصا»
وقَدْ كَذَبُوا، لاَ، بَلْ يَزِيدْ صَبابَةًإذا كانَ مِن نَحْوِ الحَبِيبِ هُبُوبُها
أَهُمُّ بجَذِّ الحَبْلِ ثُم يَرُدُّنِيمِن القَصْدِ رَيّاً أُمُّ عَمْرٍو وطِيبُها

وقال تَوْبَة بن الحُمَيِّر

وأُغْبَطُ مِن لَيْلَى بِما لا أنالُهُألا كُلُّ ما قَرَّتْ به العَيْنُ صالِحُ
للشاعر توبة الخفاجي، من قصيدة «ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح»
فَلْو أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّمَتْعليَّ ودُونِي جَنْدَلٌ وصَفائِحُ
لَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ البَشاشَةِ، أو زَقاإلَيْها صَدَىً مِن جانِبِ التُرْبِ صائِحُ
للشاعر السهروردي المقتول، اقرأ القصيدة
فهَلْ في غَدٍ، إنْ كانَ في اليومِ عِلَّةٌ،شِفاءٌ لِما تَلْقَى النُّفُوسُ الطَّوامِحُ
وهَلْ تَبْكِيَنْ لَيْلَى إذا مُتُّ قَبْلَهاوقامَ على قَبْرِي النِّساءُ النَّوائِحُ
كما لَوْ أَصابَ المَوْتُ لَيْلَى بَكَيْتُهاوجادَ لَها جارٍ مِن الدَّمْعِ سافِحُ
للشاعر توبة الخفاجي، من قصيدة «ألا هل فؤادي عن صبا اليوم صافح»

وقال مَعْقِل بن جَناب

وتروى لجَعْدَة بن مُعاوِية العُقَيْلِيّ

أقُولُ لصاحِبِي والعِيسُ تَهْوِيبِنا بَيْنَ المُنِيفَةِ فالضِّمارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أقول لصاحبي والعيس تهوي»
تَمَتَّعْ مِن شَمِيمِ عَرارِ نَجْدٍفما بَعْدَ العَشِيَّةِ مِن عِرارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أقول لصاحبي والعيس تهوي»
أَلاَ يا حَبَّذا نَفَحاتُ نَجْدٍورَيَّا رَوْضِهِ غِبَّ القِطارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أقول لصاحبي والعيس تهوي»
وأَهْلُكَ غذْ يَحُلُّ الحَيُّ نَجْداًوأنتَ على زَمانِكَ غيرُ زارِ
شُهُورٌ يَنْقَضِينَ وما شَعَرْنابِأَنْصافٍ لهُنَّ ولا سِرارِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أقول لصاحبي والعيس تهوي»

وقال شَيْبان بن الحارِث

تَصَدَّتْ بأَسْبابِ المَوَدَّةِ بَيْنَنافلمَّا حَوَتْ قَلْبِي ثَنَتْ بِصُدُودِ
فلَوْ شِئْتَ يا ذا العَرْشِ حينَ خَلَقْتَنِيشَقِيّاً بِمَنْ أهْواهُ غَيْرَ سَعِيدِ
عَطَفْتَ عَلَيَّ القَلْبَ مِنْها برَحْمَةٍولَوْ كانَ أَقْسَى مِن صَفاً وحَدِيدِ

وقال الرَّمّاحُ بن مَيّادَة

أُمَوِي الشعر

يُمَنُّونَنِي منكِ اللِّقاءَ وإِنَّنِيلأَعْلَمُ ما أَلْقاكِ مِن دُونِ قابِلِ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
ولَمْ يَبْقَ مِمّا كانَ بَيْنِي وبَيْنَهامِن الوُدِّ إلاّ مُخْفَياتُ الرَّسائِلِ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
فما أَنْسَ مِلْ أَشْياءِ لا أَنْسَ قَوْلَهاوأَدْمُعُها يُذْرِينَ حَشْوَ المَكاحِلِ
تَمَتَّعْ بِذا اليومِ القَصِيرِ فإنَّهُرَهِينٌ بأَيّامِ الشُّهُورِ الأطاوِلِ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وما أنس من الأشياء لا أنس قولها»
وعَطَّلْتُ قَوْسَ اللَّهْوِ مِن شَرَعاتِهاوعادَتْ سِهامِي بَيْنَ رَثٍّ وناصِلِ

وقال أيضاً

وكَواعِبٍ قد قُلْنَ يومَ تواعُدٍقَوْلَ المُجِدِّ وهُنَّ كالمُزَّاحِ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
يا لَيْتَنا مِنْ غَيْرِ أَمْرٍ نائِرٍطَلَعَتْ عَلَيْنا العِيسُ بالرِّماحِ
بَيْنا كذاكَ رَأَيْنَنِي مُتَعَصِّباًبالبُرْدِ فَوْقَ جُلالَةٍ سِرْداحِ
فيهِنَّ صَفْراءُ التَّرائِبِ طَفْلَةٌبَيْضاءُ مِثْلُ غَرِيضَة التُّفّاحِ
فنَظَرْنَ من خَلَِ السُّتُورِ بأُعيُنٍمَرْضَى مُخالِطُها السَّقَامُ صِحاحِ
وارْتَشْنَ، حينَ أَرَدْنَ أَنْ يَرْمِيَنَنِي،نَبْلاً مُقَذَذَةً بِغَيْرِ قِداحِ

وقال أيضاً

وإنِّي لأَخْشَى أن أُلاقِي مِن الهَوَىومِنْ زَفَراتِ الحُبِّ حينَ تَزُولُ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
كما كانَ لاقَى في الزَّمانِ الذي مَضَىعُرَيَّةُ مِن شَحْطِ النَّوَى وجَمِيلُ
وإنِّي لأَهْوَى، والحَياةُ شَهِيَّةٌ،وَفاتِي إذا قِيلَ الحَبِيبُ يَزُولُ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
وتَخْتَصُّ مِن دُونِي به غَرْبَةُ النَّوَىويُضْمِرُهُ بَعْدَ الدُّنُوِّ رَحِيلُ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
فإنْ سَبَقَتْ قَبْلَ البِعادِ مَنِيَّتِيفإنِّي، وأَرْبابِ الغَرَمِ، نَبِيلُ
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً

ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ إلى جَحْدَرٍسَبِيلٌ، فأمَّا الصَّبْرُ عَنْها فلا صَبْرا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «خليلي من غيظ بن مرة بلغا»
يَمِيلُ بِنا شَحْطُ النَّوَى ثُم نَلْتَقِيعِدادَ الثُّرَيّا صادَفَتْ لَيْلَةً بَدْرا
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
وإنِّي لأستَنْشِي الحَدِيثَ مِن أجْلِهالأسْمَعَ مِنْها، وهي نازِحَةٌ، ذِكْرا
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
فبَهْراً لقَوْمِي إذْ يَبِيعُونَ مُهْجَتِيبغانَيِةٍ بَهْراً لَهُمْ بَعْدَها بَهْرا

وقال عُرْوَة بن أُذَيْنَة القُرَشِيّ

بِيضٌ نَواعِمُ ما هَمَمْنَ بِرِيبَةٍكَظِباءِ مَكَّة صَيْدُهُنَّ حَرامُ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «بيض نواعم ما هممن بريبة»
يُحْسَبْنَ مِن لِينِ الكَلامِ زَوانِياًويَصُدُّهُنَّ عن الخَنا الإسْلامُ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «بيض نواعم ما هممن بريبة»

وقال إسماعيل بن يَسار

من مخضرمي الدولتين

أَوفِي بما قُلْتِ ولا تَنْدَمِيإنَّ الوَفِيَّ القَوْلِ لا يَنْدَمُ
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
آيَةَ ما جئْتُ على رِقْبَةٍبَعْدَ الكَرَى، والحَيُّ قد هَوَّمُوا
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
حتّى دَخَلْتُ البَيْتَ فاسْتَذْرَفَتْمِن شَفَقٍ عَيْناكِ لِي تَسْجُمُ
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
ثم انْجَلَى الحُزْنُ ورَوْعاتُهُوغِّيبَ الكاشِحُ والمُبْرِمُ
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
ولَيْسَ إلاّ الله لي صاحِبٌإليكُمُ والصَّارِمُ اللَّهْذَمُ
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
فبِتُّ فِيما شِئْتُ مِن غِبْطَةٍيَمْنَحُنِيها نَحْرُها والفَمُ
حتّى إذا الصُّبْحُ بَدا ضَوْؤهُوغابَتِ الجَوْزاءُ والمِرْزَمُ
خَرَجْتُ، والوَطْءُ خَفِيٌّ، كمايَنْسابُ مِن مَكْمَنِهِ الأَرْقَمُ
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة

وقال وَضَّاح اليَمَن

قالَتْ: لقَدْ أَعْيَيْتَنا حُجَّةًفَاْتِ إذا هَجَعَ السّامِرُ
للشاعر وضاح اليمن، من قصيدة «يا روض جيرانكم الباكر»
واسْقُطْ عَلَيْنا كسُقُوطِ النَّدىلَيْلَةَ لا ناهٍ ولا آمِرُ

وقال عُمَر بن أبِي رَبِيعة

القُرَشيّ

حتّى، إذا ما اللَّيْلُ جَنَّ ظَلامُهُونَظَرْتُ غَفْلَةَ كاشِحٍ أَنْ يَغْفُلا
واسْتَنْكَحَ النَّوْمُ الذين نَخافُهُمْوسَقَى الكَرَى بَوّابَهُمْ فاسْتُثْقِلا
خَرَجَتْ تَأَطَّرُ في الثِّيابِ كَأنَّهاأَيْمٌ يَسِيبُ على كَثِيبٍ أَهْيَلا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ودع لبابة قبل أن تترحلا»

وقال أيضاً

أَمِنْ آلِ نُعْمٍ أنتَ غادٍ فمُبْكِرُغَداةَ غَدٍ أم رائحٌ فمُهَــــــجَّـــــــرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
تَهِيمُ إلى نُعْمٍ، فلا الشَّمْلُ جامِعٌ،ولا الحَبْلُ مَوْصُولٌ، ولا القَلْبُ مُقْصِرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
ولا قُرْبُ نُعْمٍ إنْ دَنَتْ لكَ نافِعٌ،ولا بُعْدُها يُسْلِي، ولا أنتَ تَصْبِرُ
إذا زُرْتُ نُعْماً لم يَزَلْ ذُو قَـــــــرابَةٍلَها كُلَّما لاقَيْتُها يَتَنمَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
أَشارَتْ بمِدْراها وقالت لتِرْبِهاأَهذا المُغَيْرِيُّ الذي كان يُذْكَرُ
فقالَتْ: نَعَمْ، لا شَكَّ غَيَّرَ لَوْنَهُسُرَى اللَّيْلِ يُحْيِي نَصَّهُ والتَّهَجُّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
لَئِنْ كانَ إيَّاهُ لقَدْ حالَ بَعْدَناعن العَهْدِ، والإنْسانُ قد يَتَغَيَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
رَأَتْ رَجُلاً أمَّا إذا الشَّمسُ عارَضَتْفَيَضْحى، وأمَّا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
أخا سَفَرٍ، جَوابَ أَرْضٍ، تَقَاذَفَتْبه فَلَواتٌ فهْوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
قَلِيلٌ على ظَهْرِ المَطِيَةِ ظِلّهُسِوَى ما نَفَى عَنْهُ الرَّداءُ المُحَبَّرُ
فلمَّا فَقَدْتُ الصّوْتَ مِنْهُمْ، وأُطْفِئَتْمَصابيحُ شُبَّتْ بالعِشاءِ وأَنْوُرُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ»
وغابَ قُمَيْرٌ كنتُ أَهْوَى غُيُوبَهُورَوَّحَ رُعْيانٌ، ونَـــــوَّمَ سُـــــــمَّـــــــرُ
وباتَتْ قَلُوصِي بالعَراءِ، ورَحْلُهالِطارِقِ لَيْلٍ أو لِمَنْ جاءَ مُعْوِرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
ونَفَّضْتُ عنِّي النَّوْمَ أَقْبَلْتُ مِشْيَةَالحُبابِ ورُكْنِي خِيفَةَ الحَيّ أَزْوَرُ
وقالتْ، وعَضَّتْ بالبَنانِ: فَضَحْتَنِيوأنتَ امروءٌ مَيْسُورُ أمْرِكَ أعْسَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
أَرَيْتَكَ إذْ هُنّا عليكَ، أَلَمْ تَخَفْرَقِيباً، وحَوْلِي مِن عَدُوِّكَ حُضَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فو الله ما أَدْرِي أَتَعْجِيلُ حاجَةٍسَرَتْ بِكَ أَمْ قد نامَ مَن كنتَ تَحْذَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقلتُ لَها: بل قادَنِي الشَّوْقُ والهَوَىإليكِ، وما عَيْنٌ مِن النّاسِ تَنْظُرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فبِتُّ قَرِيرَ العَيْنِ أُعْطِيتُ حاجَتِيأُقَبِلُ فاها في الخَلاءِ فأُكْثِرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فيالَكَ مِن لَيْلٍ تَقَاصَرَ طُولُهُوما كانَ لَيْلِي قَبْلَ ذلكَ يَقْصُرُ
يَمُجُّ ذَكِيَّ المِسْكِ مِنْها مُفَلَّجٌرَقِيقُ الحَواشِي ذُو غُرُوبٍ مُؤَشَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
يَرِفُّ إذا تَفَتَرُّ عَنْهُ كأَنَّــــــهُحَصَى بَرَدٍ أو أُقْحُوانٌ مُنَــــــوِّرُ
وتَرْنُو بعَيْنيْها إليَّ كما رَناإلى رَبْرَبٍ وَسْطَ الخَمِيلَةِ جُؤْذَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فلمَّا تَقَضَّى الليلُ إلاّ أَقَلَّهُوكادَتْ تَوالِي نَجْمِهِ تَتَغَوَّرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
أَشارَتْ بأَنَّ الحيَّ قد حانَ مِنْهُمُهُبُوبٌ، ولكنْ مَوْعِدٌ لكَ عَزْوَرُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ»
فما راعَنِي إلاَّ مُنادٍ برحْـــــلَةٍوقَدْ لاحَ مَفْتُوقٌ مِن الصُّبْحِ أَشْقَرُ
فلمَّا رَأَتْ مَن قد تَنَبَّهَ منهُمُوأَيْقاظَهُمْ، قالَتْ: أَشِرْ كيفَ تَأْمَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقلتُ: أُبادِيهمْ، فإمّا أَفُوتُهُمُوإمّا يَنالُ السَّيْفُ ثَأْراً فيَثْــــأَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقالَتْ: أَتَحْقِيقاً لِما قالَ كاشِحٌعَلَيْنا، وتَصْدِيقاً لِما كانَ يُؤْثَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فإنْ كانَ مما لا بُدَّ مِنْهُ، فغَيْرُهُمِن الأَمْرِ أَدْنَى للخَفاءِ وأَسْتَرُ
أَقُصُّ على أُخْتَيَّ بَدَْ حَدِيثناوماليَ مِن أنْ تَعْلَما مُتَأَخَّرُ
فقالَتْ لأُخْتَيْها أَعِينا علي فتىًأَتَى زائِراً، والأَمْرُ للأَمْــــرِ يُقـــــــدَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فقالَتْ لَها الصُّغْرَى سأُعْطِيهِ مُطْرَفِيوبُرْدِي وهذا الدِّرْعَ، إنْ كان يَحْذَرُ
يَقُومُ فيَمْشِي بَيْنَنا مُتَنَكِّراًفلا سِرُّنا يَفْشُو ولا هُو يُبْصَرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فكانَ مِجَنِّي دُون مَنْ كنتُ أتقىثلاث شخوص كاعبان ومعصر
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أمن آل نعم أنت غاد فمبكر»
فلمَّا أجَزْنا ساحَةَ الرَّكْبِ قُلْنَ لِي:أَما تَتَّقِي الأعْداءَ واللَّيْلُ مُقْمِرُ

وقال عُبَيْد بن أوْس الطَّائِيّ

في أخْت عَدِيّ بن أوْس

قالَتْ: وعَيْشٍ أَهخي وحُرْمَةِ والِدِيلأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إنْ لَمْ تَخْرُجِ
فخَرَجْتُ خَوْفَ يَمِينِها، فَتَبَسَّمَتْفَعلِمْتُ أنَّ يَمِينَها لَمْ تَحْرَجِ
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «قالت وعيش أخي وذمة والدي»
وَتناوَلَتْ رَأْسِي لِتَعْرِفَ مَسَّهُبِمُخضَّبِ الأَطْرافِ غَيْرِ مُشَنَّجِ
فَلثَمْتُ فاهاً آخِذاً بقُرُونِهاشُرْبَ النَّزِيفِ بِبَرْد ماءِ الحَشْرَجِ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «فلثمت فاها آخذا بقرونها»

وقال عُمَر بن أَبِي رَبِيعة

أَأَلْحَقُ، إنْ دارُ الرَّبابِ تَباعَدَتْأوِ انْبَتَّ حَبْلٌ، أَنَّ قَلْبَكَ طائِرُ
أَفِقْ، قد أَفاقَ العاشِقُونَ وفارَقُوا الهَوَى واسْتَمرَّتْ بالرَِّجالِ المَرائِرُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا رابغ من أهله فالظواهر»
أَمِتْ حُبَّها، واجْعَلْ قَدِيمَ وصالِهَاوعِشْرَتِها كبَعْضِ مَنْ لا تُعاشِرُ
زَعِ القلْبَ، واسْتَبْقِ الحَياءَ، فإنَّماتُباعِدُ أو تُدْنِي الرَّبابَ المَقادِرُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «يقول عتيق إذ شكوت صبابتي»
وَهْبَها كشَيْء لم يَكُنْ، أو كنازِحٍبه الدّارُ، أو مَنْ غَيَّبَتْهُ المَقابِرُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا رابغ من أهله فالظواهر»
وكالنّاسِ عُلِّقْتَ الرَّبابَ، فلا تَكُنْأَحادِيثَ مَنْ يَبْدُو ومَنْ هُو حاضِرُ

وقال النَّجاشِيّ الحارِثِيّ

وكَذَبْتُ طَرْفِي فِيكِ، والطَّرْفُ صادِقٌوأسْمَعْتُ أُذنِي عنكِ ما لَيْسَ يُسْمَعُ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
ولَمْ أَسْكُنِ الأَرْضَ التي تَسْكُنِينَهالِئَلاَّ يقُولُوا: صابِرٌ ليس يجْزَعُ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
فلا كَمَدِي يَفْنَى، ولا لكِ رِقَّةٌ،ولا عنكِ إقْصارٌ، ولا فيكِ مَطْمَعُ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة

وقال قَيْس بن ذَرِيح

فإنْ تكُنِ الدُّنْيا بُلبْنَى تَقَلَّبَتْفلِلدَّهْرِ والدُّنْيا بطُونٌ وأَظْهُرُ
لقَدْ كانَ فِيها للأَمانَةِ مَوْضِعٌ،وللكَفِّ مُرْتادٌ، وللعَيْنِ مَنْظَرُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ»
وللحائِمِ الصَّدْيانِ رِيٌّ بِقُرْبِهاوللمَرِحِ الذَيّالِ طِيبٌ ومُسْكِرُ

وقال قَيْس بن مُعاذ

ويُروى لنُصَيْب بن رَباح، والأوَّل أكثر

كَأنَّ القَلْبَ لَيْلَةَ قِيلَ يُغْدَىبِلَيْلَى العامِرِيَّةِ أو يُراحُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «كأن القلب ليلة قيل يغدى»
قَطاةٌ عَزَّها شَرَكٌ فباتَتْتُجاذِبُهُ وقَدْ عَلِقَ الجَناحُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «كأن القلب ليلة قيل يغدى»
لَها فَرْخانِ قد تُركا بِوَكْرٍفَعُشُّهُما تُصَفِّقُهُ الرَّياحُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «كأن القلب ليلة قبل يغدي»
إذا سَمِعا هُبُوبَ الرِّيح نَصَّاوقَدْ أَوْدَى بِها القَدَرُ المُتاحُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «كأن القلب ليلة قبل يغدي»
فَلا في الليلِ نالَتْ ما تَمَنَّتْولا في الصُّبْحِ كانَ لَها بَراحُ

وقال ابن عَجْلان النَّهْدِيّ

حِجازِيُّ الهَوَى عَلِقٌ بَنَجْدٍضَمِينٌ لا يَعِيشُ ولا يَمُوتُ
تَخالُ فُؤادَهُ كَفَّيْ طَرِيدٍكأنَّهُما بِشاطِي البَحْرِ حُوتُ

وقال بَشّار بن بُرْد

أقولُ، ولَيْلَتِي تَزْدادُ طُولاً:أما للَّيْلِ بَعْدَهُمُ نَهارُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول وليلتي تزداد طولا»
جَفَتْ عَيْنِي عن التَغْمِيضِ حتَّىكأَنَّ جُفُونَها عَنْها قِصارُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول وليلتي تزداد طولا»
كأَنَّ جُفُونَها كُحِلَتْ بِشَوْكٍفَليْسَ لِوَسْنَةٍ فِيها قَرارُ
تَخالُ فُؤادَهُ كُرَةً تَنَزَّىحِذارَ البَيْنِ، لو نَفَعَ الحِذارُ
يُرَوِّعُهُ السِّرارُ بكُلِّ شَيْءٍمَخافَةَ أن يكُونَ به السِّرارُ

وقال المُؤَمَّل بن أُمَيْل المُحارِبِيِّ

من شعراء المَنْصُور

شَفَّ المُؤَمَّلَ يومَ الحِيرَةِ النَّظَرُلَيْتَ المُؤَمَّلَ لم يُخْلَقْ له بَصَرُ
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
صِفْ للأَحِبَّةِ ما لاقَيْتَ مِن سَهَرٍإِنَّ الأَحِبَّةَ لا يَدْرُونَ ما السَّهَــــــرُ
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
إِنْ كنتِ جاهِلَةً بالحُبِّ فانْطَلِقِيإلى القُبُورِ، ففي مَن حَلَّها عِبَرُ
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
أَمْسَيْتِ أَحْسَنَ خَلْقِ الله كُلِّهُمْفخبرينا أشمس أنت أم قمر
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
لا تمسيني غنيا عن محبتكمإنِّي إِليكِ، وإنْ أَيْسَرْتُ، مُفْتَقِرُ
إنَّ الحَبِيبَ يُرِيدُ السَّيْرَ في صَفَرٍلَيْتَ الشُّهُورَ هَوَى مِن بَيْنِها صَفَرُ
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
حَسْبُ الخَلِيلَيْنِ في الدُّنْيا عَذابُهُمُوالله لا عَذَبَتْهُمْ بَعْدَها سَقَرُ
لمَّا رَمَتْ مُهْجَتِي قالَتْ لِجارَتِها:إنِّي قتَلْتُ قَتِيلاً ما لَهُ خَطَرُ
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
قتَلْتُ شاعِرَ هذا الحَيِّ من مُضَرٍوالله يَعْلَمُ ما تَرْضَى بذا مُضَرُ
للشاعر المؤمل بن أميل المحاربي، اقرأ القصيدة
شَكَوْتُ ما بِيَ مِن هِنْدٍ فما اكْتَرَثَتْيا قَلْبَها أُحَدِيدٌ أَنْتَ أم حَجَرُ
أَحْبَبْتُ مِن أَجْلِها قَوْماً ذَوِي إِحَنٍبَيْنِي وبَيْنَهُمُ النِّيرانُ تَسْتَعِرُ

وقال عبد الله بن عَمْرو العَرْجِيّ

أموي الشعر

مَحْجُوبَةٌ سَمِعَتْ صَوْتِي فأَرَّقَهامِن آخِرِ اللَّيْلِ لمَّا مَسَّها السَّحَرُ
تَثْنِي على جِيدِها ثِنْيَىْ مُعَصْفَرَةٍوالحَلْيُ مِنْها على لَبّاتِها خَصْرُ
لَمْ يَحْجُبِ الصَّوْتَ أَحْراسٌ ولا حَلَقٌفدَمْعُها لطُرُوقِ الصَّوْتِ مُنْحَدِرُ
في لَيلةِ النِّصْفِ لا يَدْرِي مُضاجِعُهاأَوَجْهُها عِنْدَه أَبْهَى أمِ القَمَرُ
لو خُلِّيَتْ لَمَشَتْ نَحْوِي على قَدَمٍتكادُ مِن رِقَّةٍ للمَشْي تَنْفَطِرُ

وقال آخر، ومنهم مَن يَنْسبها إلى يَزِيد بن مُعاوِية

وسِرْبِ نِساءٍ مِن عُقَيْلٍ وَجَدْنَنِيوَراءَ بُيُوتِ الحَيِّ مُرْتَجِزاً أَشْدُو
للشاعر يزيد بن معاوية، اقرأ القصيدة
وفيهِنَّ هِنْدٌ، وهْيَ خَوْدٌ غَرِيرَةٌومُنْيَةُ قَلْبِي، دُونَ أَتْرابِها، هِنْدُ
للشاعر يزيد بن معاوية، اقرأ القصيدة
فَسدَّدْنَ أَخْصاصَ البُيُوتِ بِأَعْيُنٍحَكَتْ قُضْباً في كُلِّ قَلْبٍ لَها غِمْدُ
للشاعر يزيد بن معاوية، اقرأ القصيدة
وقُلْنَ: أَلاَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَل ذا الفَتَىومَنْشَؤُهُ إِمّا تِهامَةُ أَوْ نَجْدُ
للشاعر يزيد بن معاوية، اقرأ القصيدة
وفي لَفْظِهِ عُلْوِيَّةٌ مِن فَصاحَةٍوقَدْ كادَ مِن أَعْطافِهِ يَقْطُرُ المَجْدُ
للشاعر يزيد بن معاوية، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً

وسِرْبٍ كعِينِ الرَّمْلِ، مِيلٍ إلى الصِّبارَوادِعَ بالجادِيِّ، حُورِ المَدامِعِ
إذا ما تَنازَعْنَ الحَدِيثَ عن الصِّباتَبَسَّمْنَ إِيماضَ البُرُوقِ اللَّوامِعِ
سَمِعْنَ غِنائِي بَعْدَما نِمْنَ نَوْمَةًمن اللَّيلِ فاقْلَوْلَيْنَ فوقَ المضَاجِعِ
قَنِعْتُ بِطَيْفٍ من خَيالٍ بَعَثْنَهُوكنتُ بوَصْلٍ منهمُ غيرَ قانِعِ
إذا رُمْتُ مِن لَيْلَى على البُعْدِ نَظْرَةًلِتُطْفِي جَوىً بَيْنَ الحَشا والأَضالِعِ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «إذا رمت من ليلى على البعد نظرة»
يقولُ رِجالُ الحَيَِّ: تَطْمَعُ أَنْ تَرَىمَحاسِنَ لَيْلَى، مُتْ بداءِ المَطامِعِ
وتَلْتَذُ مِنْها بالحَدِيثِ وقدْ جَرَىحَدِيثُ سِواها في خُرُوتِ المَسامِعِ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «إذا رمت من ليلى على البعد نظرة»
وكَيْفَ تَرَى لَيْلَى بعَيْنٍ تَرَى بِهاسِواها وما طَهَّرْتَها بالمَدامِعِ
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه»
أُجِلُّكِ يا لَيْلَى عن العَيْنِ إِنَّماأَراكِ بقَلْبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «إذا رمت من ليلى على البعد نظرة»

وقال جَمِيل بن مَعْمَر العُذْرِيّ

إذا ما تَراجَعْنا الذي كان بَيْنَناجَرَى الدَّمْعُ مِن عَيْنَيْ بُثَيْنَةَ بالكُحْلِ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي»
كِلانا بَكَى، أو كادَ يَبْكِي، صَبَابَةًإلى إِلْفِهِ، واسْتَعْجَلَتْ عَبْرَةً قَبْلِي
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي»
فَلو تَرَكْتْ عَقْلِي مَعي ما طَلَبْتُهاولكنْ طِلابِيها لِما فاتَ مِن عَقْلِي
للشاعر جميل بن معمر، من قصيدة «يقولون مهلا يا جميل و إنني»
فيا وَيْحَ نَفْسِي حسب نفسي الذي بهاياويح أهلي ما أصيب به أهلي
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي»
خليلي فيما عِشْتُما هل رَأَيْتُماقَتِيلاً تبَكَى من حُبِّ قاتِلِهِ قَبْلِي
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي»
تَداعَيْنَ، واسْتَعْجَلْنَ مَشْياً بِذِي الغَضادَبِيبَ القَطا الكُدْرِيِّ في الدَّمِثِ السَّهْلِ

وقال أيضاً

ألا يا خَلِيلَ النَّفْسِ هل أَنتَ قائِلٌلِبَثْنَةَ سِراً: هَلْ إِليكِ سَبِيلُ
فإِنْ هي قالَتْ: لا سَبِيلَ، فقُلْ لها:عَناءُ الفََتَى العُذْرِيِّ منكِ طَوِيلُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «ألا هل إلى إلمامة أن ألمها»

وقال آخر

ولَيْسَ المُعَنَّى بالَّذِي لا يَهِيجُهُإلى الشَّوْقِ إلاَّ الهاتِفاتُ السَّواجِعُ
ولا بالذي إِنْ بانَ يوماً حَبِيبُهُيقولُ، ويُبْدِي الصَّبْرَ: إِنِّيَ جازِعُ
ولكنَّهُ سُقْمُ الهَوَى ومِطالُهُوطُولُ الجَوَى ثُم الشُّؤُونُ الدَّوامِعُ
رِشاشاً وتَوْكافاً ووَبْلاً ودِيمَةًفذلك يُبْدِي ما تُجِنُّ الأَضالِعُ

وقال امرؤُ القَيْس

أَمِنْ أَجْلِ نَبْهْانِيَّةٍ حَلَّ أَهْلُهابجِزْعِ المَلا عَيْناكَ تَبْتَدِرانِ
فدَمْعُهُما سَكْبٌ وسَحٌّ ودِيمَةٌووَبْلٌ وتَوْكافٌ وتَنْهِمِلانِ

وقال أبو حَيّة النُّمَيْرِيّ:

نَظَرْتُ كأَنِّي مِن وَراءِ زُجاجَةٍإلى الدّارِ مِن ماءِ الصّبابَةِ أَنْظُرُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة
فعَيْنايَ طَوْراً تَغْرَقانِ مِن البُكافأَعْشَى، وحِيناً تَحْسِرانِ فأُبْصِرُ
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

وقال جَمِيل بن مَعْمَر العُذْرِيّ

وممّا شَجانِي أَنَّها يَوْمَ وَدَّعَتْتَوَلَّت، وماءُ العَيْنِ في الجَفْنِ حائِرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ومما شجاني أنها يوم ودعت»
فلمَّا أَعادَتْ مِن بَعِيدٍ بنَظْرَةٍإليَّ التِفاتاً أَسْلَمَتْهُ المَحاجِرُ
للشاعر حسن كامل الصيرفي، من قصيدة «بروحي ونفسي من يد الله أودعت»

وقال آخر

وكنتَ مَتَى أَرْسَلْتَ طَرْفَكَ رائِداًلقَلْبِكَ يوماً أَتْعَبَتْكَ المَناظِرُ
رَأَيْتَ الذي لا كُلُّهُ أنتَ قادِرٌعليهِ، ولا عن بَعْضِهِ أنتَ صابِرُ
للشاعر ابن نباته المصري، من قصيدة «تصدى إلى إيري فقلت له اتئد»

وقال كُثَيِّر بن عبد الرحمن الخُزاعِيّ

أموي، وفيها أبيات تروى لجَمِيل

إلى الله أَشْكو، لا إلى النّاسِ، حُبَّهاولا بُدَّ مِن شَكْوَى حَبِيبٍ يُوَدَّعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»
إذا قلتُ هذا حينَ أَسْلُو ذَكَرْتُهافظَلَّتْ لها نَفْسِي تَتُوقُ وتَنْزِعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»
أَلاَ تَتَّقِينَ الله في حُبِّ عاشِقٍله كَبِدٌ حَرَّى عليكِ تَصَدَّعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»
غَرِيبٌ مَشُوقٌ مُولَعٌ بِادِّكارِكُمْوكُلُّ غَرِيبِ الدَارِ بالشَّوْقِ مُولَعُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «أهاجك أم لا بالمداخل مربع»
وَجَدْتُ غَداةَ البَيْنِ إذْ بِنْتِ زَفْرَةًكادَتْ لَها نَفْسِي عليكِ تَقَطَّعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»
وأَصْبَحْتُ مِمَّا أحْدَثَ الدَّهْرُ خاشِعاًوكنتُ لرَيْبِ الدَّهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»
فَما في حَياةٍ بَعْدَ مَوْتِكِ رَغْبَةٌولا فِي وِصالٍ بَعْدَ هَجْرِكِ مَطْمَعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»
وما لِلهَوَى والحُبِّ بَعْدَكِ لَذَةٌوماتَ الهَوَى والحُبُّ بَعْدَكِ أَجْمَعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»
فإنْ يَكُ جُثْمانِي بأَرْضٍ سِواكُمُفإنَّ فؤادِي عِنْدَكِ الدَّهْرَ أَجْمَعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «تقطع من ظلامة الوصل أجمع»
إذا قلتُ هذا حينَ أَسْلُو وأجْتَرِيعلى هَجْرِها ظَلَّتْ لها النَّفْسُ تَشْفَعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»
وإنْ رُمْتُ نَفْسِي كيفَ آتِي لِهَجْرِهاورُمْتُ صُدُوداً ظَلَّتْ العَيْنُ تَدْمَعُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «أهاجك أم لا بالمداخل مربع»
فيا قَلْبُ خَبِّرْنِي ولَسْتَ بفاعِلٍإذا لَمْ تنل واسْتَأْثَرتْ، كَيْفَ تَصْنَعُ
وقَدْ قَرَعَ الواشُونَ مِنْها يَدَ العَصاوإنَّ العَصا كانتْ لِذِي الحِلْمِ تُقْرعُ
وأعْجَبَنِي يا عَزُّ مِنْكِ خلائِقٌكِرامٌ، إذا عُدَّ الخَلائِقُ، أَرْبَعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «تقطع من ظلامة الوصل أجمع»
دُنُوُّكِ حتَّى يَرْفَعَ الجاهِلُ الصِّبَاورَفْعُكِ أَسْبابَ الهَوَى حِينَ يَطْمَعُ
فيا رَبِّ حَبِّبْنِي إِلَيْها، وأَعْطِنِي المَوَدَّةَ مِنْها، أنتَ تُعْطِي وتَمْنَعُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها»

وقال أيضاً

حَيَّتْكَ عَزَّةُ يومَ البَيْنِ وانْصَرَفَتْفحَيِّ وَيْحَكَ مَن حَيَّاكَ يا جَمَلُ
لو كنتَ حَيَّيْتَها ما زِلْتَ ذا مِقَةٍعندي وما مسك الإدلاج والعمل
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت»
ليت التحية كانت لي فأشكرهامكانَ يا جَمَلٌ حُيِّيتَ يا رَجُلُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت»
فحَنَّ مِن جَزَعٍ إذْ قلتُ ذاكَ لهورامَ تَكْلِيمَها لو تَنْطِقُ الإِبِلُ

وقال أيضاً

خَلِيلَيَّ هذا رَبْعُ عَزَّةَ فاعْقِلاقَلُوصَيْكُما ثُم انْظُرا حيثُ حَلَّتِ
وما كنتُ أَدْرِي قَبْلَ عَزَّةَ ما البُكاولا مُوجِعات البَيْنَ حتّى تَوَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وكانَتْ لقَطْعِ الحَبْلِ بَيْنِي وبَيْنَهاكناذِرَةٍ نَذْراً فأَوفَتْ وحَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فقَلتُ لها يا عَزُّ: كُلُّ مُصِيبَةٍإذا وُطِّنَتْ يوماً لها النَّفْسُ ذَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
كأَنِّي أُنادِي صَخْرَةً حينَ أُعْرَضَتْمِن الصُّمِّ لو تَمْشي بِها العُصْمُ زَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فلَيْتَ قَلُوصِي عندَ عَزَّةَ قُيِّدَتْبحَبْلٍ ضَعِيفٍ غُرَّ مِنْها فَضَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وغُودِرَ في الحَيِّ المُقِيمِينَ رَحْلُهاوكانَ لها باغٍ سِوايَ فبَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وكنتُ كذِي رِجْلَيْنِ: رِجْلٍ صَحِيحَةٍورِجْلٍ رَمَى فِيها الزَّمانُ فشَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وكنتُ كذاتِ الظَّلْعِ لمَّا تَحامَلَتْعلى ظَلْعِها بَعْدَ العِثارِ اسْتَقَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
هَنِيئاً مَرِيئاً غيرَ داءٍ مُخامِرٍلِعَزَّة مِن أَعْراضِنا ما اسْتَحَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فوالله ما قارَبْتُ إلا تَباعَدَتْبصُرْمٍ ولا أَكْثَرْتُ إلاّ أَقَلَّتِ
فإنْ تكُنِ العُتْبَى فأَهْلاً ومَرْحَباًوحُقَّتْ لَها العُتْبَى لَدَيْنا وقَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
وإنْ تكُنِ الأخْرَى فإنْ وراءنَامَنادِحَ لو سارَتْ بِها العِيسُ كَلَّتِ
للشاعر منصور الكريزي، اقرأ القصيدة
أَسِيئِي بِنا أو أحْسِنِي لا مَلُومَةًلَدَيْنا ولا مَقْلِيَّةً إنْ تَقَلَّتِ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «تمنيتها حتى إذا ما رإتها»
فلا يَحْسِبُ الواشُونَ أنَّ صَبابَتِيبَعزَّةً كانتْ غَمْرَةً فَتَجلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
فوالله ثُم اللهِ ما حَلَّ قَبْلَهاولا بَعْدَها مِن خُلَّةٍ حيثُ حَلَّتِ
فيا عَجَباً للقَلْبِ كيْفَ اصْطِبارُهُوللنَّفْسِ لمّا وُطِّنَتْ كَيْفَ ذَلَّتِ
وإنِّي وَتهيامِي بعزَّةَ بَعْدَماتَخَلَّيْتُ مِمّا بَيْنَنا وتَخَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
لَكالْمُرْتَجى ظِلَّ الغَمامَةِ كُلَّماتَبَوَّأَ مِنْها لِلْمُقِيلِ اضْمَحَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»
كأَنِّي وإيّاها سَحابَةُ مُمْحِلٌرَجاها، فلمّا جاوَزَتْهُ اسْتَهَلَّتِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «خليلي هذا ربع عزة فاعقلا»

وقال عُمَر بن أبي رَبِيعَة القُرَشيّ

ولمَّا تَفاوَضْنا الحَدِيثَ، وأَسْفَرَتْوُجُوهٌ زَهاها الحُسْنُ أَنْ تَتَقَنَّعا
تَبالَهْنَ بالعِرْفانِ لمَّا عَرَفْنَنيوقُلْنَ امرؤٌ باغٍ أَكَلَّ وأَوْضَعا
وقَرَّبْنَ أَسْبابَ الهَوَى لمُتَيَّمٍيَقِيسُ ذِراعاً كُلَّما قِسْنَ إصْبَعا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألم تسأل الأطلال والمتربعا»
وقُلْتُ لمُطْرِيهِنَّ بالحُسْنِ: إنَّماضَرَرْتَ، فهلْ تَسْطِيعُ نَفْعاً فتَنْفَعا

وقال أيضاً

نَظَرْتُ إليها بالمُحَصَّبِ مِن مِنىًولِي نَظَرٌ، لَوْلاَ التَّحَرُّجُ، عارِمُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأيت بجنب الخيف هندا فراقني»
فقلتُ: أشَمْسٌ أَمْ مَصابِيحُ بِيعَةٍبدَتْ لكَ خَلْفَ السِّجْفِ أمْ أنتَ حالِمُ
بَعِيدَةُ مَهْوَى القُرْطِ، إمّا لَنَوْفَلٌأبُوها، وإما عَبْدُ شَمْسٍ وهاشِمُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأيت بجنب الخيف هندا فراقني»
ومَدَّ عَلَيْها السِّجْفَ يومَ لَقِيتُهاعلى عَجَلٍ تُبّاعُها والخَوادِمُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأيت بجنب الخيف هندا فراقني»
فلَمْ أَسْتَطِعْها، غيرَ أنْ قد بَدا لَناعَشِيَّةَ رحُنْا وَجْهُها والمَعاصِمُ
مَعاصِمُ لمْ تَضْرِبْ على البَهْمِ بالضُّحَىعَصاها، ووَجْهٌ لم تَلُحْهُ السَّمائِمُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأيت بجنب الخيف هندا فراقني»
إذا ما دَعَتْ أَتْرابَها فاكْتَنفْنَهاتَمايَلْنَ، أو مَلَتْ بِهِنَّ المَآكِمُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «رأيت بجنب الخيف هندا فراقني»
طَلَبْنَ الصِّبا، حتَّى إذا ما أَصَبْنَهُنَزَعْنَ، وهُنَّ البادِئاتُ الظَّوالِمُ

حازِم بن مِرْداس

إلى الله أَشْكُو طُولَ شَوْقِيَ إنَّنِيأَهِيمُ بقَيْدٍ في الكُبُولِ أَسِيرُ
أَسِيرٌ أَبى إلاّ الصَّابَةَ والهَوَىله عَبَراتٌ نَحْوَكُمْ وزَفِيرُ
إذا رامَ بابَ السِّجْنِ أُرِتجَ دُونَهُوسُدَّ بأَغْلاقٍ لهُنَّ صَرِيرُ
وإِنْ رامَ مِنْه مَطْلعاً رَدَّ شَأْوَهُأَمِينانِ في السَّاقَيْنِ فهْوَ حَصِيرُ
فيا لَيْتَ أَنَّ الرِّيحَ عِنْدَ هُبُوبِهامُسَخَّرَةٌ لِي حيثُ شِئْتُ تَسِيرُ
فتُبْلِغُنِي النَّكْباءُ عنكُمْ رِسَالَةًوتُبْلِغُكُمْ مِنِّي السَّلامَ دَبُورُ

وقالت رَيَّا العُقَيْلِيَّة

وتُرْوى لضاحِيَة الهِلالِيَّة

فما وَجْدُ مَغْلُولٍ بتَيْماءَ مُوثَقٍبِساقَيْهِ مِن ضَرْبِ القُيُونِ كُبُولُ
قَلِيلِ المَوالِي، مُسْلَمٍ بجَرِيرَةٍ،له بَعْدَ نَوماتِ العُيُونِ عَوِيلُ
يقولُ له البَوَّابُ: أَنتَ مُعَذَبٌغَداةَ غَدٍ، أَو مُسْلَمٌ فقَتِيلُ
بأَكْثَرَ مِنِّي لَوْعَةً يومَ بانَ لِيفِراقُ حَبِيبٍ ما إِليه سَبِيلُ
عَشِيَّةَ أَمْشِي القَصْدَ، ثُم يَرُدُّنِيعن القَصْدِ رَوْعاتُ الهَوَى فأَمِيلُ

وقال جَعْفَر بن عُلْبَة الحارِثِيّ

هَوايَ مع الرَّكْبِ اليَمانِينَ مُصْعِدٌجَنِيبٌ وجُثْمانِي بمَكَّةَ مُوثَقُ
للشاعر أبو الهدى الصيادي، من قصيدة «فؤادي بالركب اليماني مقيد»
عَجِبْتُ لِمَسْراها وأَنَّى تَخَلَّصَتْإِليَّ، وبابُ السَّجْنِ دُونِي مُغْلَقُ
أَلَمَّتْ فحَيَّتْ ثُم قامَتْ فَوَدَّعَتْفَلمَّا تَوَلَّتْ كادَتِ النَّفْسُ تَزْهَقُ
للشاعر جعفر بن علبة الحارثي، من قصيدة «عَجِبْتُ لِمَسْراَها وأنَّى تَخَلَّصَتْ»
فلا تَحْسَبِي أَنِّي تَخَشَّعْتُ بَعْدَكُمْبِشَيْءٍ، ولا أَنِّي مِنَ المَوْتِ أَفْرَقُ
للشاعر جعفر بن علبة الحارثي، من قصيدة «عَجِبْتُ لِمَسْراَها وأنَّى تَخَلَّصَتْ»
ولا أَنَّ نَفْسِي يَزْدَهِيها وَعِيدُكُمْولا أَنَّنِي بالمَشْي في القَيْدِ أَخْرَقُ
ولكنْ عَرَتْنِي مِن هَواكِ صَبابَةٌكما كنتُ أَلْقى مِنْكِ إِذْ أَنا مُطْلَقُ
للشاعر جعفر بن علبة الحارثي، من قصيدة «عَجِبْتُ لِمَسْراَها وأنَّى تَخَلَّصَتْ»

وقال محمد بن صالِح العَلَوِيّ

متأخِّر

وبَدا له، مِنْ بَعْدِ ما انْدَمَلَ الهَوَى،بَرْقٌ تَأَلَّقَ مَوْهِناً لَمَعانُهُ
للشاعر الحلاج، من قصيدة «وبدا له من بعد ما اندمل الهوى»
بَبْدُو كَحاشِيَةِ الرِّداءِ، ودُونَهُصَعْبُ الذُرَى مُتَمَنِّعٌ أَرْكانُهُ
ودَنا ليَنْظُرَ أَينَ لاحَ فلَمْ يُطِقْنَظراً إليه، ورَدَّهُ سَجَّانُهُ
فالنَّارُ ما اشْتَمَلَتْ عليه ضُلُوعُهُوالماءُ ما سَمَحَتْ به أَجْفانُهُ
للشاعر الهبل، من قصيدة «أترى صحا وأفاق من سكر الجوى»

وقال سُحيْم

عَبْد بَنِي الحَسْحاَس، إسلامي

عُمَيْرَةَ وَدِّعْ إِنْ تَجَهَّزْتَ غادِياكَفَى الشَّيْبُ والإِسْلامُ للمَرْءِ ناهِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
تُرِيكَ غَداةَ البَيْنِ كَفَّاً ومِعْصَماًووَجْهاً كدِينارِ الهِرَقْلِيِّ صافِيا
كأَنَّ الثُّرَيّا عُلِّقَتْ فَوقَ نَحْرِهاوجَمْرَ غَضىً هَبَّتْ له الرِّيحُ ذاكِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
فما بَيْضَةٌ باتَ الظَّلِيمُ يَحُفُّهاويَرْفَع عَنْها جُؤْجُؤاً مُتَجافِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
بأَحْسَنَ مِنْها يومَ قالَتْ: أَرائِحٌمع الرَّكْبِ أَمْ ثاوٍ لَدَيْنا لَيالِيا
فإِنْ تَثْوِ لا تُمْلَلْ، وإِنْ تُضحِ غادِياًتُزَوَّدْ، وتَرْجِعْ عن عُمَيْرَة راضِيا
أَلِكْنِي إِليها عَمْرَكَ اللهَ يا فَتىًبآيَةِ ما جاءَتْ إِلينا تَهــــــادِيا
تَهادِيَ سَيْلٍ مِن أَباطِحَ سَهْلَةٍإذا ما عَلا صَمْداً تَفَــــرَّعَ وادِيا
أَمِيلُ بِها مَيْلَ النَّزِيفِ، وأَتَّقِيبها البَرْدَ والشَّفّانَ مِن عن شِمالِيا
تُوَسِّدُنِي كَفّاً، وتَثْنِي بمِعْصَمٍعليَّ، وتَحْنُو رِجْلَها مِن وَرائِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
فما زالَ بُرْدِي طَيِّباً مِن ثِيابِهاإلى الحَوْلِ، حتَّى أَنْهَجَ البَرْدُ بالِيا
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «فما زال بردي طيبا من ثيابها»
وهَبَّتْ شَمالاً آخِرَ اللَّيْلِ قَرَّةًولا ثَــــــوْبَ إلاَّ بُـــــــرْدَهـــــــا ورِدائِيا
أَلا يا طَبِيبَ الجِنِّ باللهِ داوِنِيفإنَّ طَبِيبَ الإنْــــــسِ أَعْـــــــياهُ دائِيا
فقالَ: دَواءُ الحُبِّ أَنْ تَلْصَقَ الحَشابأَحْشاءِ مَنْ تَهْوَى إذا كنتَ خالِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
تَجَمَّعْنَ مِن شَتَّى ثَلاثاً وأَرْبعاًوواحِدَةً حتَّى كَمَلْنَ ثمانِيا
سُلَيْمَى وسَلْمَى والرَّبابُ وزَيْنَبٌوريَّا وأَرْوَى والمُنَى وقَطامِيا
وأَقْبَلْنَ مِن أَقْصَى الخِيامِ يَعُدْنَنِينَواهِدَ لا يَعْرِفْنَ خَلْقاً سِوائِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
يَعُدْنَ مَرِيضاً هُنَّ هَيَّجْــــنَ داءَهُأَلاَ إنَّما بَعْضُ العَـــــوائِدِ دائِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
أَلاَ أيُّها الوادِي الذي ضَمَّ سَيْلُهُإِلَيْنا نَوَى ظَيْماءَ حُــــيِّيتَ وادِيا
للشاعر جرير، من قصيدة «ألا حي رهبى ثم حي المطاليا»
فيا لَيْتَنِي والعَامِريَّةَ نَلْتَقِينَرُودُ لأَهْلِينا الرِّياضَ الحَوالِيا
أَلا نادِ في آثارِهِنَّ الغَوانِياسُقِينَ سِماماً، ما لَهُنَّ وما لِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
أشَارَتْ بِمِدْراها، وقالتْ لِتِرْبِهاأَعْبدُ بَنِي الحَسْحَاسِ يُزْجِي القَوافِيا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
رَأَتْ قَتَباً رَثَّاً وسَحْقَ عَمامَةٍوأَسْوَدَ مِمَّا يَمْلِكُ النَّاسُ عارِيا
فلَوْ كنتُ وَرْداً لَوْنُهُ لَعَشِقْنَنِيولكن ربي شانني بسواديا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
يرجلن أقواماً ويتركن لمتيوذاك هوان ظاهر قد بدا ليا
للشاعر سحيم، اقرأ القصيدة
وراهن ربي مثل ما قد وريننيوأَحْمَي على أَكْبادِهِنَّ المَكاوِيا
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «ألا يا ديار الحي بالسبعان»

وقال إسْحَق بن إبراهيم المَوْصِلِيّ

حَيِّ طَيْفاً مِن الأَحِبَّةِ زارابَعْدَ ما صَرَّعَ الكَرَى السُّمَّارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «حي طيفا من الأحبة زارا»
طارِقاً في الظَّلامِ تَحْتَ دُجى اللَّيْلِ بَخِيلاً بأَنْ يَزُورَ نَهارا
للشاعر إسحاق الموصلي، اقرأ القصيدة
قلتُ: ما بالُنا جُفِينا وكُنَّقَبْلَ ذاكَ الأسْماعَ والأَبْصارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «حي طيفا من الأحبة زارا»
قالَ: إنّا كَما عَهِدْتَ، ولكِنْشَغَلَ الحَلْيُ أَهْلَهُ أَنْ يُعارا
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «حي طيفا من الأحبة زارا»

وقال محمد بن بَشِير الخارِجِيّ

من بَنِي خارِجَة من الأنصار، وتُرْوَى لأبِي دَهْبَل الجُمَحِيّ

يا أَحْسَنَ النَّاسِ إلاَّ أنَّ نائِلَهاقِدْماً لمَنْ يَبْتَغِي مَعْروفَها، عَسِيرُ
هل تَذْكُرِينَ كما لَمْ أَنْسَ عَهْدَكُمُوقَدْ يَدُومُ لِوَصْلِ الخُلَّةِ الذِكَرُ
قَوْلِي، ورَكْبُكِ قد مالَتْ عَمائِمُهُمْوقَدْ سَقَى القَوْمَ كَأْسَ النَّعْسَةِ السَّهَرُ
يا لَيْتَ أَنِّي بأَثْوابِي وراحِلَتِيعَبْدٌ لأهْلِكِ طُولَ الدَّهْرِ مُؤْتَجَرُ
جِنِّيَّةٌ أوْ لَها جِنٌّ يَعَلِّمُهارَمَى القُلُوبِ بِقَوْسِ مالَها وَتَرُ
وقَدْ نَظَرْتُ فما أَلْفَيْتُ مِن أَحَدٍيَعْتادُهُ الشَّوْقُ إلاّ بَدْؤُهُ النَّظَرُ
تَقْضِينَ فيَّ ولا أَقْضِي عليكِ كمايَقْضِي المَلِيكُ على المَمْلُوكِ يَقْتَسِرُ
للشاعر محمد بن بشير الخارجي، اقرأ القصيدة
إنْ كان ذا قَدَراً يُعْطِيكِ نافِـــــلَةًمِنّا ويَحْرِمُنا ما أَنْصَفَ القَدَرُ

وقال آخر

لَعَمُركَ إِنِّي يومَ بانُوا فلَمْ أَمُتْخُفاتاً على آثارِهِمْ لَصَبُورُ
غَداةَ المُنَقَّى إذْ رُمِيتُ بنَظْرَةٍونحنُ على مَتْنِ الطَّرِيقِ نَسِيرُ
ففاضَتْ دُمُوعُ العَيْن حتًّى كأَنَّهالِناظِرِها غُصْنٌ يُراحُ مَطِيرُ
فقلتُ لقَلْبِي حِينَ خَفَّ به الهَوَىوكادَ مِن الوَجْدِ المُبِير يَطِيرُ
فهّذا ولمَّا تَمْضِ لِي غيرُ لَيْلَةٍفكَيْفَ إذا مَرَّتْ عليهِ شُهُورُ
وأَصْبَحَ أَعْلامُ الأَحبَّةِ دُونَهامِن الأرْضِ غَوْلٌ نازِحٌ ومَسِـــــيرُ
وأَصْبَحْتُ نَجْدِيَّ الهَوَى مُتْهِمَ النَّوَىأَزِيدُ اشْتِياقاً أنْ يَحِنَّ بَعِيرُ
عَسَى الله، بَعْدَ النَّأْيِ، أنْ يُصْقِبَ النَّوَىويُجْمَعَ شَمْلٌ بَعْدَها وسُرُور

وقال كُثَيِّر عَزَّة

وقدْ زَعَمْت أَنِّي تَغَيَّرْتُ بَعْدَهاومَنْ ذا الذي يا عَزُّ لا يَتَغَيَّرُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «أيادي سبا يا عز ما كنت بعدكم»
تَغَيَّرَ جِسْمِي، والخَلِيقَةُ كالتيعَهِدْتِ، ولَمْ، يُخْبَرْ بسِرِّكِ مُخْبَرُ

وقال آخر

تَعَطَّلْنَ إِلاّ مِن مَحاسِنِ أَوْجُهٍفهُنَّ خَوالٍ في الصِّفاتِ عَواطِلُ
كَواسٍ عَوارٍ صامِتاتٌ نَواطقٌبِعِفّ الكَلامِ باذِلاتٌ بَواخِلُ
بَرَزْنَ عَفافاً، واحْتَجَبْنَ تَسَتُّراً،وشِيبَ بقْولِ الحَقِّ منهُنَّ باطِلُ
فذُو الحِلْمِ مُرْتابٌ، وذُو الجَهْلِ طامِعٌ،وهُنَّ عن الفَحْشاءِ حِيدٌ نَواكِلُ

وقال آخر

ألاَ هل إلى أَجْبالِ سَلْمَى بِذِي اللِّوَىلِوَى الرَّمْلِ مِن قَبْلِ المَماتِ مَعادُ
بِلادٌ بِها كُنَّا ونَحْنُ نُحِبُّهاإذِ النَّاسُ ناسٌ والبِلادُ بِــــــلادُ

وقال كُثِّير عَزَّة

وأَدْنَيْتِنِي حتَّى إذا ما مَلَكْتِنِيبِقَوْلٍ يُحِلُّ العُصْمَ سَهْلَ الأباطِحِ
تَجافَيْتِ عنِّي حينَ لا ليَ حِيلَةٌوخَلَّفْتِ ما خَلَّفْتِ بَيْنَ الجَوانِحِ

وقال آخر

أَحَبُّ بِلادِ الله ما بَيْنَ مَنْعِجٍإليّ وسَلْمَى أَنْ يَصُوبَ سَحابُها
للشاعر جمل السلمية، اقرأ القصيدة
بِلادٌ بِها نِيطَتْ عليَّ تَمائِمِيوأَوَّلُ أَرْضٍ مَسَّ جِلْدِي تُرابُها

وقال آخر

ذَكَرْتُ بلادِي فاسْتَهَلَّتْ مَدامِعِيلشَوْقِي إلى عَهْدِ الصِّبا المُتَقادِمِ
للشاعر شعراء مجهولون، من قصيدة «ذَكَرْتُ بلادِي فاسْتَهَلَّتْ مَدامِعِي»
حَنَنْتُ إلى أرْضٍ بِها اخْضَرَّ شارِبيوقُطِّعَ عنِّي قَبْلُ عَقْدُ التَّمائِمِ
للشاعر شعراء مجهولون، من قصيدة «ذَكَرْتُ بلادِي فاسْتَهَلَّتْ مَدامِعِي»

وقال مَنْظُور بن عُبَيْد بن مَزْيَد

وتُرْوى لابن مَيّادَة

ألاَ لَيْتَ شِعْرِي هل أَبِيتَنَّ ليلةًبحَرَّةِ لَيْلَى حيثُ رَبَّتَنِي أَهْلِي
بِلادٌ بِها نِيطَتْ عليَّ تَمائِمِيوقُطِّعْنَ عنِّي حينَ اَدْرَكَنِي عَقْلِي
للشاعر ابن ميادة، اقرأ القصيدة
فإنْ كنتَ عن تلكَ المَواقِفِ حابِسِيفأَفْشِ علَيَّ الرِّزْقَ واجْمَعْ إذَنْ شَمْلِي

وقال بلال بن حَمامَة

ألا لَيْتَ شِعْرِي هل أبيتَن ليلةًبفخٍّ وحَوْلِي إذْخَرٌ وجَلِيلُ
وهَلْ أَرِدَنْ يوماً مِياهَ مَجَنَّةٍوهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شامَةٌ وطَفِيلُ

وقال سوار بن المعرب السعدي

سَقَى الله اليَمامَةَ مِن بِلادٍنَوافِجُها كأَرواحِ الغَوانِي
بها سُقْتُ الشَّبابَ إلى مَشِيبيفَقُبِّحَ عِنْدَه حُسْنُ الزَّمانِ
وجَوٌّ زاهِرٌ للرِّيحِ فيهِنَسِيمٌ لا يَرُوعُ التُربَ وانِ

وقال أبو عَدِيّ العَبْلِيّ

أموي الشعر

أَحِنُّ إلى وادِي الأَراكِ صَبابَةًلعَهْدِ الصِّبا وتَذْكار أوَّلِ
كَأنَّ نَسِيمَ الرِّيحِ في جَنَباتِهِنَسِيمُ حَبِيبٍ أو لقاءُ مُؤَمَّلِ
فلّله مِن أرضٍ بها ذَرٍّ شارِقِيحَياةٌ لذِي هُلْكٍ وخِصْبٌ لمُمْحِلِ

وقال آخر

ألا حَبَّذا نَجْدٌ وطِيبُ ثَرىً بهِتُصافِحُهُ أَيْدِي الرِّياحِ الغَرائِبِ
وَعهْدُ صِبّا فِيه يُنازِعُكَ الهَوَىبه لكَ أَتْرابٌ عِذابُ المشَارِبِ
تَنالُ الرِّضَى مِنْهُنَّ في كُلِّ مَطْلَبٍعِذابُ الثَّنايا وارِداتُ الذَوائِبِ

وقال بَشّار بن بُرد

مَتَى تَعْرِفِ الدّارَ التي بانَ أَهْلُهابسُعْدَِى، فإن العَهْدَ مِنْكَ قَرِيبُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «طربت إلى حوضى وأنت طروب»
تُذَكِّرُكَ الأَهْواءَ إذْ أَنتَ يافَعٌلَدَيْها، فَمَغْناها إليكَ حَبيبُ

وقال مَرّار بن هَبّاش الطّائِيّ

وتروى للصِّمَّة القُشَيْرِي

سَقَى الله أَطْلالاً بأَكْثِبَةِ الحِمَىوإنْ كُنَّ قَدْ أَبْدَيْنَ للنّاسِ دائِيا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
مَنازِلُ لو مَرَّتْ بِهِنَّ جَنازَتِيلَقالَ الصَّدَى: يا حامِلَيِّ أرْبَعا بِيا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

وقال أبو قَطِيفَة

ألاَ لَيْتَ شِعْرِي هل تَغَيَّرَ بَعْدَنابَقِبعُ المُصَلَّى، أمْ كعَهْدِي القَرائِنُ
للشاعر أبو قطيفة، اقرأ القصيدة
وهَلْ أَدْوُرٌ حَوْلَ البَلاطِ عَوامِرٌكَما كُنَّ، أْم هل بالمدِينَةِ ساكِنُ
أَحِنُّ إلى تلكَ البِلادِ وأَهْلِهاكَأنِّي أسِيرٌ في السَّلاسِلِ راهِنُ
بِلادٌ بِها أَهْلِي ولَهْوِي ومَوْلِدِيجَرَتْ لِي طُيُورُ السَّعْدِ فِيها الأَيامِنُ
للشاعر أبو قطيفة، اقرأ القصيدة
إذا بَرَقَتْ نَحْوَ الحِجازِ غَمامَةٌدَعا الشَّوْقَ مِنِّي بَرْقُها المُتَيامِنُ
للشاعر أبو قطيفة، اقرأ القصيدة
وما إنْ خَرَجْنا رَغْبَةً عن بلادِناولكنَّهُ ما قَدَّرَ الله كائِنُ
لعَلَّ قُرَيْشاً أنْ تَثُوبَ حُلُومُهافتَعْمُرُ بالسّاداتِ مِنْها المَواطِنُ

وقال عبد الله بن الدمينة

رِدا ماءَ حُزْوَى فانْشَحا نِضْوَتَيْكُماعلى حِينَ يُخْلِي ماءَ حُزْوَى رَقِيبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما»
وسُوفا الثّرَى حتَّى يُحَلِّىءِ عنكُماغَلِيلُ الصَّدَى بَرْدُ الحِياضِ وطِيبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما»
فإِنَّ على الماءِ الذي تَرِدانِهِمُفَلَّجَةُ الأَنْيابِ دُرْمٌ كُعُوبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما»
فما مُزنَةٌ بَيْنَ السِّماكَيْنِ أَوْمَضَتْمِن الغَورِ ثم اسْتَعْرَضَتْها جَنوبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما»
بأَحْسَنَ مِنْها يومَ قالَتْ وحَوْلَنامِن النّاسِ أَوْباشٌ يُخافُ شُغُوبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما»
تَغانَيْتَ فاسْتَغْنَيْتَ عنّا بغَيْرِناهَنِيئاً لمَنْ في السِّرِّ أنتَ حَبيبُها
فقلتُ لها: أَنْتِ الحَبِيبَةُ فاعْلَمِيإلى يَومِ يَلْقَى كُلَّ نَفْسٍ حَسِيبُها
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ردا ماء حزوى فانشحا نضوتيكما»

ودِدْتُ، بلا مَقْتٍ مِن الله، أنَّها نَصِيبِي مِن الدُّنْيا وأَنِّي نَصِيْبُها

وقال ثَعْلَبَة بن أوْس الكِلابيّ

يَقِرُّ بعَيْنِي أَنْ أَرَى مَن مَكانُهُذُرّى عَقِداتِ الأَبْرَقِ المُتَقاوِدِ
للشاعر نبهان العبشمي، اقرأ القصيدة
وأَنْ أَرِدَ الماءَ الذي وَرَدَتْ بهسُلَيْمَى، وقَدْ مَلَّ السُّرَى كُلُّ واخِدِ
وأُلْصِقُ أَحْشائِي بِبَرْدِ تُرابِهِوإنْ كان مَخْلُوطاً بِسُمِّ الأَساوِدِ
للشاعر نبهان العبشمي، اقرأ القصيدة

وقال عُرْوَة بن جافِي العَجْلانِيّ

أحِنُّ إلى أرضِ الحِجازِ، وحاجَتِيبنَجْدٍ، بِلادٌ دُونَها الطَّرْفُ يَقْصُرُ
وما نَظَرِي مِن نَحْوِ نَجْدٍ بنافِعِيأَجَلْ لا، ولكنِّي على ذاكَ أَنظُرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي»
أَفِي كُلِّ يومٍ نَظْرَةٌ ثُم عَبْرَةٌلعَيْنِكَ حتّى ماؤُها يَتَحَدَّرُ
مَتَى تَسْتَرِيحُ، القَلْبُ إِمّا مُجاوِرٌحَزِينٌ وإِمَّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ

وقالت عُلَيَّة بنت المَهْدِيّ

ومُغْتَرِبٍ بالمَرْجِ يَبْكِي لشَجْوِهِوقَدْ غابَ عنه المُسْعِدُونَ على الحُبِّ
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة
إذا ما أتاهُ الرَّكْبُ مِن نَحْوِ أرْضِهِتَنَشَّقَ يَسْتَشْفِي بِرائِحَةِ الرَّكْبِ
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة

وقالت أيضاً

إذا كنتَ لا يُسْلِيكَ عَمَّنْ تُحِبُّهُتَناءٍ، ولا يَشْفِيكَ طُولُ تَلاقِ
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة
فما أنتَ إلاّ مُستَعيرٌ حُشاشَةًلِمُهْجَةِ نَفْسٍ آذَنَتْ بِفِراقِ
للشاعر علية بنت المهدي، اقرأ القصيدة

وقال يَحْيى بن طالِب الحَنَفِيّ

من مخضرمي الدولتين

أحقَّاً عِبادَ الله أنْ لَسْتُ ناظِراًإلى قَرْقَرَى يوماً وأَعْلامِها الغُبْرِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أحقا عباد الله أن لست ناظرا»
كأَنَّ فُؤادِي كلَّما مَرَّ راكِـــــــبٌجَناحُ غُرابٍ رامَ نَهْضاً إلى وَكْرِ
للشاعر يحيى بن طالب الحنفي، اقرأ القصيدة
إذا ارْتَحَلَتْ نَحْوَ اليَمامَةِ رُفْقَةٌدَعاكَ الهَوَى واهْتاجَ قَلْبُكَ للذِكْرِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أحقا عباد الله أن لست ناظرا»
فيا راكِبَ الوَجْناءِ أُبْتَ مُسْلَّماًولا زِلْتَ مِن رَيْبِ الحَوادِثِ في سِتْرِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أحقا عباد الله أن لست ناظرا»
إذا ما أَتَيْتَ العِرْضَ فاهْتِفْ بِجَوِّهِسُقِيتَ على شَحْطِ النَّوَى سَبَلَ القَطْرِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أحقا عباد الله أن لست ناظرا»
فإنَّكَ مِن وادٍ إليّ مُرَحَّبٌوإنْ كُنْتَ لا تُزْدارُ إلا على عُفْرِ
فقالَ: لقَدْ يَشْفِي البُكاءُ مِن الجَوَىولا شَيَْ أَجْدَى مِن عَزاءٍ ومِن صَبْرِ
للشاعر يحيى بن طالب الحنفي، اقرأ القصيدة

وقال آخر

سَقَى الله أيّاماً لَنا لَسْنَ رُجَّعاًوسَقْياً لِعَصْرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصْرِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «سقى الله أياما لنا لسن رجعا»
لَيالِيّ أَعْطَيْتُ البَطَالَةَ مِقْوَدِيتَمُرُّ اللَّيالِي والشُّهُورُ ولا نِدْرِي
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «سقى الله أياما لنا لسن رجعا»

وقال سُوَيْد بن كُراع العُكْلِي

خَلِيلَيَّ قُوما في عُطالَةَ فانْظُراأناراً تَرَى مِن نَحْوِ يَبْرَين أمْ بَرْقا
للشاعر سُوَيدِ بنِ كِراع، اقرأ القصيدة
وحُطَّا على الأطْلالِ رَحْلِيَ إنَّهالأوَّلُ أَطْلالٍ عَرَفْتُ بِها العِشْقا

وقال الصِّمَّة القُشَيْرِي

سَقَى الله أيّاماً لَنا ولَيالِياًلَهُنَّ بأكْنافِ الشَّبابِ مَلاعِبُ
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
إذ العَيْشُ غَضٌّ. والزَّمانُ بِغِبْطَةٍ،وشاهِدُ آفاتِ المُحِبِّينَ غائِبُ
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

وقال أيضاً

حَنَنْتَ إلى رَيَّا، ونَفْسُكَ باعَدَتْمَزارَكَ مِن ريّا وشَعْباكُما مَعا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «حننت إلى ريا ونفسك باعدت»
فَما حَسَنٌ أنْ تَأْتِيَ الأَمْرَ طائِعاًوتَجْزَعَ إنْ داعِي الصَّبابَةِ أَسْمعا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «حننت إلى ريا ونفسك باعدت»
قَفا وَدِّعا نَجْداً ومَنْ حَلَّ بالحِمىوقَلَّ لَنَجْدٍ عِنْدَنا أَنْ يُوَدَّعا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أتبكي على ليلى ونفسك باعدت»
ولمَّا رَأَيْتُ البِشْرَ أَعْرَضَ دُونَناوجالَتْ بَناتُ الشَّوْقِ يَحْنِنَّ نُزَّعا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أتبكي على ليلى ونفسك باعدت»
تلفت نحو المي حتى وجدتنيوجعت من الإصفاء ليتا وأخدعا
تَلَفَّتُّ عَيْنِيَ اليُمْنَى فلمَّا زَجَرْتُهاعن الجَهْلِ بَعْدَ الحِلْمِ أَسْبَلَتا مَعا
وأَذْكُرُ أيَّامَ الحِمَى ثُمّ أنْثَنِيعلى كَبِدِي مِن خَشْيَةٍ أَنْ تَصَدَّعا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «حننت إلى ريا ونفسك باعدت»
فلَيْسَتْ عَشِيّاتُ الحِمَى برَواجِعٍعليكَ، ولكنْ خَلِّ عَيْنَيْكَ تَدْمَعا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «حننت إلى ريا ونفسك باعدت»
ولَمْ أرَ مِثْلَ العامِرِيَّةِ قَبْلَهاولا بَعْدَها يومَ ارْتَحَلْنا مُوَدِّعا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
تُرِيكَ غَداةَ البَيْنِ مُقْلَةَ شادِنٍوجِيدَ غَزالٍ في القَلائِدِ أَتْلَعا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
فلَيْتَ جِمالَ الحَيِّ يومَ تَرَحَّلُوابِذِي سَلَمٍ أَضْحَتْ مَزاحِيفَ ظُلَّعا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
كأنَّكَ بِدْعٌ لَمْ تَرَ البَيْنَ قَبْلَهاولَمْ تَكُ بالأُلاَّفِ قَبْلُ مُفَجَّعا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

وقال قَيْس بن الحُدادِيَة الخُزاعِيّ

بَكَتْ مِن حَدِيثٍ نَمَّهُ وأشاعَهُولَفَّقَهُ واشٍ مِن القوْمِ راضِعُ
وقالتْ، وعَيْناها تَفِيضانِ بالبُكامِن الوَجْدِ: خَبِّرْنِي مَتَى أنتَ راجِعُ
فقُلْتُ لَها: تالله يَدْرِي مُسافِرٌ،إذا أَضْمَرَتْهُ الأرْضُ، مالله صانِعُ
للشاعر قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة، اقرأ القصيدة
فلا يَسْمَعْن سِرِّي وسِرَّكِ ثالِثٌفكُلُّ حَدِيثٍ جاوَزَ الإِثْنَيْنِ شائِعُ
وكَيْفَ يَشيعُ السِّرَّ مِنِّي ودُوَنهُحِجابٌ، ومِن دُونِ الحِجابِ الأضالِعُ
للشاعر قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة، اقرأ القصيدة

وقال محمد بن عَبْد الأزْدِي

وتُرْوَى لرجل من بَنِي كِلاب

ولمَّا قَضَيْنا غُصَّةً مِن حَدِيثِناوقَدْ فاضَ مِن بَعْدِ الحَدِيثِ المَدامِعُ
جَرَى بَيْنَنا مِنَّ رَسِيسٌ يَزِيدُناسَقاماً إذا ما اسْتَيْقَنَتْهُ المَسامِعُ
فهَلْ مِثْلُ أيّامٍ تَسَلَّفْنَ بالحِمَىعَوائِدُ أو غَيْثُ السِّتارَيْنِ واقِعُ
وإنَّ نَسِيمَ الرِّيح مِن مَدْرجِ الصِّبالأَورابِ قَلْبٍ شَفَّهُ الحُبُّ نافِعُ

وقال كُثيّر بن أبي جُمْعَة الخُزاعِيّ

إذا قِيلَ: هذا بَيْتُ عَزَّةَ، قادَنِيإليه الهَوَى واسْتَعْجَلَتْنِي البوادِرُ
عَجِبْتُ لصَوْنِي الوُدَّ في مُضْمَرِ الحَشالمَنْ هو فيما قد حَلا لِيَ واتِرُ
ألا لَيْتَ حَظِّي مِنْكِ يا عَزُّ أَنَّهُإذا بِنْتِ باعَ الصَّبْرَ لِي عنكِ تاجِرُ
وأنتِ التي حَبَّبْتِ كُلَّ قَصِيرةًإليَّ، ولم تَشْعُرْ بذاكَ القَصائِرُ
عَنَيْتُ قَصِيراتِ الحِجالِ، ولَمْ اُرِدْقِصارَ الخُطا، شَرُّ النِّساءِ البَحاتِرُ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «عفا رابغ من أهله فالظواهر»

وقال آخر

يا صاحِبَيَّ فَدَتْ نَفْسِي نُفُوسَكُماوحَيْثُما كُنْتُما لُقِّيتُما رَشَدا
للشاعر القاضي عياض، اقرأ القصيدة
إِن تَحْمِلا حاجَةً لِي خَفَّ مَحْمَلُهاتَسْتَوجِبا نِعْمَةً مِنِّي بِها ويَدَا
أَنْ تَقْرَآنِ على أَسْماءَ وَيْحَكُمامِنِّي السَّلامَ وأَنْ لا تُخْبِرا أَحَدا
للشاعر القاضي عياض، اقرأ القصيدة

وقال الفَرَزْدَق هَمّام

هل تَذْكُرِين إذِ الرِّكابُ مُناخَةٌبِرحالِها لِرَواحِ أَهْلِ المَوْسِمِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «هل تذكرين إذ الركاب مناخة»
إذْ نحنُ نَسْتَرِقُ الحَدِيثَ وفَوْقَنامِثْلُ الظَّلامِ مِن الغُبارِ الأَقْتَمِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «هل تذكرين إذ الركاب مناخة»
ونَظَلُّ نُظْهِرُ بالحَواجِبِ بَيْنَناما فِي النُّفُوسِ ونحنُ لَمْ نَتَكلَّمِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «هل تذكرين إذ الركاب مناخة»

وقال عُمَر بن أبِي رَبِيعَة المَخْزُومِيّ

أَشارَتْ بطَرْفِ العَيْنِ خِيفَةَ أَهْلِهاإشارَةَ مَذْعُورٍ ولَمْ تَتَكَلَّمِ
فأَيْقَنْتُ أنَّ الطَّرْفَ قد قال مَرْحَباًوأهْلاً وسَهْلاً بالحَبِيبِ المُتَيَّمِ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «ألا قل لهند إحرجي وتأثمي»

وقال آخر

إذا ما الْتَقَيْنا، والوشُاةُ بمَجْلِسٍفأَلْسُنُنا حَرْبٌ وأَعْيُنا سِلْمُ
وتَحْتَ مَجارِي الصَّدْرِ مِنّا مَوَدَّةٌتَطَلَّعُ سِرّاً حيثُ لا يَذْهَبُ الوَهْمُ

وقال عَدِيّ بن الرِّقاع

وترى لنُصَيْب بن رَباح

ونَبَّهَ شَوْقِي، بَعْدَ ما كانَ نائِماً،هَتُوفُ الضُّحَى مَشْغُوفَةٌ بالتَّرَنُّمِ
بَكَتْ شَجْوَها تحتَ الدُّجَى فَتَساجَمَتْإليها غُرُوبُ الدَّمْعِ مِن كُلِّ مَسْجَمِ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «ونبه شوقي بعدما كنت نائما»
فَلوْ قَبْلَ مَبْكاها بَكَيْتُ صَبابَةًبسُعْدَى شَفَيْتُ النَّفْسَ قَبْلَ التَّنَدُّمِ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «ونبه شوقي بعدما كنت نائما»
ولكنْ بَكَتْ قَبْلِي، فهَيَّجَ لِي البُكابُكاها، فقلتُ: الفَضْلُ للمُتَقَدِّمِ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «ولما تلاقينا وجدت بنانها»

وقال زِياد الأَعْجَم

تَغَنَّىْ، أنتِ في ذِمَمِي وعَهْدِيوذِمَّةِ والِدِي أنْ لَنْ تُضارِي
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وبَيْتُكِ فاصْلِحِيهِ ولا تَخافِيعلى زُغْبٍ مُصَعَّرَةٍ صِغارٍ
فإنَّكِ كُلَّما غَنَّيْتِ صَوْتاًذَكَرْتُ أَحِبَّتِي وذَكَرْتُ دارِي
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وإمّا يَقْتُلُوكِ طَلَبْتُ ثأْراًله نَبَأٌ لأنَّكِ في جِوارِي

وقال طارِق بن نابِي

فيها أبياتٌ تروى لابن الدُّمَينَة وهي، وما وَجْدُ أعْرابية، وطارِق كان في زمن الرَّشِيد.

ألا قاتَلَ الله الحَمامَة غُدْوةًعلى الغُصْنِ ماذا هَيَّجَتْ حينَ غَنَّتِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «فما وجد أعرابية قذفت بها»
تَغَنَّتْ بصَوْتٍ أَعْجَمِيٍّ، وهَيَّجَتْجَوايَ الذي كانتْ ضُلُوعِي أَجَنَّتِ
فيا مُنْشِرَ المَوْتَى أَعِنِّي على التيبِها نَهَلَتْ نَفْسِي سَقاماً وعَلَّتِ
لقَدْ بَخِلَتْ حتَّى لَوَ أنَّي سأَلْتُهاقَذَى العَيْنِ مِن سافِي التُّرابِ لَضَنَّتِ
حَلَفْتُ لَها بالله ما أُمُّ واحِدٍإذا ذَكَرَتْهُ آخِرَ اللَّيْلِ حَنَّتِ
وما وَجْدُ أَعْرابِيَّةٍ قَذَفَتْ بِهاصُرُوفُ النَّوَى مِنْ حَيُْ لمْ تكُ ظَنَّتِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما وجد أعرابية قذفت بها»
تَمَنَّتْ أَحالِيبَ الرِّعاءِ وخَيْمَةًبنَجْدٍ فلم يُقْدَرْ لَها ما تَمَنَّتِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما وجد أعرابية قذفت بها»
إذا ذَكَرَتْ ماءَ العِضاهِ وطِيبَهُوبَرْدَ الحَصَى مِن بَطْنِ خَبْتٍ أرَنَّتِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما وجد أعرابية قذفت بها»
بأَعْظَمَ مِنِّي لَوْعَةً غَيْرَ أَنَّنِيأُجَمْجِمُ أَحْشائِي على ما أُجَنَّتِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما وجد أعرابية قذفت بها»
وكانَتْ رِياحٌ تَحْمِلُ الحاجَ بَيْنَنافقَدْ بَخِلَتْ تِلكَ الرِّياحُ وضَنَّتِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «وما وجد أعرابية قذفت بها»

وقال آخر

أحَقَّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ وَجٍّبِهذا النَّوْحِ أَنَّكِ تَصْدُقِينا
للشاعر عروة بن حزام، من قصيدة «أحقا يا حمامة بطن وج»
فإنِّي مِثْلُ ما تَجِدِينَ وَجْدِيولكنِّي أُسِرُّ وتُعْلِنِينا
غَلَبْتُك بالبُكاءِ بأَنَّ لَيْلِيأُواصِلُهُ وأَنَّكِ تَهْجَعِينا
وأَنَّى أَشْتَكِي فأَقُولُ حَقَّاًوأَنَّكِ تشْتَكِينَ فَتَكْذِبِينا
للشاعر نبهان العبشمي، اقرأ القصيدة

وقال عبد الله بن الدُّمَيْنَة

ألَيْسَ عَظِيماً أَنْ نكُونَ بِبَلْدَةٍكِلانا بِها ثاوٍ ولا نَتَكَلَّمُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أليس عظيما أن نكون ببلدة»
أَمِنَّا أناساً في المَوَدَّةِ بَيْنَنافَزادُوا علَيْنا في الحَدِيثِ وأَوْهَمُوا
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أليس عظيما أن نكون ببلدة»
وقالوا لَنا ما لَمْ يُقَلْ، ثُم أَكْثَرُواعَلَيْنا، وباحُوا بالذي كنتُ أَكْتُمُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أليس عظيما أن نكون ببلدة»
وقَدْ مُنِحَتْ عَيْنِي القَذَى لِفِراقِكُمْوعادَ لَها تَهْتانُها فَهْيَ تَسْجُمُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أليس عظيما أن نكون ببلدة»
مُنَعَّمَةٌ لو دَبَّ ذَرٌّ بجِلْدِهالكَانَ دَبِيبُ النَّمْلِ بالجِلْدِ يَكْلِمُ

وقال إبراهيم بن هَرْمَة القُرَشِيّ

تقُولُ، والعِيسُ قد شُدُّتْ بأَرْحُلِنا:أَلْحَقَّ أنَّكَ مِنّا اليومَ مُنْطَلِقُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «تقول والعيس قد شدت بأرحلنا»
قلتُ: نَعَمْ فاكْظِمِي، قالَتْ: وما جَلَدِيوما أَظُنُّ اجْتِماعاً حينَ نَفْتَرِقُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «تقول والعيس قد شدت بأرحلنا»
فارَقْتُها لا فُؤِادِي مِن تَذَكُّرِهاسالِي الهُمُومِ، ولا حَبْلِي لها خَلَقُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «تقول والعيس قد شدت بأرحلنا»
فاضَتْ علي إِثْرِهِمْ عَيْناكَ أَدْمُعُهاكما تَتابَعَ يَجْرِي اللُّؤْلُؤُ النَّسقُ
فاسْتَبِق عَيْنَكَ لا يُودِي البُكاءُ بِهاواكْفُفْ مَدامِعَ مِن عَيْنَيْكَ تَسْتَبِقُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «تقول والعيس قد شدت بأرحلنا»
ليس الشُّؤُونُ، وإنْ جادَتْ بِباقِيَةٍولا الجُفُونُ على هذا ولا الحَدَقُ
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «تقول والعيس قد شدت بأرحلنا»

وقال آخر، ليَزِيد

أقولُ لعَيْنِي حينَ جادَتْ بِمائِهاوإنْسانُها في لُجَّةِ الماءِ يَغْرَقُ
خُذِي بنَصِيبٍ مِن مَحاسِنِ وَجْهِهادَعِي الدَّمْعَ لليومِ الذي نَتَفرَّقُ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «أقول لعيني حين جادت بدمعها»

وقال عَمْرو بن شَأْس

إذا نحنُ أَدْلَجْنا وأنْتِ أَمامَناكَفَى لِمَطايانا بِرُؤْياك هادِيا
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة
أَلَيْسَ يَزِيدُ العِيسَ خِــــــفَّةَ أَذْرُعٍ،وإنْ كُنَّ حَسْرَى، أَنْ تكُونِي أمامِيا
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة
ذَكَرْتُكِ بالدَّيْرَيْنِ يَوْماً فأَشْرَفَتْبَناتُ الهَوى حتَّى بَلَغْنَ التَّراقِيا
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة
أَعُدُّ اللَّيالِي لَيْلَةً بَعْدَ ليلةٍوقَدْ عِشْتُ دَهْراً لا أَعُدُّ اللَّياليا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»
إذا ما طَواكِ الدَّهْرُ يا أُمَّ مالِكِفشَأْنُ المَنايا القاضِياتِ وشانِيا
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «تذكرت ليلى والسنين الخواليا»
فَما مَسَّ جِلْدِي الأَرْضَ إلاّ ذَكَرْتُهاوإلاّ وَجَدْتُ طِيبَها في ثِيابِيا
للشاعر عمرو بن شأس الأسدي، اقرأ القصيدة

وقال الوَليد بن يَزِيد الأموِيّ

لا أَسَأَلُ الله تَغْيِيراً لِما صَنَعَتْنامَتْ، وإنْ سَهِرَتْ عَيْنايَ، عَيْناها
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «لا أسأل الله تغييرا لما صنعت»
فاللَّيْلُ أَطْوَلُ شَيءٍ حينَ أَفْقِدُهاوالليلُ أَقْصُرُ شيءٍ حينَ أَلْقاها
للشاعر الوليد بن يزيد، من قصيدة «لا أسأل الله تغييرا لما صنعت»

وقال يَزِيد بن عَبْد المَلك

لما وَقَف على قَبْر حَبابة

وكُلُّ خَلِيلٍ راءَنِي فهْوَ قائِلٌ:مِن أجْلِكِ هذا هامَةُ اليومِ أو غَدِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «تظل ابنة الضمري في ظل نعمة»
فإن تَسْلُ عنكِ النَّفْسُ أو تَدَعِ الصِّبَافبِالْيَأْسِ تَسْلُو عنكِ لا بالتَّجَلُّدِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «تظلُّ ابنة ُ الضَّمريِّ في ظلِّ نعمة ٍ»

وقال آخر

أَيا رَبٍّ إنَّ المالِكِيَّةَ حاجَتِيوأَنْتَ على أَنْ تَجْمَعَ الشَّمْلَ قادِرُ
ولَمْ أَرَها إلاَّ بنَعْمانَ مَرَّةًوقَدْ عُطِّرَتْ مِنْها البُرَى والضَّفائِرُ
يقُولُونَ لي زُرْ حاجِراً واقْضِ حَقَّهاوإنْ لَمْ تَزُرْها قِيلَ إنَّكَ غادِرُ
وما حاجِرٌ إلاَّ بلَيْلَى وأَهْلِهاإذا لَمْ تَكُنْ لَيْلَى فلا كانَ حاجِرُ

وقال عبد الله بن الدُّمَيْنَة

أَلا يا حَمامات اللِّوَى عُدْنَ عَوْدَةًفإنِّي إلى أَصْواتِكُنَّ حَزِينُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا يا حمامات اللوى عدن عودة»
فعُدْنَ، فَلَمّا عُدْنَ كِدْنَ يُمِتْنَنِي،وكِدْتُ بأَسْرارِي لَهُنَّ أُبِينُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا يا حمامات اللوى عدن عودة»
وعُدْنَ بَقْرقارِ الهَدِيرِ كأَنَّماشَرِبْنَ حُمَيَّاً أو بِهِنَّ جُنونُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ألا يا حمامات اللوى عدن عودة»
فَلَمْ تَرَ عَيْنِي قَبْلَهُنَّ حَمائِماًبَكَيْنَ ولَمْ تَدْمَعْ لهُنَّ عُيُونُ
وإنِّي لأَهْوَى النَّوْمَ مِن غَيْرَ نَعْسَةٍلَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يكُونُ
تُحَدِّثُنِي الأَحْلامُ أَنِّي أَراكُمُفيا لَيْتَ أَحْلامَ المَنامِ يَقِينُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وإني لأهوى النوم في غير حينه»
شَهِدْتُ بأَنِّي لم أَحُلْ عن مَوَدَّةٍوأنِّي بكُمْ لو تَعْلَمِينَ ضَنِينُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وإني لأهوى النوم في غير حينه»
وأنَّ فُؤادِي لا يَلِينُ إلى هَوىًسِواكِ، وإنْ قالُوا: بَلَى سَيَلِينُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «وإني لأهوى النوم في غير حينه»

وقال أيضاً

وإذا عَتِبْتِ عليَّ بِتُّ كأَنَّنِيباللَّيْلِ مُخْتَلَسُ الرُّقادِ سَلِيمُ
ولَقَدْ أَرَدْتُ الصَّبْر عَنْكِ فَعاقَنِيعَلَقٌ بقَلْبِي مِن هَواكِ قَدِيمُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ولقد أردت الصبر عنك فعاقني»
يَبْقَى على حَدَثِ الزَّمانِ ورَيْبِهِوعلى جَفائِكِ، إنَّه لَكَرِيمُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ولقد أردت الصبر عنك فعاقني»

وقالت وَجِيهَة بنت أَوْس الضَّبِّيَّة

وعاذِلَةٍ هَبَّتْ بلَيْلٍ تَلُومُنِيعلى الشَّوْقِ، لَمْ تَمْحُ الصَّبابَةَ مِن قَلْبِي
للشاعر وجيهة بنت أوس الضبية، اقرأ القصيدة
فما لِيَ إِنْ أَحْبَبْتُ أَرْضَ عَشِيرَتِيوأَبْغَضْتُ طَرْفاءَ القُصَيْبَةِ مِن ذَنْبِ
للشاعر وجيهة بنت أوس الضبية، اقرأ القصيدة
فَلَوْ أَنَّ رِيحاً بَلَّغَتْ وَحْيَ مُرْسِل ٍحَفِيٍّ لناجَيْتُ الجَنُوبَ على النَّقَبِ
للشاعر وجيهة بنت أوس الضبية، اقرأ القصيدة
وقلتُ لها: أَدِّي إِليهمْ تَحِيَّتِيولا تَخْلِطِيها، طالَ سَعْدُكِ، بالتُّرْبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «فلو أن ريحاً أبلغت وحي مرسل»
فإِنِّي إذا هَبَّتْ شَمالاً سأَلْتُهاهلِ ازْدادَ صَدَّاحُ النُّمَيْرَةِ من قُرْبِ
للشاعر وجيهة بنت أوس الضبية، اقرأ القصيدة

وقال عُرْوة بن أُذَيْنَة القُرَشِيّ

إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّهاخُلِقَتْ هَواكَ كما خُلِقْتَ هَوىً لَها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»
فبِكَ الذي زَعَمَتْ بِها، وكلاكُماأَبْدَى لصاحِبِهِ الصَّبابَةَ كُلَّها
بَيْضاءُ، باكَرَها النَّعِيمُ فصاغَهابلَباقَةٍ، فأَدَقَّها وأَجَلَّها
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»
لمَّا عَرَضْتُ مُسَلِّماً في حاجَةٍأَرْجُو مَعُونَتَها وأَخْشَى ذُلَّها
حَجَبَتْ تَحِيَّتَها، فقلتُ لِصاحِبِي:ما كانَ أَكْثَرَها لنا وأَقَلَّها
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «إن التي زعمت فؤادك ملها»
وإذا وَجَدْتُ لَها وَساوِسَ سَلْوَةٍشَفَعَ الضَّمِيرُ إلى الفُؤادِ فَسَلَّها
للشاعر عروة بن أذينة، من قصيدة «إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها»
ويَبِيتُ بَيْنَ جَوانِحِي حُبٌّ لَهالو كانَ تَحْتَ فِراشِها لأَقَلِّها
للشاعر عروة بن أذينة، اقرأ القصيدة
ولَعَمْرُها لون كان حُبُّكَ فَوْقَها،يوماً وقَدْ ضَحِيَتْ، إِذَنْ لأَظَلَّها

وقال أبو الشِّيص الخُزاعِيّ

وَقَفَ الهَوَى بِي حيثُ أَنْتِ، فلَيْسَ ليمُتَأَخَّرٌ عَنْهُ ولا مُتَقَدَّمُ
للشاعر ابن أبي الخصال، اقرأ القصيدة
أَجِدُ المَلامَةَ في هَواكِ لَذِيذَةًحُبَّاً لذِكْرِكِ، فلْيَلُمْنِي اللَّوَّمُ
للشاعر حسن كامل الصيرفي، من قصيدة «كان التنقل في الغرام يلذ لي»
أَشْبَهْتِ أَعْدائِي فَصِرْتُ أُحِبُّهُمْإذْ كانَ حَظِّي منكِ حَظِّيَ مِنْهُمُ
للشاعر ابن سهل الأندلسي، من قصيدة «وقف الهوى لي حيث أنت فليس لي»
وأَهَنْتِنِي، فأَهَنْتُ نَفْسِيَ صاغِراًما مَنْ يَهُونَ عليكِ مِمَّنْ يُكْرَمُ
للشاعر عبد الرحمن الموصلي، اقرأ القصيدة

وقال حُمَيْد بن ثَوْر الهِلالِيّ

وما هاجَ هذا الشَّوْقَ إلاَّ حَمامَةٌدَعَتْ ساقَ حُرٍّ في حَمامٍ تَرَنَّما
مِن الوُرْقِ، حَمَّاءُ العِلاطَيْنِ باكَرَتْعَسِيبَ أَشاءٍ مَطْلِعَ الشَّمْسِ أَسْحَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
إذا زّعْزَعَتْهُ الرِّيحُ أَو لَعِبَتْ بِهِأَرَنَّتْ عليه مائِلاً ومُقَوَّما
إذا شِئْتُ غَنَّتْنِي بأَجْزاعٍ بِيشَةٍأَو النَّخْلِ مِن تَثْلِيثَ أو مِن يَبْنبُما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
تُنادِي حَمامَ الجَلْهَتَيْنِ وتَرْعَوِيإلى ابنِ ثَلاثٍ بَيْنَ عُودَيْنِ أَعْجَما
كَأَنَّ على أَشْداقِهِ نَوْرَ حَنوَةٍإذا هو مَدَّ الجِيدَ مِنْه لِيَطْعَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
مُحَلاَّةُ طَوْقٍ لَمْ يكُنْ عن جَعِيلَةٍولا ضَرْبِ صَوَّاغٍ بكَفَّيْهِ دِرْهَما
فمَّا اكْتَسَى الرِّيشَ السُّخامَ ولَمْ تَجِدْله مَعَها في ساحَةِ العُشِّ مَجْثِما
أُتِيح لها صَقْرٌ مُسِفٌّ فلم يَدَعْبمَوْضِعِه إِلاَّ رِماماً وأَعْظُما
تَغَنَّتْ على غُصْنٍ عِشاءً، فَلَمْ تَدَعْلِنائِحَةٍ في نَوْحِها مُتَلَوَّما
عَجبْتُ لَها أَنَّى يكونُ غِناؤُهافَصِيحاً، ولَمْ تَفْغَرْ بمَنْطِقِها فَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
فَلمْ أَرَ مِثْلِي شاقَهُ صَوْتُ مِثْلِهاولا عَرَبِياً شاقَهُ صَوْتُ أَعْجَما
وأَسْماءُ ما أَسْماءُ لَيْلَةَ أَدْلَجَتْإِليَّ، وأَصْحابِي بِأَيَّ وأَيْنَما
مُنَعَّمَةٌ، لو يُصْبِحُ الذَرُّ سارِياًعلى جِلْدِها بَضَّتْ مَدارِجُهُ دَما
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
أَرَى بَصَرِي قد خانَنِي بَعْدَ حِدَّةٍوحَسْبُكَ داءً أَنْ تَصِحَّ وتَسْلَما

وقال محمد بن يَزِيدَ الأمويّ

أَشاقَكَ بَرْقٌ أَمْ شَجَتْكَ حَمامَةٌلَها فَوْقَ أَغْصانِ الأراكِ لنئِيمُ
للشاعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، اقرأ القصيدة
أضافَ إِليها الهَمَّ فِقْدانُ آلِفٍولَيْلٌ يَسُدُّ الخافِقَيْنِ بَهِيمُ
للشاعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، اقرأ القصيدة
أَنافَتْ على ساقٍ بلَيْلٍ فَرَجَّعَتْوللوَجْدِ مِنْها مُقْعِدٌ ومُقِيمُ
للشاعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، اقرأ القصيدة
تَمِيدُ إذا ما الغُصْنُ مادَتْ مُتُونُهُكما مادَ من رَيِّ المُدامِ نَدِيمُ
للشاعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، اقرأ القصيدة
فباتَتْ تُنادِيهِ، وأَنَّى يُجِيبُهامَنُوطٌ بأَطْرافِ الرِّماحِ سَهِيمُ
للشاعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، اقرأ القصيدة
أُتِيحَ له رامٍ بصَفْراءِ نَبْعَةٍعلى عَجْسِها ماضِي الشَّباهِ صَمِيمُ
رَماهُ فأَصْماهُ، فطارَتْ ولَمْ يَطِرْ،فظَلَّ لها ظِلٍّ عَلَيْهِ يَحُومُ
للشاعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، اقرأ القصيدة
فراحَتْ بِهَمٍّ لو تَضَمَّنَ مِثْلَهُحَشَى آدَمِيٍّ راحَ وهْوَ رَمِيمُ
وظَلَّتْ بأَجْزاعِ الغَدِيرِ نَهارَهامُوَلَّهَةً كُلَّ المَرامِ تَرُومُ
وللبَرْقِ إيماضٌ، وللدَّمْعِ واكِفٌ،وللرِّيحِ مِن نَحْوِ العِراقِ نَسِيمُ
فطَوْراً أَشِيمُ البَرْقَ أَيْنَ مَصابُهُوطَوْراً إلى إعْوالِ تلكَ أَهِيمُ
للشاعر محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، اقرأ القصيدة
فمِنْ دُونَ ذا يَشْتاقُ مَن كان ذا هوىًويَعْزُبُ عنه الحِلْمُ وهْوَ حَلِيمُ

وقال بَخْتَرِيّ بن عُذافِر الجُرَشِيّ

أَأَنْ هَتَفَتْ يَوْماً بوادٍ حَمامةٌبَكَيْتَ، ولَمْ يَعْذِرْكَ بالجَهْلِ عاذِرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أإن هتفت يوما بواد حمامة»
دَعَتْ ساقَ حُرٍّ بَعد ما عَلَتِ الضُّحَىفهاجَ لكَ الأحْزانَ أَنْ ناح طائِرُ
تُغَنِّي الضُّحَى والصُّبْحَ في مُرْجَحِنَّةٍكثافِ الأعالِي تَحْتَها الماءُ حائِرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أإن هتفت يوما بواد حمامة»
كَأَنْ لَمْ يكُنْ بالغَيْلِ أَو بَطْنِ وَجْرةٍأو الجِزْعِ من أَهْلِ الأشاءَةِ حاضِرُ
وإِنِّي وإِنْ غالَ التَّقادُمُ حاجَتِيمُلِمٍّ على أَوْطانِ لَيْلَى فناظِرُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «أإن هتفت يوما بواد حمامة»

وقال رَزِين بن عليّ الخُزاعِيِّ

أخو دِعْبِل

فوا حَسْرَتا لَمْ أقْضِ منكُمْ لُبانَةًولَمْ أَتَمَتَّعْ بالجِوارِ وبالقُرْبِ
يقولونَ: هذا آخِرُ العَهْدِ منكمُفقلتُ: هذا آخِرُ العَهْدِ مِن قَلْبِي
أَلا يا حَمامَ الشِّعْبِ شِعْبِ مُرَيْفِقٍسَقَتْكَ الغَوادِي مِن حَمامٍ ومِن شِعْبِ
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

وقال قَيْس بن المُلَوِّح

وتروى لنُصَيْب

لقَدْ هَتَفَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامَةٌعلى فَنَنٍ غَضٍّ، وإنِّي لَنائِمُ
فقلتُ اعْتِذاراً عندَ ذاكَ، وإنَّنِيلنَفْسِيَ مِمّا قد رأَيْتُ لَلائِمُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «لقد هتفت في جنح ليل حمامة»
أَأَزْعُمُ أَنِّي عاشِقٌ ذُو صَبابَةٍبسُعْدَى، ولا أَبْكِي وتَبْكِي البَهائِمُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «لقد هتفت في جنح ليل حمامة»
كَذَبْتُ، وبَيْتِ الله، لو كُنْتُ عاشِقاًلما سَبَقَتْنِ بالبُكاءِ الحَمائِمُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «لقد هتفت في جنح ليل حمامة»

وقال شَقِيق بن سُلَيْك

الغاضِرِيّ مِن بني أَسَد

لقَدْ هَيَّجَتْ مِنِّي حَمامَةُ أَيْكَةٍمِن الوَجْدِ وَجْداً كنتُ أَكْتُمُهُ وَحْدِي
تُنادِي هَدِيلاً فوقَ أَخْضَرَ ناعِمٍغَذاهُ رَبِيعٌ باكِرٌ في ثَرىً جَعْدِ
فقلتُ: هَلُمِّي نَبْكِ مِن ذِكْرِ ما خَلاونُظْهِرُ مِنْه ما نُسِرُّ وما نُبْدِي
فإن تُسْعِدِينِي تَجرِ عَبْرَتُنا معاًوإلاّ فإِنِّي سوفَ أَسْفَحُها وَحْدِي
فإنَّ رِداءَ الحُبِّ مُرْدٍ، فأَقْبِلِيعلى ذاكَ مِنِّي يا اُمامَةُ أوْ صُدِّي
وإنِّيَ لا أَنْفَكُّ مِن غَـــــيْرِ رِيبَةٍأهِمُ بكُمْ حتَّى أُوَسَّدَ في لَحْدِي
وإنِّيَ لا أَنْفَكُّ أَتْبَعُ قـــــائِدِإليكِ، فارْخِي مِن وَثاقِيَ أو شُدِّي
وقلتُ لِواشٍ جَدَّ فيكِ يَلُومُنِيتَنَكَّبْ، فلا غَيّيٍ عليكَ ولا رُشْدِي
ألاَ أَيُّها الرَّكْبُ المُكِلُّونَ هل لكُمْبأُخْتِ بَنِي نَهْدٍ أُمامَةَ مِنْ عَهْدِ
أَأَلْقَتْ عَصاها واسْتَقَرَّتْ بِها النَّوىبأَرْضِ بني قابُوسَ أَمْ ظَعَنَتْ بَعْدِي
سَقاها مِن الوَسْمِيٍّ كُلُّ مُجَلْجِلٍسَكُوبِ العَزالَي صادِقِ البَرْقِ والرَّعْدِ

وقال أبو كَبِير الهُذَلِيّ

أَلا يا حَمامَ الأيْكِ إِلْفُكَ حاضِرٌوغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ
للشاعر محمود سامي البارودي، اقرأ القصيدة
أَفِقْ، لا تَنُحْ في غَيْرِ شَيْءٍ فإِنَّنِيبَكَيْتُ زَماناً، والفُؤادُ صَحِيحُ
وَلُوعاً فشَطَّتْ غرْبَةً دارُ زَيْنَبٍفَها أنا أَبْكِي والفُؤادُ قَرِيحُ

وقال عَوْف بن مُحَلِّم السَّعْدِيّ

أَفِي كُلِّ يَوْمٍ غُرْبَةٌ ونُزُوحُأَما للنَّوَى مِنْ وَنْيَةٍ فتُرِيحُ
لَقَدْ طَلَّحَ البَيْنُ المُشِتُّ رَكائِبِيفهَلْ أَرَيَنَّ البَيْنَ وهْوَ طَلِيحُ
للشاعر أبو سعيد الحجري، من قصيدة «تخميس أبيات عوف بن محلّم»
وأَرَّقَنِي بالرَّيِّ صَوْتُ حَمامَةٍفنُحْتُ، وذُو الشَّجْوِ الغَرِيبُ يَنُوحُ
على أَنَّها ناحَتْ ولَمْ تُذْرِ عَبْرَةًونُحْتُ وأَسْرابُ الدُّمُوعِ سُفُوحُ
للشاعر أبو سعيد الحجري، من قصيدة «تخميس أبيات عوف بن محلّم»
وناحَتْ وفَرْخاها بحيثُ تَراهُماومنْ دُونِ أَفْراخِي مَهامِهُ فِيحُ
للشاعر أبو المعالي الطالوي، اقرأ القصيدة
عَسَى جُودُ عبدِ الله أنْ يَعْكِسَ النَّوَىفتُضْحِي عَصا التَّسْيارِ وهْيَ طَرِيحُ

وقال عبد الله بن الدُّمَيْنَة

ذَكَرْتُكِ والنَّجْمُ اليَمانِي كأَنَّهُوقَدْ عارَضَ الشَّعْرَي قَرِيعُ هِجانِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ذكرتك والنجم اليمانى كأنه»
فقلتُ لأَصْحابِي، ولاحَتْ غَمامةٌبنَجْدٍ: ألا للــــه مـــــــا تَـــــــرَيانِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ذكرتك والنجم اليمانى كأنه»
فَقالا: نَرَى بَرْقاً تَقَطَّعُ دُونَهُمِن الطَّرْفِ أَبْصارٌ لهُنَّ رَوانِــــي
للشاعر ابن الدمينة، اقرأ القصيدة
أَفِي كُلِّ يومٍ أنــــتَ رامٍ بِـــــــلادَهـــــــابِعَيْنَيْنِ إنْساناهُما غَرِقانِ
للشاعر عروة بن حزام، من قصيدة «خليلي من عليا هلال بن عامر»
فعَيْنَيَّ، يا عَيْنَيَّ حَتَّامَ أنتُمابهِجْرانٍ أُمِّ الغَمْرِ تَخْتَلِجانِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ذكرتك والنجم اليمانى كأنه»
أما أنتُما إلاّ عليّ طَلِـــــيعَةٌعلى قُرْب أعدائِي وبُعْدِ مَكاني
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ذكرتك والنجم اليمانى كأنه»
إذا اغْرَورَقَتْ عَيْنايَ قالَتْ صَحابَتِي:إلى كَمْ تُرَى عَيْناكَ تَبْتَدِرانِ
عَذَرْتُكِ يا عَيْنِي الصَّحِيحَةِ بالبُكافما لَكِ يا عَوْراءُ والهَـــــمَـــــــلانِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ذكرتك والنجم اليمانى كأنه»
أَلا فاحْمِلانِي بارَكَ الله فِيكُما،إلى حاضِرِي الماءِ الذي تَــــرِدانِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ذكرتك والنجم اليمانى كأنه»
فإنَّ على الماءِ الذي تَرِدانِــــــهِغَرِيماً لَوانِي الدَّيْنَ منذُ زَمـــــانِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ذكرتك والنجم اليمانى كأنه»
لَطِيفُ الحَشا، عَذْبُ اللَّمَى طَيِّبُ النَّثاله عِلَلٌ ما تَنْقَضِـــــــي لأَوانِ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «ذكرتك والنجم اليمانى كأنه»

وقالت أُمُّ المُثَلَّم الهُذَلِيَّة، وتروى لكَرِيمَة بنت أَسَد، وتروى للصِّمَة القُشَيْرِي

وحَنَّتْ قَلُوصِي بَعْدَ هَدْءٍ صَبابَةًفيا رَوْعَةً ما راعَ قَلْبِي حَنِينُها
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «وحنت قلوصي بعد هدء صبابة»
حَنَتْ في عِقالَيْها، وشَبَّ لعَيْنهاسَنا بارِقٍ يَسْرِي، فجُنَّ جُنُونُها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة
فَقُلْتُ لها: صَبْراً فكُلُّ قَرِينَةًمُفارِقُها لا بُدَّ يوماً قَرِينهــــا
للشاعر يزيد بن الطثرية، من قصيدة «وحنت قلوصي بعد هدء صبابة»
فما بَرِحَتْ حتَّى ارْعَوَيْنا لِصَوْتِهاوحتَّى انْبَرَى مِنّا مُعِينٌ يُعِينُها
فقلتُ لها: حِنِّي رُوَيْداً فإنَّنِيوإيَّاكِ نُبْدِي عَوْلَةً سنُبِينُهــــا
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

وقالت سالِمَة الكَلْبِيّة

ألاَ لا تَلُومانِي على الشَّوْقِ، وانْظُراإلى العُجْمِ يُبْدِينَ الصَّبابَةَ مِن قَبْلِي
للشاعر سالِمة الكَلْبية، اقرأ القصيدة
لقَدْ هاجَ لِي شَوْقاً وغالَ صَبابَةًحَنِينُ قَلُوصِي حيثُ حَنَّتْ بذي الأَثْلِ
للشاعر سالِمة الكَلْبية، اقرأ القصيدة

وقال الشَّماخ بن ضِرار

ماذا يَهِيجُكَ مِن ذِكْرِ ابنَةِ الرَّاقِيإذْ لا تَزالُ على هَوْلٍ وإشْفاقٍ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ماذا يهيجك من ذكر ابنة الراقي»
قامَتْ تُرِيكَ أَثِيثَ النَّبْتِ مُنْسَدِلاًمِثْلَ الأَساوِدِ قد مُسِّحْنَ بالفاقِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ماذا يهيجك من ذكر ابنة الراقي»
حَرْفٌ صَمُوتُ السُّرَى إلاَّ تَلَفُّتَهاباللَّيْلِ في خَرَسٍ مِنْها وإطْراقِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ماذا يهيجك من ذكر ابنة الراقي»
حَنَّتْ على سِكَّةِ السَّارِي فجاوَبَهاصَلِيبَةٌ مِن حَمامٍ ذاتِ أَطْواقِ
كادَتْ تُساقِطُنِي والرَّحْلَ أنْ نَطَقَتْحَمامَةٌ فدَعَتْ ساقاً على ساقِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «ماذا يهيجك من ذكر ابنة الراقي»

وقال إبراهيم بن العَبّاس الصُّولِيّ

ظَلَّتْ تُشَوِّقُني برَجْعِ حَنِينِهاوأَزِيدُها شَوْقاً برَجْعِ حَنِينِي
نِضْوَيْنِ مُغْتَرِبَيْنِ بَيْنَ مَهامِهِطَوَيا الضُّلُوعَ على هَوىً مَكْنُونِ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة
لو سُوئِلَتْ عنّا القَلُوصُ لأخْبَرَتْعن مُسْتَقَرٍّ صَبابَةِ المَحْزُونِ

وقال مالِك بن عَمْرو الهُذْلِيّ

فإمّا تُعْرِضِنَّ أُمَيْمَ عَنِّيويَنْزِعْكِ الوُشاةُ أُلُو السِّياطِ
فحُورٍ قد لَهَوْتُ بهِنَّ عِنٍنَواعِمَ في البُرُودِ وفي الرِّياطِ
أَبِيتُ على مَعارِيَ فاخِراتٍبِهِنَّ مُلَوَّبٌ كدَمِ العِباطِ
للشاعر المتنخل، من قصيدة «عرفت بأجدث فنعاف عرق»
يُقالُ لهُنَّ مِن كَرَمٍ وحُسْنٍظِباءُ تَبالَةَ الأُدْمُ العَواطِي
للشاعر المتنخل، من قصيدة «عرفت بأجدث فنعاف عرق»

وقال آخر

أَتَرْحَلُ عن حَبِيبِكَ ثم تَبْكِيعليهِ فما دَعاكَ إلى الفِراقِ
كأَنَّكَ لَمْ تَذُقْ للبَيْنِ طَعْماًفتَعْلَمَ أَنَّهُ مُرُّ المَذاق

وقال عمر بن أبي ربيعة القرشي

أيها المنكع الثريا سهيلاًهي شامية إذا ما استقلت

النص من «الحماسة البصرية» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الحماسة البصرية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.