تجاوز إلى المحتوى

لمن الديار، بشط ذي الرضم

الحارث بن وعلة الرقاشيالكامل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر الحارث بن وعلة الرقاشي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ووطئتنا، وطئاً، على حنقٍ

    وطء المقيد نابت الهرمِ

    الخطيب التبريزي: الْوَطْء الأخذة الشَّدِيدَة والحنق الغيظ والهرم شجر ضَعِيف وَالْمعْنَى أثرت فِينَا تَأْثِير الحنق الغضبان كَمَا يُؤثر الْبَعِير الْمُقَيد إِذا وطئ الشَّجَرَة الضعيفة وَإِنَّمَا كَانَت وَطْأَة الْمُقَيد ثَقيلَة لِأَنَّهُ لَا يتَمَكَّن من وضع قوائمه على حسب إِرَادَته

  2. ٢

    وتركتنا، لحماً على وضمٍ

    لو كنت تستبقي، من اللحم

    الخطيب التبريزي: الْوَضم شَيْء يوضع عَلَيْهِ اللَّحْم ليحفظه من الأَرْض وَقَوله لَو كنت تستبقي من اللَّحْم لَو لِلتَّمَنِّي أَي لَو كنت تتْرك بَقِيَّة مِنْهُ

  3. ٣

    وزعمت أنا لا حلوم لنا

    إن العصا قرعت، لذي الحلم

    الخطيب التبريزي: قيل إِن أول من قرعت لَهُ الْعَصَا عَمْرو بن جممه وَكَانَ مسنا وَذَلِكَ أَن الْعَرَب أَتَوْهُ يتحاكمون إِلَيْهِ فغلط فقرعت لَهُ الْعَصَا فَفطن للْحكم وَأكْثر مَا يسْتَعْمل الزَّعْم فِيمَا كَانَ بَاطِلا أَو فِيهِ ارتياب والحلوم جمع حلم وَهُوَ الْعقل وقرع الْعَصَا كِنَايَة عَن التَّنْبِيه وَالْمعْنَى زعمتم أَنه لَا حلوم لنا فَإِن كَانَ الْأَمر على مَا زعمتم فنبهونا أَنْتُم وَهَذَا تهكم بهم

  4. ٤

    لا تأمنن قوماً، ظلمتهم

    وبدأتهمـ، بالغشم، والشتمِ

    الخطيب التبريزي: الرغم الإذلال وَقد حول الْكَلَام فِيهِ عَن الْأَخْبَار إِلَى الْخطاب متوعدا يَقُول إِن من ظلمته وبدأته بالشتم والإذلال لَا تكون فِي مَوضِع أَمَان مِنْهُ

  5. ٥

    أن يأبروا نخلاً، لغيرهم

    والأمر تحقرهـ، وقد ينمي

    الخطيب التبريزي: أَن يأبروا وَقع بَدَلا من الْقَوْم وَأبر النّخل أصلحه وَجعل هَذَا كِنَايَة عَن الْقَهْر وَالْغَلَبَة وَأخذ مَا فِي أَيْديهم يَقُول لَا تأمن قوما إِن ظلمتهم انتقموا مِنْك وجلبوا عَلَيْك فيتمكنون مِنْك وَيكون مَا أصلحته لَهُم دُونك وَقد تحقر شَيْئا فِي بَدْء أمره ويزداد قُوَّة واتساعا فِي غَايَته

  6. ٦

    قومي هم قتلوا، أميم، أخي

    فإذا رميت أصابني سهمي

    الخطيب التبريزي: أميم مرخم أُمَيْمَة يَقُول قومِي يَا أُمَيْمَة هم الَّذين فجعوني بأخي ووتروني فِيهِ فَإِذا انتقمت مِنْهُم عَاد ضَرَر ذَلِك عَليّ لِأَن عز الرجل بعشيرته

  7. ٧

    فلئن عفوت لأعفون جللاً

    ولئن سطوت لأوهين عظمي

    الخطيب التبريزي: السطو الْقَهْر بالبطش وَالوهم الضعْف وَكَذَلِكَ الوهي والجلل من الأضداد يكون للصَّغِير وللعظيم وَهُوَ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.