لمن الديار، بشط ذي الرضم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن الديار، بشط ذي الرضمفمدافع الترباع، فالزخم؟
دار لمية، إذ تساعفناولحب بالآياتِــ، والرسمِ
ولقد صرفت، عن الديار، وماطبي بمقليةٍ، ولا صرمِ
لولا اتقاء بني الشقيقة لمأحفل، بهذا الزم، والخطمِ
وأنا امرؤٌ، من وائلٍ، أنفٌذو مرة، أنمي إلى الحزم
إذ وائلٌ لا حي يعدلهمفي الناس، من عربٍ، ومن عجمِ
هم يضربون الكبشـ، ضاحيةًذا الكوكب، المتوقد، القحم
أسلاتهم يغشين لبتهحتى يفيء، بهنـ، يستدمي
أقتلتنا، ظلماً، بلا ترةٍعمداً، لتوهن آمن العظمـ؟
ووطئتنا، وطئاً، على حنقٍوطء المقيد نابت الهرمِ
له شرحوتركتنا، لحماً على وضمٍلو كنت تستبقي، من اللحم
له شرحوزعمت أنا لا حلوم لناإن العصا قرعت، لذي الحلم
له شرحما إن سمعت بمثلها، فعلتبأبٍ لنا، فاقصد، ولا عم
تبديـ، ولا تخفي، عداوتناهذا، لعمركـ، أسوأ الظلم
ألآنــ، لما ابيض مسربتيوعضضتـ، من نابي، على جذم
وحلبت هذا الدهر، أشطرهوأتيت ما آتيـ، على علمِ
ترجو الأعادي أن أصالحها؟جهلاً، توهم صاحب الحلمـ!
أرأيت إن سبقت إليك يديبمهندٍ، يهتز في العظم:
هل ينجينكـ، إن هممت بهعبداكـ، من لخمٍـ، ومن جرمِ؟
لا تأمنن قوماً، ظلمتهموبدأتهمـ، بالغشم، والشتمِ
له شرحأن يأبروا نخلاً، لغيرهموالأمر تحقرهـ، وقد ينمي
له شرحقالت سليمى: قد غنيت، فتًىفاليوم لا تصمي، ولا تنمي
ألموت تخشى أن توافقهوالموت يدرك آبد العصمِـ؟
قوض خباءكـ، فالتمس بلداًتنأى، عن الغاشيك بالظلم
أو شد شدة بيهسٍـ، فعسىأن يتقوكـ، بصفحة السلمِ
قومي هم قتلوا، أميم، أخيفإذا رميت أصابني سهمي
له شرحفلئن عفوت لأعفون جللاًولئن سطوت لأوهين عظمي
له شرحإن المذلة منزلٌ، نزحٌعن دار قومكـ، فاتركي شتمي
بيد الذيـ، شعف الفؤاد بكمفرج الذي ألقى، من الهم
فلئن بقيت ليبقين جوًىبين الجوانحـ، مضرع جسمي
قد كان صرم، في الممات، لنافعجلت، قبل الموت، بالصرم
فتعلمي أن قد كلفت، بكمثم افعلي ما شئت، عن علم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث بن وعلة الرقاشي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «عَضَّ مِنْ نَابِهِ عَلَى جِذْمٍ»: استشهد الميداني بالبيت ١٥ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مروان بن أبي حفصة ونسبه، البيتين ٢٦ و٢٧
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي صخر الهذلي ونسبه، البيت ٣١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس بعد الثمانمائة، البيت ٢٧
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والسبعون: ذكر من افتخر لنفسه بالإغضاء عن خصمه، البيت ٢٦
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيتين ٣١ و٣٢
- «عيون الأخبار»: باب القرابات والولد، البيت ٢٦
- «حماسة البحتري»: الباب السابع فيما قيل في الأنفة والامتناع من الضيم والخسف، البيت ١٦
- «الأمالي»: مطلب حديث الأصمعي مع امرأة ثكلى من بني عامر نزل بها، الأبيات ١٠ و٢٦ و٢٧
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٦)
- قومي هم قتلوا، أميم، أخي ... فإذا رميت أصابني سهمي
- فلئن عفوت لأعفون جللاً ... ولئن سطوت لأوهين عظمي
- قد كان صرم، في الممات، لنا ... فعجلت، قبل الموت، بالصرم
- ألآنــ، لما ابيض مسربتي ... وعضضتـ، من نابي، على جذم
- وتركتنا، لحماً على وضمٍ ... لو كنت تستبقي، من اللحم
- فتعلمي أن قد كلفت، بكم ... ثم افعلي ما شئت، عن علم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.