صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسليوتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ
جهلاً وما تدري ظليمة أَنّتيقد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ
ذُلُلٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشَيّعيأنّي أروعُ قطا المكانِ الغافلِ
أَظليمَ ما يُدريكِ رُبّة خُلّةٍحسنٌ ترغَّمُها كَظَبي الحائلِ
قد بِتُ مالكَها وشاربَ قهوةٍدرياقةٍ روّيت منها وَاغلى
بيضاءَ صافيةٍ يُرى مِن دونهاقعرُ الأناء يُضيء وجه الناهلِ
وسرابَ هاجِرةٍ قطعتُ إذا جرىفوقَ الأكام بذاتِ لونٍ باذلِ
أُجُدٌ مراحُلها كأَنَّ عِفاءهاسقطانِ من كتفي ظليم جافلِ
فَلَنأكُلَنَّ بناجزٍ من مالناوَلنَشربنَّ بدَينِ عام قابلِ
إِنّي مِنَ القومِ الذين إذا انتَدوابدأوا بِبِرّ اللَهِ ثمَّ النائلِ
له شرحالمانعين مِنَ الخنا جيرانّهموالحاشدين على طعَامِ النازلِ
له شرحوالخالطينَ غنيّهم بفقيرهموالباذلينَ عَطاءَهم للسائلِ
له شرحوالضاربينَ الكبشَ يبرُقُ بَيضُهُضربَ المهنّدِ عن حياضِ الناهلِ
له شرحوالعاطفين على المصافِ خيولَهموالمُلحقينَ رماحَهم بالقاتلِ
والمدركينَ عدوّهم بذُحُولهموالنازلينَ لضربِ كلّ مُنازلِ
والقائلين معاً خُذُوا أقرانَكُمإِنَّ المنيّة من وراء الوائلِ
له شرحخُزرٍ عيوُنُهُم الى أعدائِهميمشونَ مشي الأُسدِ تحت الوابِلِ
له شرحليسوا بأنكاسٍ ولا ميلٍ اذاما الحربُ شُبّت اشعلوا بالشاعلِ
له شرحلا يطبعون وهم على أحسابهميشفون بالأَحلامِ داءَ الجاهلِ
والقائلين فلا يعابُ خطيبُهميومَ المقالةِ بالكلامِ الفاصلِ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الإطنابة، من قبل الإسلام، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ١٠ و١٧
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب البيان، البيت ١٠
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحة، البيتين ١٠ و١٨
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عمرو بن الإطنابة، البيتين ١٠ و١٨
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال عمرو بن الأطنابة أحد بني الخزرج، الأبيات ١٠ و١٧ و١٨
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه عمرو، البيت ١٠
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.