تجاوز إلى المحتوى

صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسلي

عمرو بن الإطنابةالكاملقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عمرو بن الإطنابة، من قبل الإسلام، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِنّي مِنَ القومِ الذين إذا انتَدوا

    بدأوا بِبِرّ اللَهِ ثمَّ النائلِ

    الخطيب التبريزي: انتدوا أَي جَلَسُوا فِي النادي وَهُوَ الْمجْلس وَقَوله بدؤا بِحَق الله أَي بدؤا بِمَا يجب عَلَيْهِم وَقَوله ثمَّ

  2. ٢

    المانعين مِنَ الخنا جيرانّهم

    والحاشدين على طعَامِ النازلِ

    الخطيب التبريزي: الْخَنَا الْفُحْش والحاشدين أَي الجامعين مَعْنَاهُ أَنهم أهل العفاف الموفون بِحَق الْجوَار وَإِذا نزل بهم الضَّيْف لم يطعموه وَحده وَلَكنهُمْ يجمعُونَ الْقَوْم يَأْكُلُون مَعَه ويؤنسونه

  3. ٣

    والخالطينَ غنيّهم بفقيرهم

    والباذلينَ عَطاءَهم للسائلِ

    الخطيب التبريزي: والخالطين الخ مَعْنَاهُ أَنهم أهل شَفَقَة ورأفة بالفقراء والضعفاء فَلَا يميزون الْأَغْنِيَاء عَنْهُم وَلَا يرفعونهم عَلَيْهِم وَأَن عطاءهم مبذول للسائلين

  4. ٤

    والضاربينَ الكبشَ يبرُقُ بَيضُهُ

    ضربَ المهنّدِ عن حياضِ الناهلِ

    الخطيب التبريزي: الْكَبْش سيد الْقَوْم وَقَائِدهمْ ويبرق بَيْضَة أَي يلمع وَهُوَ جمع بيضه الْحَدِيد الَّتِي تلبس فِي الرَّأْس والمهجهج الَّذِي يطرد الْإِبِل عَن الْحَوْض إِذا رويت والآبل صَاحب الْإِبِل مثل لِابْنِ وتامر أَي صَاحب لبن وَصَاحب تمر يصف بِهَذَا الْبَيْت شجاعتهم وبسالتهم فِي الْحَرْب والقتال

  5. ٥

    والقائلين معاً خُذُوا أقرانَكُم

    إِنَّ المنيّة من وراء الوائلِ

    الخطيب التبريزي: والقاتلين لَدَى الوغى أقرانهم ... إِن الْمنية م وَرَاء الوائل الوغى الْحَرْب والوائل الَّذِي ولى عَن الْحَرْب يطْلب النجَاة وَمَعْنَاهُ أَنهم إِذا حملُوا على أعدائهم فِي الْحَرْب أبادوهم عَن آخِرهم وَمن فر وهرب من شدَّة بأسهم فَهُوَ هَالك على كل حَال وَالْمرَاد أَنه لَا خلاص لأقرانهم من أَيْديهم وَلَا ملْجأ لَهُم

  6. ٦

    خُزرٍ عيوُنُهُم الى أعدائِهم

    يمشونَ مشي الأُسدِ تحت الوابِلِ

    الخطيب التبريزي: خزر عيونهم من الخزر وَهُوَ النّظر بِأحد الشقين والوابل الْمَطَر الشَّديد مَعْنَاهُ أَنهم لَا يكترثون بأعدائهم وَلَا يفزعون من شَيْء لشدَّة ثباتهم

  7. ٧

    ليسوا بأنكاسٍ ولا ميلٍ اذا

    ما الحربُ شُبّت اشعلوا بالشاعلِ

    الخطيب التبريزي: الإنكاس جمع نكس وَهُوَ الرجل الَّذِي لَا خير فِيهِ والميل جمع أميل وَهُوَ الَّذِي لَا يثبت على الْفرس وشبت أَي أوقدت والشاعل صَاحب الأشعال مَعْنَاهُ أَنهم لَيْسُوا بالضعفاء بل هم فرسَان إِذا أوقدت نَار الْحَرْب أشعلوها بِمن يشعلها

  8. ٨

    والقائلين فلا يعابُ خطيبُهم

    يومَ المقالةِ بالكلامِ الفاصلِ

    الخطيب التبريزي: والقائلون فَلَا يعاب كَلَامهم ... يَوْم المقامة بِالْقضَاءِ الْفَاصِل المقامة الْمجْلس مَعْنَاهُ هم أُمَرَاء الْكَلَام الفاصلون بَين الْحق وَالْبَاطِل

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.