عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّاوآسقياني منَ المُروّقِ ريّا
إِنَّ فينا القيان يَعزِفنَ بالدُفِ لفتياننا وعيشاً رخيّا
يتبارَين في النَعيم ويصُببنَخِلالَ القرونِ مِسكاً ذكيّا
إِنما هُمهنّ أَن يَتحلَّين سُموطاً وسُنبلاً فارسياً
من سموط المرجان فُصِّلَ بالشّذرِ فأَحسِن بحليِهنَّ حُليّا
وفتىً يضربُ الكتيبةَ بالسَيفِاذا كانتِ السيوفُ عِصيا
إِننا لا نُسَرُّ في غيرِ نجدٍإِنَّ فينا بها فتىً خزرجيّا
يدفعُ الضَيمَ والظُلامةَ عنهافَتَجافي عنه لنا يامَنيّا
أَبلغِ الحارثَ بن ظالمٍ الرِعديدوالنـــــــاذر النُـــــــذور عَــــــلِيَّا
أنِما يَقتلُ النيام ولا يقتلُيُــــقظانَ ذا سلاحٍ كمِيّا
ومعي شِكَّتي معابلُ كالجمرِوأعددت صارماً مَشرفيّا
لو هَبطتَ البلادَ انسيَتُكَالقتلَ كما يُنسيء النَسيء النَسِيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الإطنابة، من قبل الإسلام، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: خبر الحارث وعمرو بن الإطنابة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «عيون الأخبار»: أخبار الجبناء، البيت ١
- «العصا»: فصل (٣)، البيت ٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.