أَلا مَــن مُـبـلِغُ الأَحـلافِ عَـنِّي
الشاعر: عمرو بن الإطنابة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الإطنابة، من قبل الإسلام، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا مَــن مُـبـلِغُ الأَحـلافِ عَـنِّي — فَـقَـد تُهـدَى النَـصـيـحة للنصيحِ
فــأنَّكــم ومــا تُــزجُــونَ نـحـوي — مِــنَ القَـولِ المُـرَغَّى والصَـريـحِ
سَـيَـنـدَمُ بَـعـضُـكُـم عَـجـلاً عـليه — وما أَثرى اللِسانُ إِلى الجَرُوحِ
ابــت لي عــفَّتــِي وأَبـى بَـلائي — وأَخـذِي الحَـمدَ بالثَمَنِ الرَبِيحِ
وإِعـطـائي عـلى المـكروهِ مالي — وضَـربـي هـامَـةَ البَـطَـلِ المثيحِ
بِــذي شــطَـبٍ كَـلَونِ المِـلحِ صـافٍ — ونَـفـسٍ مـا تَـقـر عـلى القـبـيحِ
وقَــولي كَــلَّمــا جَـشـأت وجـاشَـت — مَـكـانَـكِ تُـحـمَـدِي أو تـسـتريحي
لأَدفَــعَ عَــن مــآثــرَ صــالحــاتٍ — وأحــمـي بَـعـدُ عـن عِـرضٍ صَـحِـيـحِ
أُهِـيـنُ المـالَ فـيما بَينَ قَومِي — وأدفَــعُ عَـنـهـمُ سُـنَـنَ المَـنِـيـحِ
ابـت لي أَن أُقـضِّيـ فـي فـعـالي — وأَن أُغــضِــي عــلى أمـرٍ قـبـيـحِ
فــأمـا رُحـتُ بـالشـرفِ المُـعـلى — وإِمــا رُحــتُ بـالمـوتِ المُـرِيـحِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الربيح: الرَّبيحُ :- من المَتاجرِ: ما يُربَح فيه؛ افتتحَ مخزناً لبيع الألبسةِ الجاهزةِ فكان عملُه رَبيحاً.
- القبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.
- المكروه: المَكْرُوهُ : مفعـ. -: غير المحبوب؛ النّمّامُ مكروه من الناس. -: الشدّة؛ وقاك اللَّه كلَّ مكروه. -: في الفقه، ما تَرْكُهُ أولى من فعله.
- بالثمن: ثمن: الثُّمُن والثُّمْن مِنَ الأَجزاء: مَعْرُوفٌ، يطِّرد ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ، وَهِيَ الأَثمان. أَبو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ؛ وأَنشد أَبو الْجَرَّ …
- بعضكم: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
- بلائي: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ …