شعر عن صلة الرحم
مختارات من أجمل ما قيل في صلة الرحم من الشعر العربي قديمه وحديثه، للمقنع الكندي وأبي فراس الحمداني والشريف الرضي وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
وَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ بَنِي أَبِيوَبَيْنَ بَنِي عَمِّي لَمُخْتَلِفٌ جِدَّا
أَرَاهُمْ إِلَى نَصْرِي بِطَاءً وَإِنْ هُمُدَعَوْنِي إِلَى نَصْرٍ أَتَيْتُهُمُ شَدَّا
فَإِنْ يَأكُلُوا لَحْمِي وَفَرْتُ لُحُومَهُمْوَإِن يَهدِمُوا مَجْدِي بَنَيْتُ لَهُمْ مَجْدَا
المقنع الكندي · من قصيدة «يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما»
وَلَا أَحْمِلُ الحِقْدَ القَدِيمَ عَلَيْهِمُوَلَيْسَ كَرِيمُ القَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الحِقْدَا
فَذَلِكَ دَأْبِي فِي الحَيَاةِ وَدَأْبُهُمْسَجِيسَ اللَيالِي أَوْ يُزِيرُونَنِي اللَحْدَا
المقنع الكندي · من قصيدة «يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّما»
هَيهاتَ لاقَرَّبَت قُربى وَلا رَحِمٌيَوماً إِذا أَقصَتِ الأَخلاقُ وَالشِيَمُ
كانَت مَوَدَّةُ سَلمانٍ لَهُ رَحِماًوَلَم يَكُن بَينَ نوحٍ وَاِبنِهِ رَحِمُ
وَخَصَصتَهُ بِالبِشرِ مِنكَ وَإِنَّمابِشرُ الإِمامِ قَرابَةُ الإِنعامِ
بِرُّ الأَقارِبِ وَالأَباعِدِ واجِبٌوَأَحَقُّ بِالنُعمى بَنو الأَعمامِ
وَلَولا أَطَّةُ الأَرحامِ أَعذَرنا وَأَبلَينا
إِذا ناشَدَتِ القُربىتَباقَينا وَأَبقَينا
بَني أَعمامِنا مَهلاًسَيَنأى بَينُ دارَينا
فَعِش واحِداً أَو صِل أَخاكَ فَإِنَّهُمُقارِفُ ذَنبٍ مَرَّةً وَمُجانِبُه
إِذا أَنتَ لَم تَشرَب مِراراً عَلى القَذىظَمِئتَ وَأَيُّ الناسِ تَصفو مَشارِبُه
فما لي أراني وابنَ عمّي مالِكاًمتى أدنُ منه ينأَ عني ويبعد
يَلومُ وَما أَدري عَلامَ يَلومُنيكَما لامَني في الحَيِّ قُرطُ بنُ مَعبَدِ
ولا تقطعْ أخاً لكَ عِنْدَ ذَنْبٍفإِنّ الذّنْبَ يعفوهُ الكريمُ
وَلَقَد رابَني نُبُوُّ اِبنِ عَمّيبَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِ
وَإِذا ما جُفيتُ كُنتُ جَديراًأَن أَرى غَيرَ مُصبِحٍ حَيثُ أُمسي
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةًعلى المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد
قومي هم قتلوا، أميم، أخيفإذا رميت أصابني سهمي
فلئن عفوت لأعفون جللاًولئن سطوت لأوهين عظمي
الحارث بن وعلة الرقاشي · من قصيدة «قومي هم قتلوا، أميم، أخي»
كونُوا جميعَاً يا بَنِيَّ إِذا اعتَرىخَطْبٌ ولا تتفرقُوا آحادَا
تأبَى القِداحُ إِذا اجتمعْنَ تكسُّراًوإِذا افترقْنَ تكسَّرتْ أفرادَا
وَرَوَّحتُ حِلمي بَعدَما غَرَّبَت بِهِذُنوبُ بَني عَمّي غُروبَ السَوائِمِ
قصائد في صلة الرحم
- يُعاتِبُني في الدينِ قَومي وَإِنَّماالمقنع الكندي
- لخولة أطلال ببرقة ثهمدطرفة بن العبد
- الدين مخترم والحق مهتضمأبو فراس الحمداني
- هي سلوة ذهبت بكل غرامالشريف الرضي
- أما كنت مع الحيالشريف الرضي
- جفا وده فازور أو مل صاحبهبشار بن برد
- صنت نفسي عما يدنس نفسيالبحتري
- كونوا جميعا يا بني إذا اعترىالطغرائي
- من الركب ما بين النقا والأناعمالشريف الرضي