بشار بن برد
بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا [1]. قال أيمة الأدب: " إنه لم يكن في زمن بشار بالبصرة غزل ولا مغنية ولا نائحة إلا يروي من شعر بشار فيما هو بصدده." وقال الجاحظ: "وليس في الأرض مولد قروي يعد شعره في المحدث إلا وبشار أشعر منه." اتهم في آخر حياته بالزندقة. فضرب بالسياط حتى مات. أبيتُ وعيني بالدموع رهينة إذا كنت في كل الذنوب معاتباً
يضمّ ديوان بشار بن برد في موسوعة ميزان العرب 945 قصيدة، بمجموع 13345 بيتًا، وهو من شعراء العصر العباسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الباء، الدال، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وذات دل كأن البدر صورتها.
أشهر القصائد
- وذات دل كأن البدر صورتها
- أخشى عليك من الجارات حاسدة
- يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة
- ما رمت صرفا لوجهي عن وصالكم
- أشادن إن ريمة لا تصاد
- جفا وده فازور أو مل صاحبه
- يا ابني جلا هل بكما تنكير
- وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
- ألا إن قلبي من فراق أحبتي
- غدا سلف فأصعد بالرباب
من قصائد هذا الديوان
- وذات دل كأن البدر صورتها
- أخشى عليك من الجارات حاسدة
- يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة
- ما رمت صرفا لوجهي عن وصالكم
- أشادن إن ريمة لا تصاد
- جفا وده فازور أو مل صاحبه
- يا ابني جلا هل بكما تنكير
- وكذبت طرفي عنك والطرف صادق
- ألا إن قلبي من فراق أحبتي
- غدا سلف فأصعد بالرباب
- أأحزنك الألى ظعنوا فساروا
- يا دار أقوت بالأجالد
- طال في هند عتابي
- هام قلبي باللواتي
- سلم على الدار بذي تنضب
- أراني قد تصابيت
- ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
- ألا قل لعبدة إن جئتها
- والخيل شائلة تشق غبارها
- وهبت لنا يا فتى منقر
- هل من رسول مخبر
- دعيني يا أميرة من سرار
- أقوى وعطل من فراطة الثمد
- يا طلل الحي بذات الصمد
- ما رد سلوته إلى إطرابه
- نظرت عيني لحيني
- الله أكبر والصغير صغير
- أعبيد يا ذات الهوى النزر
- ألا طرقت موهنا مهدد
- اسمعي يا خليد أنت الخلود