نظرت عيني لحيني
الشاعر: بشار بن برد · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«نظرت عيني لحيني» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نَظَرَت عَيني لِحيَني — نَظَراً وافَقَ شَيني
سَتَرَت لَمّا رَأَتني — دونَهُ بِالراحَتَينِ
فَبَدَت مِنهُ فُضولٌ — لَن تُوارى بِاليَدَينِ
فَاِنثَنَت حَتّى تَوارى — بَينَ طَيِّ العَكنَتَينِ
فَتَمَنَّيتُ وَقَلبي — لِلهَوى في زَفرَتَينِ
أَنَّني كُنتُ عَلَيهِ — ساعَةً أَو ساعَتَينِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شيني: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.