أخشى عليك من الجارات حاسدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: قوبِل ٦ أبيات من هذا النصّ على روايته في «جمع الجواهر في الملح والنوادر» و«الموشى» و«المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أخشى عليك من الجارات حاسدة» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: بشار بن برد، البيتين ٣ و٥
- «كتاب الأغاني»: ذكر أحيحة بن الجلاح ونسبه وخبره والسبب الذي من أجله قال الشعر، البيت ٣
- «كتاب الأغاني»: ذكر نتف من أخبار عريب مستحسنة، البيتين ٣ و٥
- «الأمالي»: مطلب ما قيل في الريق، البيت ٥
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٣
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: تداول المعانى، البيت ٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الثغور، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الغزل المؤنث، البيتين ١ و٣
أبيات مشهورة منها(٤)
- يا أَطيبَ الناسِ ريقاً غَيرَ مُختَبَرٍ ... إِلّا شَهادَةَ أَطرافِ المَساويكِ
- يا رَحمَةَ اللَهِ حُلّي في مَنازِلِنا ... حَسبي بِرائِحَةِ الفِردَوسِ مِن فيكِ
- قَد زُرتِنا مَرَّةً في الدَهرِ وَاحِدَةً ... عودي وَلا تَجعَليها بَيضَةَ الديكِ
- أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةً ... أَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ
من شروح القرّاء(٣)
يخاطب الشاعر محبوبته فيقول: يا أطيب الناس ريقًا، لكنه لم يذقه ليختبره، وإنما حكم بطيبه استدلالًا بما تشهد به أطراف المساويك، أي ما يعلق بها من رائحة وطعم بعد استعمالها. فهو يجمع بين الغزل والتورية الطريفة في طريقة المعرفة. والمساويك هو جمع مسواك وكانت العرب تذكره لوصف طيب الفم
يقول الشاعر إنه لولا أن الرقباء كانوا يراقبونهما لحظة الوداع، لقبّل فمَ محبوبته وهي ذاهبة، ولقال لها: «نفسي فداؤك». فالبيت يصف شوقًا كُبح بسبب الخوف من أعين المراقبين.
مطلع القصيدة المُبهر كما هي عادة بشار بن برد فهو شاعر مخضرم ولكنه ماجن يخشى على محبوبته من الحسد من قبل جاراتها فهذه عادة معروفة من قبل الجارات وهي الحسد والنميمة ويشبه الغيرة في العجز بأنها سهم بان الذي يغار من بشار ومحبوبته يرميهم بسهم الغيرة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.