من القائل؟
أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةًأَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «أخشى عليك من الجارات حاسدة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَخشى عَلَيكِ مِنَ الجاراتِ حاسِدَةًأَو سَهمَ غَيرانِ يَرميني وَيَرميكِ
لَولا الرَقيباتُ إِذ وَدَّعتِ غادِيَةًقَبَّلتُ فاكِ وَقُلتُ النَفسُ تَفديكِ
من شروح القرّاء
مطلع القصيدة المُبهر كما هي عادة بشار بن برد فهو شاعر مخضرم ولكنه ماجن يخشى على محبوبته من الحسد من قبل جاراتها فهذه عادة معروفة من قبل الجارات وهي الحسد والنميمة ويشبه الغيرة في العجز بأنها سهم بان الذي يغار من بشار ومحبوبته يرميهم بسهم الغيرة
ورد في ٣ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما قيل في الغزل المؤنث
وقال بشار:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
بشار:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٢)
أبْيَاتُ بَشَّارٍ أوَّلُهَا: