من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف (٢)
قَوْلُ القَاضِي عَلِيّ بنِ النَّعْمَانِ المِصْرِيِّ: قَامَ بِأمْرِي. البَيْتُ
قَبْلَهُ:
وَلِي صَدِيْقٌ مَا مَسَّنِي عَدَمٌمُذْ وَقَعَتْ عَيْنَيْهِ عَلَى عَدَمِي
قَامَ بِأمْرِي لَمَّا قَعَدْتُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أغْنَى وَأقْنَى فَمَا يُكَلِّفُنِيتَقْبِيْلَ كَفٍّ لَهُ وَلَا قَدَمُ
هُوَ أَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ بنُ أَبِي حَنِيْفَةَ النُّعْمَانَ بن مُحَمَّدٍ بنِ مَنْصُورٍ ابن حَيُونَ التَّيْمِيُّ المِصْرِيُّ قَاضِي العَزِيْزِ بِمِصرَ.
قَايَسْتُ بَيْنَ جَمَالِهَا وَفِعَالِهَافَإِذَا المَلاحَةُ بِالقَبَاحَةِ لا تَفِي
جَحْظَةُ البَرْمَكِيُّ:
قَائِلٌ إن شَدَوْتُ أحْسَنْتَ زِدْنِيوَبِأحْسَنْتَ لا يُبَاعُ الدَّقِيْقُ
أَبُو بَكْرُ بنُ دُرَيْدُ:
قَبِّلْ أنَامِلَهُ فَلَسْنَ أنَامِلًالَكِنَّهُنَّ مَفَاتِحُ الأرْزَاقِ
قَبْلَهُ:
يا مَنْ يُقَبِّلُ كَفَّ كُلِّ مُمَخْرِقٍهَذَا ابْنُ يَحْيَى لَيْسَ بِالمِخْرَاقِ
قَبِّلْ أنَامِلَهُ فَلَسْنَ أنَامِلًا. البَيْتُ
ابن الصَّائغِ:
قُبْحُ أعْمَالِنَا يَدُلُّ عَلَيْهِقُبْحُ أعْمَالِ مَنْ يُوَلَّى عَلَيْنَا
بَعْدَهُ يَهْجُو قَاضيًا:
لَو تَوَلَّى القَضَاءَ قِرْدٌ بِأقْصَى الصِّيْــنِ مَا دَحْرَجُوهُ إِلَّا إلَيْنَا
مُحَمَّد بن شبلٍ:
قَبَّحَ اللَّهُ لَذَّةً لأذَانَانَالَهَا الأمَّهَاتُ وَالآبَاءُ
قَبَّحَ الإلَهُ عَدَاوَةً لا تُتَّقَىوَمَوَدَّةً يُدْلَى بِهَا لا تَنْفَعُ
قَبَّحَ الإلَهُ مَعَاشِرًا لَمْ يَسْلَمُوامِمَّا يَعِيْبَهُمُ فَعَابُوا السَّالِمَا
مُسْلِمُ بنُ الوَلِيْدِ:
قَبُحَتْ مَنَاظِرُهُم فَحِيْنَ خَبِرْتَهُمْحَسُنَتْ مَنَاظِرُهُم لِقُبْحِ المخْبَرِ
سَألَ المَأمُونُ مُحَمَّد بن الجهْم عَن أهْجَى بَيْتٍ للمُحْدَثِيْنَ فَقَالَ قَولُ مُسْلِم بن الوَليْدِ:
قَبُحَتْ مَنَاظِرُهُم. البَيْتُ
وَقَالَ الثَّعالِبِيُّ: هَذَا البَيْتُ قَالَهُ للجَلَّاحِ.
أَبُو تَمَّام:
قَبُحْتَ وَزِدْتَ فَوْقَ القُبْحِ حَتَّىكَأنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ مِنَ الفِرَاقِ
أَبُو العَتَاهِيَةِ:
قَبْرُ الكَرِيْمِ وَالبَخِيْلِ وَاحِدٌمَا نَفَعَ البُخْلُ وَلَا ضَرَّ الكَرَم
قَبْلَهُ:
أعِدْ عَلَى نَفْسِكَ أسْلافَ الأُمَموَقِفْ عَلَى مَا فِي القُبُورِ مِنْ رمَمْ
وَنَادِهِمْ أيْنَ القَوِيُّ مِنْكُم القَاهِرُأمْ أيْنَ الضَّعِيْفُ المُهْتَضَمْ
تَفَاضَلَتْ فَوْقَ الثَّرَى أقْدَامُهُمْوَقَدْ تَسَاوَى تَحْتَهَا كُلُّ قَدَمْ
قَبْرُ البَخِيْلِ وَالكَرِيْمِ وَاحِدٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَاعَجَبًا لِمُتَّقٍ أمَامَهُهُجُومُ مَا لا يُتَّقَى إِذَا هَجَمْ
إِذَا تَخَطَّاهُ عَلَى عَصرِ الصِّبَاأو الشَّبَابِ لَمْ يَفُتْه فِي الهَرَمْ
إِنَّ النّجُومَ الزَّاهِرَاتِ أبَدًاتَعْجَبُ مِنْ مُبْتَسِمٍ إِذَا ابْتَسَمْ
قِيْلَ أوْصَى الشِّبْلِيُّ ﵀ أنْ يُكْتَبَ عَلَى قَبْرِه:
تَرَكْتُ الجنَّةَ وليس لَهَا قِيْمَةٌ وَتَعَلَّقْتُ بِالدُّنْيَا وليس لَهَا بَقَاءٌ، وَضَيَّعْتُ العُمْرَ وليس لَهُ بَدَلٌ، وَاتَّبَعْتُ النِّسَاءَ وليس لَهُنَّ وَفَاءٌ وَجَفَوْتُ الرَّبَّ وليس مِنْهُ عِوَضٌ.
السَّرِيُّ الرَّفَاء:
قَبْرٌ لَهُ مِنْ عُيُونِ المُزْنِ صَوْبُ حَيًاوَمنْ عُيُونِ بَنِي الآمَالِ صَوْبُ دَمِ
السَّرِيُّ الرَّفَاء:
قَبِلْتُ عَلَى الكُرْهِ نَيْلَ البَخِيْلِوَقُلْتُ قَلِيْلٌ أَتَى مِنْ قَلِيْلِ
بَعْدَهُ:
تَعَجَّبْتُ لَمَّا ابْتَدَا بِالجمِيْلِوَمَا كَانَ يَعْرِفُ فِعْلَ الجمِيْلِ
وَأطْلَعَ لِي كَوْكَبًا كَالسُّهَاقَلِيْلَ الضيَاءِ سَرِيْعَ الأُفُولِ
وَمَا كَانَ إعْطَاؤُهُ سُؤدَدًاوَلَكِنَّهَا غَلْطَةٌ مِنْ بَخِيْلِ
عَلِيُّ بن الجَّهم:
قُبُورُ الوَرَى تَحْتَ التُّرَابِ وَلِلهَوَىأناسُ لَهُمْ تَحْتَ الثِّيَابِ قُبُورُ
قَبْلَهُ وَتُرْوَى لِذِي النُّونِ المِصْرِيّ ﵀:
أُقَلِّلُ مَا بِي منك وَهُوَ كَثِيْرُوَأزْجُرُ دَمْعَ العَيْنِ وَهُوَ غَزِيْرُ
وَعِنْدِي دُمُوعٌ لَو بَكَيْتُ بِبَعْضهَالَفَاضتْ بُحُورٌ تَحْتَهُنَّ بُحُورُ
قُبُورُ الوَرَى تحت التُّرَابِ. البَيْتُ
قُبُورٌ بِبَغْدَادَ وَطُوسٍ وَطَيْبَةٍوَفِي سُرَّ مَنْ رَأى وَالغِرِيِّ وَكَرْبَلا
بَعْدَهُ:
إِذَا مَا أتَاهَا آمِلٌ مُتَضرِّعٌتَرَحَّلَ عَنْهَا بِالَّذِي كَانَ آمِلا
المَعَرِّيُّ:
قُبُولُ الهَدَايَا سُنَّةٌ مُسْتَحبَّةٌإِذَا هِيَ لَمْ تَسْلُكْ طَرِيْقَ تَحَابِي
بَعْدَهُ وَقَدْ أهْدَى كِتَابًا مِنْ تَصَانِيْفِهِ:
وَمَا أَنَا إِلَّا قَطْرَةٌ مِنْ سَحَابَةٍوَلَو أنَّنِي صنَّفْتُ ألْفَ كِتَابِ
قُبُولُ الهَدِيَّةِ أُكْرُومَةٌوَحَاشَاكَ مِنْ أنْ تَرُدَّ الكَرَم
بَعْدَهُ:
فَإِن المُلوكَ عَلَى قَدرِهَاتَقبَّل نُشَّابةً أَو قَلَم
ابن مِسْهَرٍ الكَاتِبُ:
قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءَ بَعْدَ اهْتِدَائِهِوَإبْطَالُ حَقَ الرَّأي بَعْدَ التَّجَارِبِ
أبْيَاتُ ابنِ مِسْهَرٍ الكَاتِبِ أوَّلُهَا:
هَلِ المَرْءُ إِلَّا عُرْضَةٌ للنَّوَائِبِوَهَلْ نَاطِقٌ مِنْ صَرْفِهَا غَيْرُ عَاتِبِ
وَلَو نَظَرَ الإنْسَانُ مَصْدَرَ أمْرِهِرَأى وَرْدَ مَا يَأتِيْهِ عِنْدَ العَوَاقِبِ
قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءِ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أبَى اللَّهُ لِي وَصْلَ اللَّئِيْمِ وَإِنْ عَلَتْبِهِ قَدَمُ العَلْيَاءِ فَوْقَ الكَوَاكِبِ
فَلَو كُنْتُ رَوْضًا أيْنَعَتْ ثَمَرَاتُهُوَلَو كُنْتُ مَاءً كُنْتُ عَذْبَ المَشَارِبِ
وَإنِّي فِي وَجْهِ العَلاءِ لَغُرَّةًوَفِي مَنْطِقِ الأيَّامِ أفْصَحُ خَاطِبِ
وَقَالَ ابْنُ حَيُّوسٍ:
بَقِيْتَ وَلَا عَزَّتْ عَلَيْكَ المَطَالِبُفَإنَّا بِخَيْرٍ مَا عَدَتْكَ النَّوَايبُ
وَلَا بَرِحَتْ تَثْنِي عَلَى الدَّهْرِ أمَّةٌنُفُوسُهُمُ مِنْ بَعْضِ مَا أنْتَ وَاهِبُ
وَهَبْتَ لَهَا الأرْوَاحَ فِيمَا وَهَبْتَهُفَجَاوَزْتَ مَنْ أثْنَتْ عَلَيْهِ الحَقَائِبُ
عَطَايَا كَرِيْمٍ لا يُحِيْطُ بِوَصْفِهَامَقَالٌ وَلَا يُحْصي لَهَا العَدُّ حَاسِبُ
صَفُوحٍ عَنِ الأجْرَامِ أَمَّا انْتِقَامُهُفَغِبٌّ وأمَّا عَفْوُهُ فَهْوَ وَايِبُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءِ بَعْدَ اهْتِدَائِهِوَإبِطَالُهُ مَا أحْكَمَتْهُ التَّجَارِبُ
أبَت أنْ تَرْضَى لَكَ بِضيْمٍ وَقَائِعٌيُعَلُّ القَنَا فِيْهَا فَتَعْلُو المَرَاتِبُ
مَوَاقِفُكُمْ كَذَبْنَ مَا ادَّعَتِ الأُلَىوَمَنْ قَالَ قِدْمًا أيْنَ بِالسَّيْفِ ضَارِبُ
وَظَافَرَ ذَاكَ العَزْمَ وَالحَزْمَ فِكْرَةٌتُحَدِّثُ عَمَّا أضْمَرَتْهُ العَوَاقِبُ
فَقَوْلَهُ: قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءِ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ. البَيْتُ
قَدْ اشْتَرَكَا فِيْهِ هُوَ وابنُ مِسْهَرٍ وَقَدْ أخَذَهُ مِنْ ابنِ مِسْهَرٍ أو قَدْ أخَذَهُ ابْنُ مِسْهِرٍ مِنْهُ.
ثَعْلَبَةُ بن عَمْرٍو العَبْدِيُّ:
قِتالُ امْرِئٍ قَدْ أيْقَنَ الدَّهْرَ أَنَّهُمِنَ المَوْتِ لا يَنْجُو وَلَا المَوْتَ خَايِفُ
بَعْدَهُ:
وَلَو كُنْتُ فِي غَمَدَانَ يَحْرِسُ بَابَهُأرَاحِيْلُ أحْبُوشٍ وَأسْوَدُ آلِفِ
إذًا لأتَتْنِي حَيْثُ كُنْتُ مَنِيَّتِييَخُبُّ بِهَا هَادٍ لإثْرِي قَايِفُ
مُحَمَّد بن يَحْيَى:
قَتَلْتُ أعَزَّ مِنْ رَكِبَ المَطَايَاوَجِئْتُكَ أسْتَلِيْنُكَ فِي الكَلامِ
قَتَلْتَ جَهْلُهُمْ حِلْمًا وَمَغْفِرَةًوَالعَفْوُ عَنْ قُدْرَةٍ ضَرْبٌ مِنَ الكَرَمِ
القَاسِمُ بنُ عُبَيدٍ:
قَتَلْتُ صَنَادِيْدَ الرِّجَالِ فَلَمْ أدعْعَدُوًّا وَلَمْ أمْهِلْ عَلَى ظِنَّةٍ خَلْقَا
أبْيَاتُ القَاسَمِ بن عُبَيْدٍ:
تَقَنَّعْ مِنَ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ لا تَبْقَىوَخُذْ مَا صفَا مِنْ عَيْشِهَا وَدَعِ الرَّنْقَا
وَلَا تَأمَنَنَّ الدَّهْرَ إنِّي أمِنْتُهُفَلَمْ يُبْقِ لِي مَالًا وَلَمْ يَرْعَ لِي حَقَّا
قَتَلْتُ صَنَادِيْدَ الرِّجَالِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَأخْلَيْتُ دُورَ المُلْكِ مِنْ كُلِّ نَازِلٍفَشَرَّدْتهُم غَرْبًا وَبَدَّدْتهُم شَرْقَا
فَلَمَّا بَلَغْتُ النَّجْمَ عِزًّا وَرِفْعَةًوَصارَتْ رِقَابُ الخَلْقِ أجْمَعُ لِي رِقَّا
سَقَانِي الرَّدَى كَأسًا فَأخْمَدَ جَمْرَتِيفَهَا أَنَا ذَا فِي حُفْرَتِي عَاجِلًا مُلْقَى
فَأفْسَدْتُ دُنْيَايَ وَدِيْنِي سَفَاهَةًفَمَنْ ذَا تَرَى مِنِّي بِمَصرَعِهِ أشْقَى؟
وَيُقرَبُ مِنْ هَذَا قَوْلُ سَلمٍ الخَاسِرُ:
لَمَّا اسْتَقَلَّ بِتَاجِ المُلْكِ وَاجْتَمَعَتْلَهُ الأمُوُرُ فَمِنْقَادٌ وَمَقْسُوُرُ
حَطَّتْ عَلَيْهِ بِمِقْدَارِ مَنِيَّتُهُكَذَاكَ تَصْنَعُ بِالنَّاسِ المَقَادِيْرُ
تَمَثَّلَ عَضدُ الدَّوْلَةِ بنُ بُويهِ الدَّيْلَمِيُّ عِنْدَ مَوْتِهِ بِهَذِهِ الأبِيَاتِ وَهِيَ أحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي مَعْنَاهَا.
قَتَلْتُمْ وَاحِدًا مِنَّا بِألْفٍوَوَاحِدُنَا بِألْفِكُمُ كَثيْرُ
وَقَالَ حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ الأنْصَارِيُّ:
قَتَلْتُمْ وَاحِدًا مِنَّا بِألْفٍهَلا للَّه ذَا الظَّفَرُ المُبِيْنُ
المُتَنَبِّي:
قَتَلْتَ نُفُوسَ العِدَا بِالحَدِيْدِحَتَّى قَتَلْتَ بِهِنَّ الحَدِيْدَا
يَقُوْلُ: لِكِثْرَةِ ضَرْبِكَ الأعْدَاءَ بِالسَّيْفِ تَكَسَّرَتِ السُّيُوفُ، وَفَنِيَ الحَدِيْدُ فَكَأنَّكَ قَتَلْتَ الحَدِيْدَ بِكَثْرَةِ قَتْلِ نُفُوسِ الأعْدَاءِ وَذَلِكَ مِنْ طَرِيْقِ المُبَالَغَةِ.
أَبُو تَمَّام:
قَتَلَتْهُ سِرًّا ثُمَّ قَالَتْ جَهْرَةًقَوْلَ الفَرَزْدَقِ لا بِظَبِيٍ أعْفَرِ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: بِهِ لا بِظَبْيٍ أعْفَرَ.
بِشْرُ بنُ أَبِي خَازِمٍ:
قَتَلْنَا الَّذِي يَسْمُو إِلَى المَجْدِ مِنْهُمُوَتَأوِي إلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ الأرَامِلُ
حُرَيْثُ بنُ زَيْدِ الخَيْلِ:
قَتَلْنَا بِقَتْلانَا مِنَ القَومِ عُصْبَةًكِرَامًا وَلَمْ نَأكُلْ بِهِم حَشفَ النَّخْلِ
يَقُوْلُ: أخَذْنَا بِثَأرِنَا فَقَتَلْنَا بِقتلانَا عُصْبَةً كِرَامًا مِنَ الأعْدَاءِ وَلَمْ نَأخُذُ بِهِمْ الدِّيَّةَ مِنْ مَالٍ أو نَخْلٍ أو تَمْرٍ أو غَيْرهُ.
قَدْ أتْرُكُ القَوْلَ عَنْ عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍحَتَّى يَكُونُ لَهُ قَوْلٌ وَمُتَّسَعُ
الغَزِّيُّ يَمْدَحُ:
قَدْ أتَيْتَ العَلْيَاءَ مِنْ جَانِبَيْهَايا كَرِيْمَ الأعْمَامِ وَالأخْوَالِ
قَدْ أجْمَعَ النَّاسُ عَلَى ذَمِّهَاوَمَا نَرَى مِنْهُمْ لَهَا تَارِكَا
قَبْلَهُ:
أصبَحَتِ الدُّنْيَا لنا عِبْرَةًوَالحَمْدُ للَّهِ عَلَى ذَلِكَا
قَدْ أجْمَعَ النَّاسُ عَلَى ذَمِّهَا. البَيْتُ
الأخْفَشُ الأكْبَرُ:
قَدْ أحْكَمَ الآدَابَ طُرًّا فَمَايَجْهَلُ مِنْهَا غَيْرَ إلْطَافِي
فِي العِتَابِ فِي المعذَّلِ بن غَيْلَانَ:
أبْلِغْ أبَا عَمْرُو إِذْ جِئْتُهُبِأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بِي جَافِي
قَدْ أحْكَمَ الآدَابَ طُرًّا. البَيْتُ
قَدْ أخْلَقَ الدَّهْرُ ثَوْبَ المَكْرُمَاتِ فَلاتُخْلِقْ لِوَجْهِكَ مَهْمَا عِشْتَ دِيْبَاجَا
بَعْدَهُ:
وَلَا تَقُلْ لِي إخْوَانٌ ذَخَرْتُهُمُأنْتَ العَدُوُّ لِمَنْ كَلَّفْتَهُ حَاجَا
قَدْ أذْنَبَ القَومُ وَألْزَمْتَهُكَأنَّهُمُ أوْلادُ يَعْقُوبِ
بَعْدَهُ:
إذَ طَرَحُوا يُوسُفَ فِي جُبِّهِوَوَرَّكُوا الذِّئْبَ على الذِّئْبِ
المَعَرِّيُّ:
قَدِ اسْتَحْيَيْتُ منكَ فَلا تَكِلْنِيإِلَى شَيْءٍ سِوَى عُذْرٍ جِمِيْلِ
المُتَنَبِّي:
قَدْ اسْتشفَيْتَ مِنْ دَاءٍ بِدَاءٍوَأقْتَلُ مَا أعَلَّكَ مَا شَفَاكا
هَذَا البَيْتُ مِنْ آخِرِ قَصِيْدَةٍ قَالَهَا المُتَنَبِّي الَّتِي يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِذَا اشْتَبَكَتْ دُمُوعٌ فِي خدُودٍتَبَيَّن مَنْ بَكَى مِمَّنْ تَبَاكَى
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ آخَر:
قَدْ اعْتَرَفْتُ بِتَفْرِيْطِي وَعَفْوِكُمُعَنِّي وَجِئْتُكُمُ بِالذَّنْبِ مُعْتَرِفَا
إن عُدْتُ أهْمَلْتُ أو قَصرْتُ فِي خِدَمِي فَوَاخِذُوني عَلَى الذَّنِبِ الَّذِي سَلَفْاَ
وَقَوْلُ أَبِي عَلِيٍّ البَصيْرِ يُعَاتِبُ فِي الحِجَابِ:
قَدْ أطَلْنَا بِالبَابِ أمْسِ القُعُودَاوَجُفِيْنَا بِهِ جَفَاءً شَدِيْدَا
وَذَمَمْنَا العَبِيْدَ حَتَّى إِذَا نَحْنُبَلونَا المَوْلى حَمَدْنَا العَبْيِدَا
وَانْصرَفْنَا فِي سَاعَةٍ لَو طَرحْتَاللَّحْمَ فِيْهَا نَيًّا كُفِيْتَ الوُقُودا
فَعَلَيْكَ السَّلامُ تَسْلِيْمُ مَنْ لايُضمَنُ الدَّهْرَ بَعْدَهَا أنْ يَعُودَا
وَقَالَ آخَرُ فِي الحِجَابِ:
أتَيْتُكَ للسَّلامِ وَللنَّدَامِوَللإسْعَافِ فِي شُرْبِ المَدَامِ
فَأندَى لِي غُلامَكُمُ عبُوسًاوَوَدُّ المَرءِ يُعْرَفُ بِالغُلامِ
إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ:
قَدْ أعْطَتِ الحَرْبُ حَرْبًا مَا سَمِعْتَ بِهِوَجَادَلَ السَّيْفُ عَنْ سَيْفِ بنِ ذِي يَزَنِ
قَدْ أقْسَمَتْ مُقْلَتِي بَأدْمُعِهَالا نَظَرَتْ بَعْدَكُم إِلَى حَسَنِ
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ أَبِي الفتحِ البُسْتِيّ فِي اشْتِقَاقِ اسمُ الصوفِيّ:
قَدْ أكْثَرَ النَّاسُ فِي الصُّوفِيِّ وَاخْتَلَفُوافِيْهِ وَظَنُّوهُ مُشْتَقًّا مِنَ الصُّوفِ
وَلَسْتُ أنْحَلُ هَذَا الاسْم غَيْرَ فَتًىصافَى فَصُوفِي فَمِنْهُ لُقِّبَ الصُّوفِي
وَأنْشَدَ بِعْضُ الصُّوفِيَّةِ:
قَلانِي عِنْدَ لُبْسِ الصُّوفِ نَاسٌوَقَالُوا أنْتَ فِي زَيِّ الوَضِيْعِ
لِبَالسُكَ لَيْسَ يَلْبَسُهُ سَرِيٌّفَقُلْتُ لَهُمْ أتَيْتُمْ بِالبَدِيْعِ
لِبَاسُ مُطِيْعِ خَالِقِهِ لِبَاسِيوَمَنْ أسْرَى مِنَ الرَّجُلِ المُطِيع؟
[من الـ...]
قَدْ ألْغَمُوا القَمْلَ أنْ تَرْزَا دِمَاءَهُمُوَألْجَمُوا فِي اللوَى الجُّرْذَانَ وَالفَارَا
أَبُو نَصْرِ بنُ نُبَاتَةَ:
قَدْ أمْقُتُ البُخْلَ فِي كَفٍّ بلا عَدَمٍوَأرْحَمُ الجُودَ فِي كَفٍّ بلا مَالِ
صُرَّدُرَّ:
قَدْ أمْكَنَتْكَ فَانْتَهِزْهَا فُرْصَةًبِالشُّكْرِ فَالشُّكْرُ لَذِيْذُ المُعْتَنَقْ
ابْنُ مَعْرُوفٍ النَّحوِيُّ:
قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَاتُلْقُوا بِأيْدِيِكُم إِلَى التَّهْلُكَه
المَعَرِّيُّ:
قَدْ أوْرَقَتْ عَمَدُ الخيَامِ وَأعْشَبَتْشُعَبُ الرِّجَالِ وَلَونُ رَأسِي أغْبَرُ
أَبُو المَجْد مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بن سَلْيمانَ المَعَرِّيُّ:
قَدْ أوْسَعَ اللَّهُ البِلادَ وَلِلْفَتَىإِلَى بَعْضِهَا مِنْ بَعِضِهَا مُتَزَحْزَحُ
بَعْدَهُ:
فَخَلَّ الهَوَيْنَا أَنَّهَا شَرُّ مَرْكَبٍودُوْنَكَ صَعْبَ الأمْرِ فَالصَّعْب أنْجَحُ
فَإنْ نِلْتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ وَإِنْ تَمُتْفَلَلْمَوتُ خَيْرٌ للكَرِيْمِ وَأرْوَحُ
أَبُو سُلَيْمَانَ الخَطَّابِيُّ:
قَدْ أوْلَعَ النَّاسُ بِالتَّلاقِيوَالمَرْءُ صَبٌّ إِلَى هَوَاهُ
بَعْدَهُ:
وَإِنَّمَا مِنْهُم صَدِيْقِيمَنْ لا يَرَانِي وَلَا أرَاهُ
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَمْدَحُ:
قَدْ بَثَثْتُمْ غَرْسَ المَوَدَّةِ وَالشَّحْــنَاءِ فِي قَلْبِ كُلِّ قَارٍ وَبَادِ
أبْغَضُوا عِزَّكُمْ وَوَدُّ نَدَاكُمْفَقَروكُمُ مِنْ بِغْضَهٍ وَوِدَادِ
لا عَدِمْتُمْ غَرِيْبَ مَجْدٍ رَبَقْتُمْفِي عثرَاهُ نَوَافِرُ الأضْدَادِ
سَعِيدُ بن حُمَيِّدٍ:
قَدْ بَعَثْنَا إلَيْكَ أكْرَمَكَ اللَّهُبِبرٍّ فَكُنْ لَهُ ذَا قَبُولُ
بَعْدَهُ:
لا تَقِسْهُ إِلَى نَدَى كَفِّكَ الغَمْــرِ وَلَا نَيْلِكَ الكَثِيْرِ الجزِيْلِ
وَاعْتَفِرْ قِلَّةَ الهَدِيَّةِ مِنِّيإِنَّ جُهْدَ المُقِلِّ غَيْرُ قَلِيْلِ
الخَلِيْلُ بنُ أحْمَد السّنْجَرِيّ القَاضِي:
قَدْ بَلَغَ الزَّرْعُ مُنْتَهَاهُلا بُدَّ للزَّرْعِ مِنْ حَصَادِ
قَبْلَهُ:
جَنْبِي تَجَافَى عَنِ المهَادِخَوْفًا مِن المَوْتِ وَالمَعَادِ
مَنْ خَافَ مِنْ سَكْرَةِ المَنَايَالَمْ يَدْرِ مَا لَذَّةُ الرّقَادِ
قَوْلُ القَاضِي السّجْزِيِّ:
قَدْ بَلَغَ الزَّرع مُنْتَهَاهُ. البَيْتُ
قَدْ ضَمَّنَهُ بَعْضُ شُعَرَاءَ نِيْسَابُورَ يَرْثِي فَرَسًا لأبِي عَيْسَى بن المُنَجِّمِ، وَكَانَ الصَّاحِبُ ابْنُ عَبَّادٍ قَدْ أمَرَ النَّدَمَاءَ بِأنْ يَرْثُونَهُ فِيْهِ فَقَالَ:
كُلُّ نَعِيْمٍ إِلَى نَفَادٍكُلُّ قَرِيْبٍ إِلَى بِعَادِ
كُلُّ هُبُوبٍ إِلَى رُكُودٍكُلُّ نِفَاقٍ إِلَى كَسَادِ
وَكُلُّ مُلْكِ إِلَى زَوَالٍوَكُلُّ كَونٍ إِلَى فَسَادِ
وَصَادِقٌ مَنْ يَقُولُ فَاسْمَعْفَالسَّمَعُ بَابٌ إِلَى الفُؤَادِ
قَدْ بَلَغَ الزَّرع مُنْتَهَاهُ. البَيْتُ تَضْمِيْنٌ.
قَدْ بَلَغْتَ الأشُدَّ لا شَدَّكَ اللَّهُوَجَاوَزْتَهُ وَأَنْتَ مَلِيْمُ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: حَتَّامَ تَكْرَعُ وَلَا تَنْقَعُ. يُضْرَبُ للحَرِيْصِ فِي جَمْعِ الشَّيْءِ. كَرَعَ فِي المَاءِ وَكَرَع أَيْضًا إِذَا وَرَدَ المَاءَ فَتَنَاوَلهُ بِفِيْهِ مِنْ مَوْضِعُهُ مِن غَيْرِ أنْ يَشْرَبَ بِكَفِّيْهِ أو بَإنَاءِ. وَنَقَعَ أي رَوِيَ وَأرْوَى أَيْضًا يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ آخَرَ فِي مَيِّتٍ:
قَدْ بَلَغَتْ نَفْسُهُ الدَّنِيَّةُمَا كَانَ أوْلاهُ بِالمَنِيَّه
مَا أخْطَأ المَوْتُ حِيْنَ أفْنَىمَنْ كَانَ مِيْلادُهُ خَطِيَّه
وَقَوْلُ آخَرَ:
قَدْ تُوْهَمُ النَّفْس فِي تَهَجُّسِهَاوَتُخْطِيءُ العَيْنُ فِي تَفَرُّسِهَا
وَإِنَّمَا تُعْرَفُ الرِّجَالُ إِذَاكَشَفْتُهَا عَنْ ذَوَاتِ أنْفُسِهَا
فَعِنْدَهَا تَسْتَدِلُّ بِالثَّمَرِ العَذْبِ عَلَى مُسْتَطَابِ مَغْرِسِهَا
وَقَوْلُ آخَرَ:
قَدْ جَعَلْتُ المَطِيَّ أكْبَرَ هَمِّيوَقَطَعْتُ البِلادَ طُولًا وَعُرْضَا
لأقِي العِرْضَ مَا حَيِيْتُ وَإِنِّيلا أرَى للفَتَى مَعَ الفَقْرِ عَرْضَا
أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّي:
قَدْ بَلَوْتَ الخُطُوبَ حُلْوًا وَمُرًّاوَسَلَكْتَ الأيَّامَ حَزْنًا وَسَهْلًا
بَعْدَهُ:
وَقُتَلْتُ الزَّمَانُ عِلْمًا فَمَا يُغْــرِبُ قَولًا وَلَا يُجَدِّدُ فِعْلا
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ:
قَدْ تَخْرُجُ الدُّرَّتَانِ مِنْ صَدْفَةٍوَالدُّرُّ يَخْتَارَهُ الَّذِي عَرَفَه
إحْدَاهُمَا لَمْ تُحِطْ بِقِيْمَتِهَاوَأخْتُهَا دُونَ قِيْمَةِ الصَّدفَة
النَّظَارُ الفَقْعَسِيُّ:
قَدْ تَخْطِئُ المُغْتَرَّ غِرَّتُهُوَتَزِلُّ بِالمُتَثَبِّتِ النَّعْل
قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّيوّلِذَا سُمِّيَ الخَيْلُ خَيْلا
عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ:
قَدْ تَرَدَّيْتُ بِالمَكَارِمِ حَوْلِيوَكَفَتْنِي نَفْسِىِ عَنِ الافْتِخَارِ
بَعْدَهُ:
أَنَا جَيْشٌ إِذَا غَدَوْتُ وَحِيْدًاوَوَحِيْدٌ فِي الجحْفَلِ الجَّرَارِ
قَدْ تُسْقِمُ الخَمْرُ قَوْمًا يَكْلَفُونَ بِهَاوَقَدْ يَسُبُّ بَنِيْهِ الوَالِدُ الحَدِبُ
أَبُو نُوَاسٍ:
قَدْ تَطْرِفُ العَيْنَ كَفُّ صَاحِبِهَافَلا يَرَى قَطْعَهَا مِنَ الرُّشْدِ
قَبْلَهُ:
لَمْ آتِ ذَنْبًا فَإنْ زَعَمْتَ بِأنْقَدْ جِئْتُ ذَنْبًا فَغَيْرُ مُعْتَمِدِ
قَدْ تَطُرِفُ الكَفُّ عَيْنُ صَاحِبَهَا. البَيْتُ
أَبُو العَتَاهِيَةِ:
قَدْ تَكُونُ النَّجَاةُ تَكْرَهُهَا النَّفْــسُ وَتَهْوَى مَا كَانَ فِيْهِ رَدَاهَا
قَبْلَهُ:
مَنْ أجَابَ الهَوَى إلَيَّ كُلِّ مَايَدْعُوهُ مِمَّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتَاهَا
مَنْ رَأى عِبْرَةً فَفَكَّرَ فِيْهَاآذَنتهُ بِالبَيْنِ حِيْنَ يَرَاهَا
قد تَكُونُ النَّجَاةُ تَكْرَهُهَا النَّفْسُ. البَيْتُ
تَمِيْمُ بنُ مَعدٍ المِصْرِيُّ:
قَدْ تَنَاهَيْتَ فِي المَكَارِمَ وَالمَجْدِوَجُزْتَ المَدَى فَأيْنَ تُرِيْدُ
قَبْلَهُ:
إِنَّ للنَّاسِ رُتْبَةً فِي المَعَالِيوَقَفُوا عِنْدَهَا وَأَنْتَ تَزِيْدُ
قَدْ تَبَاهَيْتَ فِي المَكِارِمِ. البَيْتُ
هُوَ أَبُو مَنْصُورِ تَمِيْمُ بنُ مَعَدٍ المُعِزِّ المِصْرِيُّ.
قَدْ ثَلَمَ الدَّهْرُ بِهِ ثَلْمَةًجَانِبُهَا لَبْسَ بِمَسْدُودِ
عمر بن أَبِي رَبِيْعَةَ:
قَدْ ثَنَتْنِي حَفِيْظَتِي عَنْكِ حَتَّىلَمْ أجِدْ مِنْ سُؤَالِكِ اليَومَ بُدَّا
قَدْ جَاوَزَتْ حَدَّ الصِّفَاتِ فَمَا لَهَافِي حُسْنِهَا أبَدَ الزَّمَانِ نَظِيْرُ
قَدْ جَرَّبَ الدَّهْرُ بُؤْسَاهُ وَأنْعُمَهُوَلَمْ يَزَلْ يَسْتشَفُّ الدَّهْرَ بِالمَجَنِ
زَهَيْرٌ بن أَبِي سُلْمَى فِي هَرِمٍ:
قَدْ جَعَل المُبْتَغُونَ الخَيْرَ فِي هَرِمٍوَالسَائِلُونَ إِلَى أبْوَابِهِ طُرُقَا
بَعْدَهُ:
لَو نَالَ حَيٌّ مِنَ الدُّنْيَا بِمَكْرُمَةٍأفُقَ السَّمَاءِ لنَالَتْ كفّهُ الأفُقَا
أَبُو هِلالٍ العَسْكَرِيّ:
قَدْ جَلَّ قَدْرُكَ أنْ يُقَاسَ بِكَ امْرُؤٌما كُلّ مَصْقُولِ الظُّبَى بِحُسَامِ
أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بن الحَجَّاجِ:
قَدْ جُنَّ أضْيَافُكَ مِنْ جُوعِهِمْفَاقْرَأ عَلَيْهِمْ سَوْرَةَ المَائِدَة
قَدْ جُنَّ مَنْ كَانَ مِنْ عَقْلٍ عَلَى ثِقَةٍفَكَيْفَ مَنْ هُوَ مِنْ جَهْلٍ عَلَى خَطَرِ
قَبْلَهُ:
إن كَانَ فَرْطُ جُنُونِي فِيْكَ عِنْدَهُمُذَنْبِي فَمَا أَنَا مِنْ ذَنْبِي بِمُعْتَذِرِ
قَدْ جُنَّ مَنْ كَانَ مِنْ عَقْلٍ عَلَى ثِقَةٍ. البَيْتُ
ابْنُ المُعْتَزِّ:
قَد حْتُمْ زِنَادَ الحَرْبِ أوَّلَ مَرَّةٍلنا وَخَلَعْتُمُ بَيْنَنَا رِبْقَةَ العَهْدِ
قَدْ حِرْتُ فِي تَحْصِيْلِ مَرْضَاتِكُمُفَعَلِّمُونِي كَيْفَ أُرْضِيْكُمُ
قَبْلَهُ:
رِفْقًا بِأرْوَاحٍ مُحِبِّيْكُملا تُتْلِفُوهَا بِتَجَنِّيْكُمُ
عِنْدِي أحَادِيْثُ بِقَلْبِي وَلَاأشْرَحُهَا مَا بينَ أيْدِيْكُمُ
قَدْ حِرْتُ فِي تَحْصِيْلِ مَرْضَاتِكُمْ. البَيْتُ
جَارِيَةٌ تُعَاتِبُ صَاحِبَهَا:
قَدْ حَسَّنَ اللَّهُ فِي عَيْنَيَّ فِعْلَكَ بِيحَتَّى أرَى حَسَنًا مَا لَيْسَ بِالحَسَنِ
قَيْسُ بنُ الأسْلَتِ:
قَدْ حَصَّتِ البَيْضَةُ رَأسِي فَمَاأطْعَمُ نَوعًا غَيْرَ تَهْجَاعِ
بَعْدَهُ:
أسْعَى عَلَى حَيِّ بَنِي مَالِكٍكُلُّ امْرِئٍ فِي شَأنْهِ سَاعِي
قَدْ حَصَّ رَأسِي فَتِيْتُ المِسْكِ أخْلِطُهُبِالعَنْبَرِ الوَرْدِ حَتَّى مَا بِهِ شَعْرُ
صُرَّدُرَّ:
قَدْ حَصَلْنَا مِنَ المَعَاشِ كَمَا قِيْــلَ قَدِيْمًا: لا عِطْرَ بَعْدَ عَرُوسِ
مُسْلِمُ بنُ الوَلِيْدِ:
قَدْ حَضَيْنَا مِمَّنْ نُحِبُّ بِوَصْلٍأرْغَمَ اللَّهُ آنُفَ الحُسَّادِ
قَوْلُ مُسْلِم بن الوَليْدِ: قَد حَضَيْنَا مِمَّنْ نُحِبُّ بِوَصْلٍ مِن قَصِيْدَةٍ لَطِيْفَةٍ أوَّلُهَا:
وَفَتَاةٍ أبْدَتْ الوُدَّ فِي الحُبِّفَجَازَيْتُهَا بِحُسْنِ الوِدَادِ
أرْسَلَتْ أنْ تَعَالَ وَهْنًا إلَيْنَا وَاخْــشَ إِنْ زَرَتْنَا عُيُونَ الأعَادِي
القنا خَالِيًا لِنَقْضِي لَذَّاتٍوَنَشْفِي حَرَارَةَ الأكْبَادِ
فَتَنَفَّسْتُ ثُمَّ قُمْتُ اشْتِيَاقًاوِبِكَفِّي عَضَبٌ طَوِيْلُ البَجَادِ
أتَمَشَّى حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهَاأتَهَادَى أحسِنْ بِذَاكَ التَّهَادِي
وَإِذَا حَوْلَهَا قِيَانٌ حِسَانٌفَقْنَ بِالحُسْنِ كُلَّ حَضْرٍ وَبَادِ
قَدْ طَلَيْنَ النُّحُورَ مِسْكًا ذَكِيًّاوَعَقَدْنَ العُقُودَ فِي الأجْيَادِ
قُلْنَ لِي إِذْ رَأينَنِي أتَمَشَّىأنْتَ وَاللَّهِ فِتْنَةٌ للعِبَادِ
إِنَّ مَوْلاتَنَا بِحُبِّكَ قَدْ هَامَتْفَمَا تَسْتَلِذُّ طَعْمَ الرُّقَادِ
لَمْ أُجِبْهُنَّ للتَّكَرُّمُ وَالحِلْمِوَإنِّي عَلَى الجوَابِ لَقَادِ
وَتَمَشَّيْنَ خَارِجَاتٍ وَوَلَّيْنَكَعِيْنٍ رَعَيْنَ رَوْضَ البَوَادِي
أخْبَرَتْنِي بِحُسْنِهَا ثُمَّ قَالَتْأَنَا شَمْسُ الضُّحَى وَنُورُ البِلادِ
قُلْتُ إن كُنْتِ أنْتِ شَمْسًا فَإنِّيأَنَا بَدْرٌ يَضِيْءُ فِي كُلِّ نَادِ
وَتَنَاوَلْتُهَا بِكَفِّي فَقَالَتْرُمْتَ وَاللَّهِ يَا خَلِيْلِي فَسَادِي
أنْتَ تَبْغِي حَلَّ الإزَارِ وَلَكِنْدُونَ حَلِّ الإزَارِ خَرْطُ القَتَادِ
خَلِّ عِنْ مِئْزَرِي وَدُونَكَ عِقْدِيوَسَخَابي تَنَلْ سَبِيْلَ الرَّشَادِ
مَا تَعَوَّدْتُ مَا تُطَالِبُ مِنِّيقُلْتُ أَنِّي مُعَوَّدٌ فَاعْتَادِي
ثُمَّ قَالَتْ لَمَّا رَأتْنِي مُجِدٌّلَسْتُ آلُو لِبَذْلِهَا بِاجْتِهَادِ
اقتصدْ سَيِّدِي لِمَرَّةَ أُخْرَىلَيْسَ يَبْقَى شَيْءٌ لا بِغَيْرِ اقْتِصَادِ
وَبَكَتْ خِيْفَةً فَرَقَّ فُؤَادِيوَهِيَ مِنِّي للخَوْفِ ذَاتُ ارْتِعَادِ
قُلْتُ مَا تَنْقمِيْنَ مِنِّي فَقَالَتْكُفَّ عَنِّي فَقَدْ رَعَبْتَ فُؤَادِي
قُلْتُ لا تقْرِفِي بِذَنْبٍ وَقُومِيتَتَلاهَي وَفِي يَدَيْكِ قِيَادِي
قَالَت احلِفْ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لا كَانَإِلَى غَيْرِ مَا هَوَيْتِ اعْتِمَادِ
فَدَخَلْنَا قِبَابَهَا فَأفْتَلْنَا بالثَّرَىوَالحُجُوبِ وِالأعْقَادِ
وَسَّدَتْنِي يَمِيْنَهَا وَانتَضَتْنِيلَيْتَهَا مَا حَيِيْتُ كَانَتْ وسَادِي
قُلْتُ لَمَّا لَثَمْتُهَا وَسَقَتْنِيشِرْبَةً بَرَّدَنْ عَلَيَّ فُؤَادِي
أنْتِ وَاللَّهِ أطْيَبُ النَّاسِ طُرًّافَسَقَاكِ الإلَهُ صَوْبَ الغَوَادِي
مَا أُبَالِي إِذَا حَظِيْتُ بِكُمْ يَا سِحْــرُ أنْ لا أفُوزُ يَوْمَ المَعَادِ
ثُمَّ نَادَى فِي الصُّبْحِ مِنَّا مُنَادٍ قَطَعَ اللَّهُ ظَهْرَ ذَاكَ المُنَادِي
فَاعْتَنَقْنَا ثُمَّ انتحَبْنَا طَوِيْلًاوَافْتَرَقْنَا مِنَّا عَلَى مِيْعَادِ
يا لَهَا لَيْلَةً جَرَتْ بِسُعُودٍغَيْرُ نَحْسٍ لِطَارِقِ مُرْتَادِ
قَدْ حَضيْنَا مِمَّنْ نَحِبُّ بِوَصْلٍ. البَيْتُ
وَمُسْلِم بن الوَليْدُ هُوَ المُلَقَّبُ بِصَرِيْعِ الغَوَانِي.
القَاضِي الأرْجَانِيُّ:
قَدْ حَلَّتْ اللَّاتُ بَيْتَ اللَّهِ ثُمَّ غَدَتْاللَّاتُ زَائِلَةٌ واللَّهُ لَمْ يَزَلِ
جَرِيْرٌ:
قَدْ خِفْتُ مَن لَمْ يَكُنْ يَجْنِى جِنَايَتكمْمَا كُنْتِ أوَّلَ مَوْثُوقٍ بِهِ خَانَا
يَصِفُ فَرَسًا بِسُرْعَةِ الجَرْي شُدَّةَ الحَرَكَة:
قَدْ خَلَّفَ الرِّيْحَ حَسْرَى وَهِيَ تَبَعُهُوَمَرَّ يَخْتَطِفُ الأبْصَارَ وَالنَّظَرَا
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ ابْنُ حَيُّوسٍ مِنْ مَرْثِيَةٍ:
يَطْمَعُ النَّاسُ فِي البَقَاءِ وَتَأبَىنُوَبٌ تُسَكِّبُ النُّفُوسَ اغْتِصَابَا
وَمَتَّى تَرْعَوَي حَوَادِثُ دَهْرٍدَأبُهَا أنْ تُفَرِّقَ الأحْبَابَا
غِيَرٌ لَو نَحَتْ غَرَابًا إِذَا شَابَوَلَو صَافَحَتْ حَدِيْدًا لَذَابَا
قَدَرُ اللَّهِ لا يُغَالَبُ إن حُمَّفَصبْرًا لِحُكْمِهِ وَاحْتِسَابَا
البَيْتُ الفَرْدُ
وَمِنْ بَابِ (قَدَّرَ) قَوْلُ إبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوليُّ فِي ابنِ الزَّيَّاتِ يَهْجُوهُ:
قَدَّرْتَ فَلَمْ تَضْرُرْ عَدُوًّا بِقُدْرَةٍوَسَمَتْ بِهَا إخْوَانَكَ الذِّلَّ وَالرُّغْمَا
وَكُنْتَ مَلِيًّا بِالَّتِي قَدْ يَعَافُهَامِنَ النَّاسِ مِنْ بَابِي الدَّنِيَّةَ وَالذَمَّا
وَمِنْ بَابِ (قدر) قَوْلُ ابْنُ الرُّومِيّ فِي رِقَافٍ:
قَدْ زُفَّتِ الشَّمْسُ إِلَى البَدْرِيَا لَكَ مِنْ قَدَرٍ وَمِنْ قَدْرِ
يَا دُرَّةَ البَحْرِ أنعمي إِنَّمَاأُخْرِجَتْ مِنْ بَحْرٍ إِلَى بَحْرِ
لا زِلْتِ تَأوِيْنَ إِلَى ظِلِّهِمَا آوَتِ الدُّنْيَا إِلَى الدَّهْرِ
وَقَالَ أَيْضًا فِي مِثْلِهِ:
زُفَّتْ إِلَى بَدْرِ الدُّجَى الشَّمْسُوَلاحَ سَعْدٌ وَخَبَا نَحْسُ
وَأقْبَلَتْ نَفْسٌ إِلَى مُنْيَةٍبِمِثْلِهَا تَغْتَبِطُ النَّفْسُ
سَيِّدَةٌ تُهْدَى إِلَى سَيِّدٍلَمْ يُمْسِ فِي سُؤْدَدِهِ لَبْسُ
ذَلِكَ عُرْسُ الدَّهْرُ مِنْ أجْلِهِحَنَّ غَدٌ وَالْتَفَتَ الأمْسِ
قَدَّمْتَ وَعْدًا كَرِيْمًا قَدْ وَثِقْتُ بِهِفَهَلْ يَكُونُ لِذَاكَ الوَعْدِ إتْمَامُ
قَبْلَهُ:
يَا سَيِّدًا طَبْعُهُ فَضلٌ وَإنْعَامُوَرَأيُهُ عِنْدَ فَصلِ الحُكْمِ صَمْصَامُ
وَالنَّجْحُ فِي كُلِّ أمْرٍ مِنْهُ مُتَّصِلٌكَأَنَّ تَدْبِيْرَهُ وَحْيٌ وَإلْهَامُ
قَدَّمْتَ وَعْدًا كَرِيْمًا. البَيْتُ
الأحْوَصُ:
قَدِّمْ لِنَفْسِكَ صَالِحًا وَاعْمَلْ عَلَىعِلْمٍ فَلَيْسَ إِلَى الخُلُودِ سَبِيْلُ
بَعْدَهُ:
إِنَّ أَمِنَ آمَنَ الزَّمَانَ وَقَدْ رَأىغِيَرَ الزَّمَانِ وَصَرْفَهُ لَجَهُولُ
قَدِّمْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ المَوْتِ فِي مَهَلٍفَإنَّ حَظَّكَ بَعْدَ المَوتِ مُنْقَطِعُ
أَبُو الفَتح البُسْتِي:
قَدِّمُوا البِرَّ تَسْتَفِيْدُوا مِنَ الشُّكْــرِ كِفَاءً لِذَلِكَ التَّقْدِيْمِ
بُنْدَارُ بنُ الحُسَيْنِ:
قَدْ ذُقْتُ حُلْوًا وَذُقْتُ مُرًّاكَذَاكَ عَيْشُ الفَتَى ضُرُوبُ
مُحَمَّد بنُ حازِمٍ:
قَدْ ذُقْتَنِي فَوَجَدْتَنِي مُرًّاوَبَلَوْتَنِي فَوَجَدْتَنِي حُرَّا
البُحْتُرِيُّ:
قَدْ ذَمَمْنَا مِنْ دَهْرِنَا مَا حَمِدْنَاوَسَخِطْنَا مِنْ عَيْشِنَا مَا رَضِيْنَا
قَدْ رَابَنِي غَمَزَاتُ قَوْمكَ مِثْلَمَارَابَ العَلِيْلَ تَغَامُزُ العُوَّادِ
الزِّبْرِقَانُ بنُ بَدْرٍ:
قَدْ رَامَنِي الأعْدَاءُ قَبْلَكَفَامْتَنَعْتُ مِنَ المَظَالِمِ
قَبْلَهُ:
أبْقَى الحَوَادِث مِنْ خَلِيْــلكَ مِثْلَ جَنْدَلَةِ المُزَاحِمْ
قَدْ رَامَنِي الأعْدَاءُ قَبْلكَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
صُلْبًا إِذَا خَارَ الرِّجَالُ أبَلُّ مُمْتَنِعُ الشَّكَايِمْ
حَدَّثَ العُتْبِيُّ قَالَ: مَرِضَ مُعَاوِيَةَ مَرْضَةً، فأرْجَفَ مَصْقلةُ بنُ هُبَيْرَةَ بِهِ فَحَمَلَهُ زِيَادٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَتَبَ مَعَهُ: أَنَّ مَصْقَلَةَ بنُ هُبَيْرَةَ يَجْتَمِعُ إلَيْهِ مُرَّاقُ العِرَاقِ يُرْجِفُونَ يا أمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ وَقَدْ حَمَلْتهُ إِلَى بَيْنَ يَدَيْهِ لِيَرَى فِيْهِ رَأيَهُ فَوَصَلَ مَصْقلةُ وَقَدْ بَرِئ مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا دَخَل عَلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِ مَصْقلَة وَقَالَ: أبْقَى الحَوَادِثُ مِنْ خَلِيْلَكَ. الأبْيَاتُ الثَّلاثَةُ، ثُمَّ جَذَبَهُ فَسَقَطَ، فَقَالَ مَصْقلةُ: يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ قَدْ أبْقَى اللَّهُ منك بَطْشًا وَحِلْمًا رَاجِحًا وَكَلاءً وَمَرْعًى لِوَليِّكَ، وَسُمًّا نَاقعًا لِعَدُوِّكَ. وَلَقَدْ كَانَتْ الجاهِليَّةُ فَكَانَ أبُوكَ سَيِّدًا، وَأصْبَحَ المُسْلِمُونَ اليَومَ وَأَنْتَ نِعْمَ الأمِيْرِ لَهُمْ. فَرَدَّهُ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: زَعِمْتُمْ كَبرَ وَضَعُفَ وَاللَّهِ لَقَدْ جَبَذَنِي جَبْذَةً كَادَ يكْسِرُ مِنِّي عُضْوًا، وَغَمَزَ يَدِي غَمْزَةً كَادَ يَحْطِمُهَا.
يَحْيَى بنُ خَالِدٍ البَرْمَكِي:
قَدْ رَأيْنَاكَ فَمَا أعْجَبْتَنَاوَبَلَوْنَاكَ فَلَمْ نَرْضَ الخَبَرْ
ابْنُ الرُّوميّ:
قَدَرْتَ أنْ تُنْفِقَ الزُّيُوفَ عَلَىطُولِكَ لا أنْ يُزَيِّفَ الوضِحُ
الحَصْكَفِيُّ:
قَدَرٌ تَسَاوَى الهِرُّ فِيأعْرَاضهِ وَالجوْزهِرُّ
الرَضيّ المَوْسَوِيُّ:
قَدْ رَضِيَ المَقْتُولُ كُلَّ الرِّضَاوَاعَجَبَا لِمَ سِخْطُ القَاتِلِ
البُحْتُرِيُّ:
قَدَرٌ عَدَتْ فِيْهِ الحَوَادِثُ طَورَهَاوَتَجَاوَزَتْ أقْدَارَهَا الأيَّامُ
أبْيَاتُ البُحْتُرِيِّ يَرْثِي أبَا سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن يُوسُفَ الثِّغْرِيَّ أوَّلُهَا:
أنْظُرْ إِلَى العَلْيَاءِ كَيْفَ تُضَامُومَآتِمِ الأحْسَابِ كَيْفَ تُقَامُ
حُطَّتْ سُرُوجُ أَبِي سَعِيْدٍ وَاغْتَدَتْأسْيَافُهُ دُونَ العَدُوِّ تُشَامُ
أيْنَ العَبُوسُ المُشْمَئِزُّ إِذَا رَأىجَفْنًا وَأيْنَ الأبْلَجُ البسَّامُ
سَكَنَ العُلا أوْدَى فَهُنَّ ثَوَاكِلٌوَأبُو العُفَاةِ ثَوَى فَهُمْ أيْتَامُ
يَا صَاحِبَ الجَدَثِ المُقِيْمِ بِحُفْرَةٍمَا للأنِيْسِ بِحُجْزَتَيْهِ مَقَامُ
قَبْرٌ تَكَسَّرُ فَوْقَهُ سُمْر القَنَامِنْ لَوْعَةٍ وَتُشَقَّقُ الأعْلامُ
فَعَلَيْكَ يَا حِلْفَ النَّدَى وَعَلَى النَّدَىمِنْ ذَاهِبَيْنِ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
تَسْتَقْصَرُ الأكْبَادُ وَهِيَ نَضِيْجَةٌوَيُذَمُّ فَيضُ الدَّمْعُ وهُوَ سِجَامُ
مَا كُنْتُ أحْسَبُ أَنَّ عِزَّكَ يَرْتَقِيبِالنَّائِبَاتِ وَلَا حِمَاكَ يُرَامُ
قَدَر عَدَتْ فِيْهِ الحَوَادِثُ طَورَهَا. البَيْتُ
الأحْوَصُ:
قَدْ زَادَنَا كَلَفًا فِي الحُبِّ أنْ مُنِعَتْأحَبُّ شَيْءِ إِلَى الإنْسَانِ مَا مُنِعَا
قَولُهُ وَحَبَّ شَيْئًا أرَادَ وَاحْبِبْ بِشَيْءٍ. وَقَالَ الأصْمَعِيُّ أحُبَّ شَيْءٍ وَهُوَ الأمْثَلُ وَمَا مُنِعَا فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ لأَنَّهُ خَبَرُ المُبْتَدَأُ.
قَدْ زَالَ مُلْكُ سُلَيْمَانَ فَعَاوَدَهُوَالشَّمْسُ تَنْحَطُّ فِي المَجْرَى وَتَرْتَفعُ
صُرَّدُرَّ: [بن الكامل]
قَدْ زَانَ مَخْبَرَهُ بِأجْمَلِ مَنْظَرٍوَأعَانَ مَنْظَرَهُ بِأحْسَنِ مَخْبَرِ
بَشَّارٌ:
قَدْ زُرْتنَا زَوْرَةً فِي الدَّهْرِ وَاحِدَةًثَنِّي وَلَا تَجْعَلِيْهَا بَيْضَةَ الدِّيْكِ
فِي المَثَلِ: بَيْضَةُ الدِّيْكِ وَبَيْضَةُ العُقرِ. يُضْرَبُ للشَّيْءِ يَكُونُ مَرَّةً وَاحِدَةً؛ لأنَّهَمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ الدِّيْكَ يَبيْضُ فِي عُمْرِهِ كُلِّهِ مَرَّةً وَاحِدَةً. وَبَيْضَةُ العُقرِ وَبَيْضُ الأنُوقِ وَالأبْلَقُ العَقُوقُ كُلُّ ذَلِكَ يُضْرَبُ لِمَا لا يَكُونُ. فَبَيْضةُ العُقْرِ: بَيْضَةُ العَاقِرِ، وَالعَاقِرُ لا تَبيْضُ، وَبَيْضُ الأنُوقِ: بَيْضُ ذَكَرِ الرَّخْمِ، والذَّكَرُ لا يَبيْضُ، وَالأبْلَقُ العَقُوقُ: حِصَنُ السّمَؤلِ، وَهُوَ مُمْتَنِعٌ كل مَنْ يَطْلبُهُ.
أبْيَاتُ بَشَّارٍ أوَّلُهَا:
يَا قُرَّةَ العَيْنِ إنِّي لا أُسْمِيْكِ أكْنِيبِأُخْرَى أُسَمِّيْهَا وَأعْنِيْكِ
أخْشَى عَلَيْكَ مِنَ الجارَاتِ حَاسِدَةًأو سَهْمَ غَيْرَانَ يَرْمِيِنِي وَيَرْمِيْكِ
قَدْ زُرتنَا زَوْرَةً فِي العُمْرِ وَاحِدَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَولا الرَّقِيْبَانِ إِذْ وَدَّعْتِ رَائِحَةًقَبَّلْتُ فَاكِ وَقلْتُ النَّفْسُ تَفْدِيْكِ
يَا أطْيَبَ النَّاسِ رِيْقًا غَيْرَ مُخْتَبَرٍإِلَّا شَهَادَةُ أطرَافِ المَسَاوِيْكِ
كُوْنِي لنَا جنَةً نَلْقَى مَنَاعِمَهَاحَتَّى نَكُونُ كَبَرْدِ المَاءِ نَسْقِيْكِ
يَا رَحْمَةَ اللَّهِ حِلِّي فِي مَنَازِلِنَاحَيِّ بِرَائِحَةِ الفِرْدَوْسِ مِنْ فِيْكِ
يَسُرّنِي وَجْهُكِ المَنْصُورُ مُقْبِلَةًفَإنْ تَوَلَّيْتِ رَاقَتْنِي تَوَالِيْكِ
يَا لَيْتَنِي كُنْتُ عَيْنًا تَهْجَعِيْنَ بِهَاوَأذْنَ جَارِيَةٍ بَاتَتْ تُنَاجِيْكِ
إِنَّ الَّذِي رَاحَ مَغْبُوطًا بِنِعْمَتِهِكَفٌّ تَمسُّكِ أو كَفذٌ تُعَاطِيْكِ
لَقَدْ تَمَنَّيْتُ أنْ ألْقَاكِ خَالِيَةًفَلَيْتَ شِعْرِي هَلْ ذَا مِنْ أمَانِيْكِ
مَا لِي رَأيْتُكِ بِالعِصْيَانِ مُولَعَةًوَقَدْ حَلَفْتُ يَمِيْنًا لا أُعَاصِيْكِ
أغْرَاكِ بِالبُخْلِ قَلْبٌ لا يَلِيْنُ لَنَافَلَيْتَهُ مَرَّةً بِالجُّودِ تُغْرِيْكِ
قَالَتْ مُلِكْتَ وَلَمْ تَمْلِكْ فَقُلْتُ لَهَامَا كُلُّ مَالِكَةٍ تَرْوِي بِمَمْلُوكِ
إِذَا بَخِلْتِ وَقَدْ تُعْطِيْنَ مِنْ سِعَةٍفَمَنْ يُؤَمِّلُ مَعْرُوفَ الصَّعَالِيْكِ؟
الغَزِّيُّ: [من الـ...]
قَدْ زَيَّفَ الدُّرَّ فِي شَوَارِدِهِوَغَرَّقَ البَحْرَ بَحْرٌ مِنْ نَدَاهُ هَمَا
قَدْ زَيَّنُوا أحْسَابَهُمْ بِسَمَاحِهِمْلا خَيْرَ فِي حَسَبٍ بِغَيْرِ سَمَاحِط
العَبَّاسُ بن الأحْنَفُ:
قَدْ سَحَبَ النَّاسُ أذْيَالَ الظُّنُونِ بِنَاوَفَرَّقَ النَّاسُ فِيْنَا قَوْلَهُمْ فَرِقَا
بَعْدَهُ:
فَكَاذِبٌ قَدْ رَمَى بِالظَّنِّ غَيْرَكُمُوَصَادِقٌ لَيْسَ يَدْرِي أَنَّهُ صَدَقَا
تَمَثَّلَ بِهِمَا بَعْضُ مَشَايِخِ الصُّوفِيَّةِ.
قَوْلُ العَبَّاسِ بنِ الأحْنَفِ: وَصَادِقٌ لَيْسَ يَدْرِي أَنَّهُ صَدَقَا. أخَذَهُ مُحَمَّد بن أُمَيَّةَ فَقَالَ:
أيَشْغَلَنَّ الوَرَى عَنَّا بِأنْفُسِهِمْمَا لِذَا النَّاسِ إِلَّا شَأنُنَا وَطَرُ
قَوْمٌ رَمَوا غَيْرُ مَنْ آوَى بِظنِّهِموَآخَرُونَ أَصَابُوهُ وَمَا شَعَرُوا
وَأخَذَ ابْنُ الأعْرَابِيُّ فَقَالَ:
ألا يَا شَقَاءَ النَّفْسِ لَيْسَ بِعَالِمٍبِهِ النَّاسُ حَتَّى يَعْلَمُوا لَيْلَةَ القَدْرِ
سِوَى رَجْمِهِمْ بِالظَّنِّ وَالظَّنُّ مُخْطِئٌمِرَارًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُصيْبُ وَلَا يَدْرِي
وَأخَذَهُ ابْنُ المُعْتَزِّ فَقَالَ:
لَمَّا رَأيْتُ الحُبَّ يَفْضَحُنِيوَنَمَتْ عَلَيَّ شَوَاهِدُ الصَّبِّ
ألْقَيْتُ غَيْركَ فِي ظُنُونِهِمفَسَرَّتْ وَجْهَ الحَبِيْبِ بِالحُبِّ
وَقَالَ ابْنُ شَمْسُ الخِلافَةِ:
صُنْتُ سِرِّي وَرَجَّمَ النَّاسُ ظَنًّافَهُم بَيْنَ مُخْطِئٍ وَمُصِيْبِ
وَكَتَمْتُ الهَوَى بِجَهْدِيَ عَنْهُمفَاسْتَدَلُّوا بِأدْمُعِي وَشُحُوبِي
أوَّلُهَا مَنْقُولٌ مِنْ خَطِّهِ ﵀:
هَذِهِ لَوْعَتِي وَهَذَا نَحِيْبِيفَتَعَطَّفْ عَلَى المُعَنَّى الكَئِيْبِ
يَا نَعِيْمَ العُيُونِ أيُّ شَقَاءٍأنْتَ مِنَّا لأنْفُسٍ وَقُلُوبِ
رُعْتَنِي بِالبعَادِ بَعْدَ التَّدَانِيفَأتَانِي المَكْرُوهُ مِنْ مَحبُوبِي
وَجَعَلْتَ الصُّدُودَ مِنْكَ لِحِيْنِييَا نَصيْبِي مَنَ الأنَامِ نَصِيْبي
هَلْ لِسَقْمِ الجفُونِ أمْ لِسَقَامٍأوْرَثتهُ قُلُوبُنَا مِنْ طِيبِ
أمْ لِشَاكِي تَحَيُّفٍ مِنْ مُجِيْرٍأمْ لِرَاجِي تَعَطُّفٍ مِنْ مُنِيْبِ
صنْتُ سِرِّي وَرَجَّم النَّاسُ ظنًّا. البَيْتَانِ.
يَقُوْلُ فِي المَدْحِ مِنْهَا:
مَلِكُ قَدْ خَلَّا نَدَاهُ مِنَ المَنِّوَغُفْرانُهُ مِنَ التَّثْرِيْبِ
وَلَدَيْهِ جُودٌ وَبَأسٌ شَدِيْدٌفَهْوَ غَيْثُ الجَدُوبِ لَيْثُ الحُرُوبِ
أبْيَضُ الوَجْهِ فِي سَوَادِ المُنَابَاسِمِ الثَّغْرِ فِي قُطُوبِ الخُطُوبِ
يَتَلَقَّى عُفَاتَهُ مِنْهُ بِشرٌ مَذْهَبٌكُلَّمَا بِهِم مِنْ لغُوبِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
أيُّهَا السَّيِّدُ الَّذِي فَاقَ مَجْدًاوَفَخَارًا فَمَا لَهُ مِنْ ضرِيْبِ
جُرَّ ذَيْلًا عَلَى المَجَرَّةِ وَاسْحَبْهُاعْتِلاءً عَلَى السَّحَابِ السَّكُوبِ
أنتمْ خِيْرَةُ الأنَامِ فَدُومُواآخِرَ الدَّهْرِ يَا بَنِي أيُّوبِ
وَاسْلَمُوا أيُّهَا الكِرَامُ لِعَافٍطَالِبٍ أو لِخَائِفٍ مَطْلُوبِ
زُهَيْرٌ المِصْرِيُّ:
قَدْ سَرَّنِي هَذَا الَّذِيبِي مِنْ ضَنًى إن كَانَ سَرَّك
بَعْدَهُ:
إن كَانَ ذَلِكَ عَنْ رِضاكَ وَقَدْ عَلِمْتَ بِهِ فَأمْرَكْ
أو كَانَ قَصْدُكَ فِي الهَوَىقتلِي يُطِيْلُ اللَّهُ عُمْرَكْ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع