النّارُ في طَرَفَيْ تَبَالة أنْؤرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النّارُ في طَرَفَيْ تَبَالة أنْؤرُرقَدَتْ فأيقَظَها لخَوْلَةَ مَعْشَرُ
طابَتْ لِطِيبِ الموقِدينَ كأنّماسَمُرٌ ترُوحُ به الحَواطِبُ مِجمَر
يتَهَلّلونَ طَلاقَةً وكُلومُهُمْيَنْهَلّ مِنْهُنّ النّجِيعُ الأحْمَر
لا يَعْرِفونَ سِوى التقدّمِ آسِيافجِراحُهُمْ بالسَّمْهَرِيّةِ تُسْبَرُ
من كلّ مَنْ لولا تَسَعُّرُ بأسِهِلا خْضَرَّ في يُمْنى يديْه الأسمَر
يُذْكي تَلَهّبُ ذِهْنِهِ أوقاتَهُفكأنَّما هوَ بالغُدُوّ مُهَجِّر
وضَجيعُ طِفْلِهِمُ الحُسامُ وإنْ تَوِيمِنهُم فتىً فمَعَ المُهَنّدِ يُقْبَر
فكأنّهُمْ يَرْجونَ لُقْيا رَبّهِمْبالبِيضِ تَشْفَعُ عنده وتُكَفِّر
أنا مَنْ أقامَ الحَرْفَ وَهْيَ كأنهانُونٌ بدارِكَ والمعالِمُ أسْطُر
بالسّعدِ جادَتْكِ السماءُ لتَسْعَديوالغَفْرِ علَّ ذنوبَ أهلِكِ تُغفَر
غصْنُ الشبابِ عصى السحابَ فلم يَعُدْذا خُضْرَةٍ إذْ كلُّ غُصْنٍ أخْضَر
قد أوْرَقَتْ عُمْدُ الخِيامِ وأعْشَبَتْشُعُبُ الرّحالِ ولونُ رأسي أغْبَر
ولقد سَلَوْتُ عن الشبابِ كما سَلاغَيري ولكنْ للحزينِ تَذكُّر
ونَسِيتُ ما صَنعَ الهَوَى بتَنُوفَةٍعُقِمَ الجَديلُ بها وأعْقَبَ أخدَر
سَلّتْ سُيوفَ سَرابِها لتَرُوعَنيوسِوايَ عاذِلَ مَنْ يُراعُ ويُذْعَر
ليْتَ اللّوائِمَ عنكِ أُسْرَةُ شَدْقَمٍبِبِطاحِ مكّةَ للمَناسِكِ تُنْحَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو العلاء المعري (٢)، البيتين ١٢ و١٣
- «الوافي بالوفيات»: أبو العلاء المعري، البيت ١٣
- «سر الفصاحة»: الكلام في المعاني مفردة، البيت ١٣
- «البديع في نقد الشعر»: التشعيب، البيتين ١٢ و١٣
- «الفتح على أبي الفتح»: الفتح على أبي الفتح (٨)، البيتين ١٢ و١٣
- «تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي»: حرف الميم، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الغين، الأبيات ١١ و١٢ و١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٢)، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.