إنْ كنتَ مُدّعِياً مَوَدّةَ زَيْنَبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ كنتَ مُدّعِياً مَوَدّةَ زَيْنَبِفاسْكُبْ دموعَكَ يا غَمامُ ونَسْكُبِ
فمِنَ الغَمائمِ لو علِمْتَ غَمامةٌسَوداءُ هُدْباها نَظيرُ الهَيْدَبِ
يا سَعْدَ أخْبِيَةِ الّذينَ تَحَمَّلوالمّا رَكِبْتِ دُعيتِ سَعْدَ المَرْكَب
غادَرْتني كبَنَاتِ نَعْشٍ ثابتاًوجَعَلْتِ قلبي مِثْلَ قلْبِ العَقْرَبِ
بالجَفْنِ بارَزْتِ القُلوبَ وإنّمابالنّصْلِ يَبْرُزُ كلُّ شَهْمٍ مِحْرَبِ
كم قُبْلَةٍ لكِ في الضّمائرِ لم أخَفْفيها الحِسابَ لأنها لم تُكْتَبِ
ومتى خَلَوْتُ بها من أَجْلِكِ لم أُرَعْفيها بطَلعَةِ عاذِلٍ من مَرْقَب
ورَسولِ أحْلامٍ إليكِ بعَثْتُهُفأتى على يأسٍ بنُجْحِ المَطْلَب
وكأنّ حُبّكِ قال حظُّكَ في السُّرَىفالْطُمْ بأيدي العِيسِ وَجْهَ السَّبْسَب
واهْجُمْ على جُنْحِ الدُّجى ولو أَنّهأسَدٌ يصُولُ مِن الهِلالِ بمِخلَب
وهَجيرَةٍ كالهَجْرِ موْجُ مَرابِهاكالبَحرِ ليس لمائها مِن طُحلُب
أَوْفَى بها الحِرْباءُ عُودَيْ مِنْبَرٍللظُّهــــْرِ إلاّ أنّه لم يَــــخطُب
فــــكــــأنّهُ رامَ الكَلامَ ومَسَّهُعِيٌّ فأسْعَدَهُ لِسانُ الجُنْدُب
كَــــلّفْــــتُها جَدَلِيَّةً رَمَلِيَّةًنَضَبَتْ ولم تَلْحَقْ بأهلِ التَنْضُب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سر الفصاحة»: الكلام في الألفاظ المؤلفة، البيت ٩
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري، الأبيات ٦ و٨ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.