تَوَقّتْكَ سِرّاً وزارَتْ جِهارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَوَقّتْكَ سِرّاً وزارَتْ جِهاراوهلْ تَطْلُعُ الشمسُ إلاّ نهارا
كأنّ الغَمَامَ لها عاشِقٌيُسايِرُ هَوْدَجَها أيْنِ سارا
وبالأرض من حُبّها صُفرَةٌفما تُنْبِتُ الأرضُ إلاّ بَهارا
فَدَتْكِ نَدامى لنا كالقِسِيي لا يَسْتَقيمونَ إلاّ ازْوِرارا
أذَبْتِ الحَصَى كمَداً إذْ رَمَيْتِ بالدُّرّ يومَ رَمَيْتِ الجِمارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: سليمان بن خضر الطائفي، البيتين ٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: مسجد دمشق، البيت ٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: خليل بن أيبك الصفدي، أبو الصفا، صلاح الدين، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.