تَفَهّمْ يا صريعَ البَيْنِ بُشْرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَفَهّمْ يا صريعَ البَيْنِ بُشْرَىأتَتْ مِن مُسْتَقِلٍّ مُسْتَقِيلِ
دُعِيتَ بِصارِعٍ فتَدارَكَتْهُمُبالَغَةٌ فرُدّ إلى فَعِيل
كما قالوا عَليمٌ إذ أرادواتَناهي العِلْمِ في الِله الجَليل
قد اسْتَحْيَيْتُ منكَ فلا تَكِلْنيإلى شيْءٍ سِوى عُذْرٍ جَميل
وقد أنْفَذْتُ ما حَقّي عَلَيْهِقبيحُ الهَجْوِ أوْ شَتْمُ الرّسول
وذاكَ على انفِرادِكَ قوتُ يوْمٍإذا أنْفَقْتَ إنفاقَ البَخيل
فكيف وأنتَ عُلْوِيُّ السّجايافليس إلى اقتِصَادِكَ من سَبيل
فهَبْ أنّي دَعَوْتُكَ للتّصافيعلى غيرِ المُعَتَّقَةِ الشَّمول
عــــلى راحٍ من الآدابِ صِرْفٍونُقْلٍ من بَسِيطٍ أوْ طَوِيل
وقد يُقْوي الفَصِيحُ فلا تُقابِلْضَعِيفَ البِرّ إلاّ بالقَبُول
فــــإنّ الوَزْنَ وَهْوَ أتَمُّ وَزْنٍيُقامُ صَغاهُ بالحَرْفِ العَليل
فإنْ يَكُ ما بَعَثْتُ به قليلاًفلي حالٌ أقَلُّ مِن القَليل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة»: قال ابن مماتي (٣)، البيتين ٤ و١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٤)، الأبيات ٤ و٥ و١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٢)، البيت ٤
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.