أواليَ نعت الراح من شعفٍ بها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أواليَ نعت الراح من شعفٍ بهاكأنك خال للمدامة أو عم
وأنت أبوها إن غدت كرميّةًوإن سكنت راء فوالدها كرم
فكيف طرقت الشأم والشأم دونهجبال تردى بالرباب وتعتم
ومن بعض جارات العراقين بابلوعانة والصهباء عندهما جم
ألم تر أن الأولين إليهمانموا حسب الخمر الذي رفع النظم
فإياك والكأس التي بت ناعتاًفما شربها إلا السفاهة والإثم
وأحلف ما حطت مكانك غربةولا سودت علياك أثوابك السحم
وإن الغنى والفقر في مذهب النهىلسيان بل أعفى من الثروة العدم
وما نلت مالاً قط إلا ومال بيولا درهماً إلا ودر بي الهم
لك الخير قد أنفذت ما هو ملبسيحياءً وعند الله من قائلٍ علم
ولو أنه أضعاف أضعاف مثلهمن التبر لم يثبت له في نداك اسم
وأهون به في راحةٍ أريحيةٍكآخر ماضٍ ليس في شأنه الضم
فمنيَ تقصير ومنك تفضلبــــعذرٍ فلا حمد لدي ولا ذم
فلو كنت شعراً كنت أحسن منشدٍسليم القوافي لا زحاف ولا خرم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو، البيتين ٧ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٦)، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.