من «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو العلاء المعري (٢)
ماذا روى «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» عن أبو العلاء المعري؟
(الترجمة رقم:، ص:، س:، بعد قوله: وهذا اعزل)
وله من قصيدة:
ما سرت إلا وطيف منك يصحبنيسرى أمامي وتأويباً على أثري
لو حط رحلي فوق النجم دافعهألفيت ثم خيالاً منك منتظري
والخل كالماء يبدي لي ضمائرهمع الصفاء ويخفيها مع الكدر وله أيضاً:
وإني وإن كنت الأخير زمانهلآت بما لم تستطعه الأوائل
وإن كان في لبس الفتى شرف لهفما السيف إلا غمده والحمائل
ولي منطق لم يرض لي كنه منزليعلى أنني بين السماكين نازل
ينافس يومي في أمسي تشرفاًوتحد أسحاري عليّ الأصائل
وطال اعترافي بالزمان وصرفهفلست أبالي من تغول الغوائل
فلو بان عضدي ما تأسف منكبيولو مات زندي ما بكته الأنامل
إذا وصف الطائي بالبخل مادرأو عير قساً بالفهاهة بأقل
وقال السها للشمس أنت خفيةوقال الدجى يا صبح لونك حائل
وطاولت الأرض السماء سفاهةوفاخرت الشهب الحصى والجنادل
فيا موت زر إن الحياة ذميمةويا نفس جدي إن دهرك هازل وما أحسن قوله فيها:
وإن كنت تهوى العيش فابغ توسطاًفعند التناهي يقصر المتطاول
توقى البدور النقص وهي أهلةويدركها النقصان وهي كوامل وله أيضاً:
أرى العنقاء كبر أن تصادافعاند من تطيق له عنادا
فظن بسائر الإخوان شراًولا تأمن على سر فؤادا
فلو خبرتهم الجوزاء خبريلما طلعت مخافة أن تكادا
وكم عين تؤمل أن ترانيوتفقد عند رؤيتي السوادا
ولو ملأ السها عينيه منيأبر على مدى زحل وزادا وله أيضاً:
تعب كلها الحياة فما أعجب إلا من راغب في ازدياد
إن حزناً في ساعة الموت أضعاف سرور في ساعة الميلاد وله أيضاً:
والشيء لا يكثر مداحهإلا إذا قيس إلى ضده
لولا غضا نجد ونمامهولم يثن بالطيب على رنده وله أيضاً:
قد أورقت عمد الخيام وأعشبتشعب الرحال ولون رأسي أغبر
ولقد سلوت عن الشباب كما سلاغيري ولكن للحزين تذكر
النص من طبعة دار صادر ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع