جنبي تجافى عن الوساد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِخَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ
مَن خافَ مِن سَكرَةِ المَنايالَم يَدرِ ما لَذَّةُ الرُقادِ
قَد بَلَغَ الزَرعُ مُنتَهاهُلا بُدَّ لِلزَّرعِ مِن حَصادِ
عن القصيدة
«جنبي تجافى عن الوساد» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: القسم الثالث من يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر وهو يشتمل على ملح أشعار أهل الجبال وفارس وجرجان وطبرستان، البيت ٣
- «يتيمة الدهر»: الخليل بن أحمد القاضي السجزي، البيتين ٢ و٣
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٢)، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.