تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الْخَلِيل بن أَحْمد القَاضِي السجْزِي

فيه ٩ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

من أفضل الْقُضَاة وَأشهر أدبائهم وَله شعر الْفُقَهَاء كَقَوْلِه

الشيب أبهى من الشَّبَابفَلَا تهجنه بالخضاب
هَذَا غرب وَذَاكَ بازوالباز خير من الْغُرَاب

وَقَوله

من أَرَانِي فِي غلو فِي الجفا مَا لم أره
فانتقامي مِنْهُ أَن أخجله بِالْبرِّ بِهِ

وَقَوله فِي الْهزْل

إِذا نَامَتْ العينان من متيقظتراخت بِلَا شكّ تشانيج فقحته
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
فَمن كَانَ ذَا عقل سيعذر ضارطاوَمن كَانَ ذَا جهل فَفِي وسط لحيته

وَقَوله فِي الْجد

جَنْبي تجافى عَن المهادخوفًا من الْمَوْت والمعاد
من خَافَ من سكرة المنايالم يدر مَا لَذَّة الرقاد
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «جنبي تجافى عن الوساد»
قد بلغ الزَّرْع منتهاهلَا بُد للزَّرْع من حصاد
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «جنبي تجافى عن الوساد»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»