أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُقَلِّلُ ما بي فيك وهو كثيروأجُر دمعي فيك وهو غزير
وعندي دموع لو بَكَيتُ ببعضهالفاضَت بُحورٌ بعدهن بحور
قُبورُ الورى تحت التراب وللهوىرجال لهم تحت الثياب قبور
سأبكي بأجفان عليك قَريحةوأرنو بألحاظِ إِليك تُشير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الشبلي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٢)، البيت ٣
- «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»: من اسمه عميرة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس»: عطية بن سعيد بن عبد الله بن محمد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس»: عطية بن سعيد بن عبد الله؛ يكنى: أبا محمد. أندلسي حافظ سمع بالأندلس من، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.