أبو بكر الشبلي
هو الشيخ الزاهد أبو بكر دلف بن جعفر بن يونس الشبلي، ولد في سامراء عام 247 هـ/861م، وكان أبوه من رجال دار الخلافة في سامراء، وهو تركي الأصل من قرية شبلية من أعمال أشروسنة، ضمن بلاد ما وراء النهر. ونشأ الشبلي مع أولاد الأمراء والوزراء، وأنخرط في سلك الوظيفة بدار الخلافة، وحظي من الأمراء بالنعم الوافرة، وعين أميرا على من توابع طبرستان. وكان يرى المظالم في عمله والسعايات بين الحكام بالباطل فيؤلمه ذلك، ولا يوافق هواه ونزعته الشاعرية، وأحس بقيود الوظيفة، وأراد خلعها لأنه يرى مصيره سيئا في الدنيا والآخرة إذا أستمر بالعمل مع هؤلاء المتكالبين على الدنيا.
النبذة منقولة عن ويكيبيديا العربية بترخيص CC BY-SA 4.0.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة عتاب، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الدال، الباء.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: ناظري، العيد، الكُلِّ، ليلى، فلما، عنهم، فقلت، عندي.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: أبو بكر الشبلي
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.