إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لأحسِدُ ناظريَّ عليكاحتى أغُضَّ إذا نظرت إليكا
وأراك تَخطُر في شمائلك التيهي فتنتي فأغارُ منك عليكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر الشبلي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الظرفاء»: النسيب والملاهي، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الخامس عشر في التزويج والأزواج والطلاق والعفة والتديث، البيت ١
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.