لمن دمن كأنهن صحائف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُقِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ
فَما أَحدَثَت فيها العُهودُ كَأَنَّماتَلَعَّبُ بِالسَمّانِ فيها الزَخارِفُ
أَكَبَّ عَلَيها كاتِبٌ بِدَواتِهِيُقيمُ يَدَيهِ تارَةً وَيُخالِفُ
في طبعة دار المعارف: أَكَبَّ عليها كاتبٌ بدوَاتِهِ … يُقِيمُ بديه تارَةً ويُخالِفُ
رَجا صُنعَهُ ما كانَ يَصنَعُ ساجِياًوَيَرفَعُ عَينَيهِ عَنِ الصُنعِ طارِفُ
وَشَوهاءَ لَم توشَم يَداها وَلَم تُذَلفَقاظَت وَفيها بِالوَليدِ تَقاذُفُ
وَتُعطيكَ قَبلَ السَوطِ مِلءَ عِنانِهاوَإِحضارَ ظَبيٍ أَخطَأَتهُ المَجادِفُ
بَلِلتُ بِها يَومَ الصُراخِ وَبَعضُهُميَخُبُّ بِهِ في الحَيِّ أَورَقُ شارِفُ
بِبَيضاءَ مِثلِ النَهيِ ريحَ وَمَدَّهُشابيبُ غَيثٍ يَحفِشُ الأُكمَ صائِفُ
رواية «الأنوار ومحاسن الأشعار»: وبَيْضاءَ مِثْلِ النِّهْيِ رِيحَ ومَدَّهُ … شَآبِيبُ غَيْثٍ يَحْفِشُ الأُكْمَ صائفُ
ومُطَّرِدٍ يُرْضِيكَ عندَ ذَوَاقِهِويَمْضِي ولا يَنْآدُ فِيمَا يُصَادِفُ
رواية «الأنوار ومحاسن الأشعار»: ومُطَّرِدٍ يُرْضِيكَ قبلَ ذَوَاقِهِ … ويَمْضِي ولا ينْآدُ فيما يُصادِفُ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): وَمُطَّرِدٍ يُرضيكَ عِندَ ذَواقِهِ … وَيَمضي وَلا يَنآدُ فيها يُصادِفُ
وَصَفراءُ مِن نَبعٍ سِلاحٌ أُعِدُّهاوَأَبيَضُ قَصّالِ الضَريبَةِ جائِفُ
عَتادُ اِمرِئٍ في الحَربِ لا واهِنِ القُوىوَلا هُوَ عَمّا يَقدِرُ اللَهُ صارِفُ
بِهِ أَشهَدُ الحَربَ العَوانَ إِذا بَدَتنَواجِذُها وَاِحمَرَّ مِنها الطَوائِفُ
قِتالَ اِمرِئٍ قَد أَيقَنَ الدَهرَ أَنَّهُمِنَ المَوتِ لا ينَجو وَلا المَوتُ جانِفُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وَلَو كُنتُ في غُمدانَ يَحرُسُ بابَهُأَراجيلُ أُحبوشٍ وَأَسودُ آلِفُ
رواية «حماسة البحتري»: لوْ كُنْت في غُمْدَانَ يحْرُسُ بَابَه … أرَاجِيل أحبُوش وَأَسْوَد آلِفُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
إِذاً لَأَتَتني حَيثُ كُنتُ مَنِيَّتييَخُبُّ بِها هادٍ لِإِثرِيَ قائِفُ
رواية «كتاب الأغاني»: إذا لأتتني حيث كنت منيّتي … يخبّ بها هاد بأمري قائف
رواية «حماسة البحتري»: إذًا لأَتَتْني حَيْث كنْت مَنِيَّتِي … يَخُبُّ بهَا هَادٍ إِلَيَّ وَقَائِف
رواية «حماسة البحتري»: إِذًا لأَتَتْنِي حيْث كنْتُ مَنيَتي … يَخُب بِهَا هَادٍ إلِيَّ متَفْرسُ
رواية «حماسة البحتري»: إذًا لأَتَتني حَيثُ كُنْتُ مَنيَّتي … يَحُثُّ بها هَادٍ إليَّ يَقُودُهَا
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أَمِن حَذَرٍ آتي المَهالِكَ سادِراًوَأَيَّةُ أَرضٍ لَيسَ فيها مَتالِفُ
في طبعة دار المعارف: أَمِنْ حَذَرٍ آتِي المَهَالِكَ سَادِراً … وأَيَّةُ أَرْضٍ ليس فها متالف
سند النص: قوبِل ١٤ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها بيتٌ واحد على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٧٤ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٢٨١-٢٨٣. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٦ كتب من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة LXXIV، ص ٥٥٨ · منهج التحقيق
عن القصيدة
«لمن دمن كأنهن صحائف» من شعر ابن أم حزنة، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الطمحان القيني، البيت ١٥
- «المفضليات»: (٧٤) وقال ثعلبة بن عمرو العبدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والخمسون فيما قيل في اليأس من البقاء وحذر الموت وترقبه وقلة الحيل فيه، البيت ١٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (٤)، البيت ١٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٢)، الأبيات ١٣ و١٤ و١٥
- «معجم البلدان»: باب الواو والألف وما يليهما، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.