لما استظل بتاج الملك واجتمعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِما اِستَظَلَّ بِتاجِ المُلكِ وَاِجتَمَعَتلَهُ الأُمورُ فَمُنقادٌ وَمَقسورُ
حَطَّت عَلَيهِ بِمِقدارٍ مَنِيَّتُهُكَذاكَ تَصنَعُ بِالناسِ المَقاديرُ
وَفي يَدَيهِ سَماءٌ غَيرُ مُقلِعَةٍبِالجودِ صَوبُ عَزاليها الدَنانيرُ
وَكُلُّ فَخرٍ إِذا فاخَرتَ مُطَّرَحٌوَكُلُّ جودٍ إِذا ما جُدتَ مَغمورُ
عن القصيدة
«لما استظل بتاج الملك واجتمعت» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٢)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١١)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء (٢)، البيت ٣
- «محاضرات الأدباء»: من لا يترك عادته في الجود وإن دفع إلى ضيق، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي والعشرون في الموت وأحواله، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.